إمارة منطقة الرياض محافظة ضرماء مركز الجافورة
26 ربيع أول 1439 هـ

واشنطن: إعلان بوتين سابق لأوانه.. والأسد بعيد عن النصر

عبرت الولايات المتحدة عن تشككها في إعلان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن سحب كبير للقوات الروسية من سورية وقالت إن إعلانه تحقيق النصر ضد تنظيم "داعش" سابق لأوانه.

وأعلن بوتين خلال زيارة مفاجئة يوم الاثنين لقاعدة حميميم الروسية في سورية أن مهمة القوات الروسية أنجزت بشكل كبير في دعم الحكومة السورية ضد المتشددين وإلحاق الهزيمة "بمجموعة من أشد الإرهابيين الدوليين تمرسا في المعارك".

لكن المسؤولين الأميركيين يشككون في تصوير المسؤولين الروس والسوريين لسورية على أنها بلد مهيأ للسلام فور استعادة آخر جيوب لتنظيم "داعش". وقال المسؤولون إن قوات الحكومة السورية أضعف من أن تستطيع حفظ الأمن في البلاد. وأضافوا أن "داعش" وجماعات متشددة أخرى في سورية لديها فرصة كبيرة في إعادة تنظيم صفوفها خاصة إذا ظلت المظالم السياسية التي تسببت في اندلاع الصراع دون حل.

وقالت متحدثة باسم مجلس الأمن القومي التابع للبيت الأبيض "نعتقد أن الإعلان الروسي عن هزيمة داعش سابق لأوانه... رأينا مرارا في التاريخ الحديث أن أي إعلان سابق لأوانه عن النصر يعقبه فشل في تدعيم المكاسب العسكرية واستقرار الوضع وتهيئة الظروف التي تحول دون إعادة ظهور الإرهابيين".

وتشكك القوات الأميركية في سورية منذ فترة طويلة في إعلانات موسكو خفض عدد قواتها. وعلى عكس الروس، تقاتل القوات الأميركية في سورية دون موافقة من دمشق.

وقال الميجر بمشاة البحرية الأميركية أدريان رانكين جالاوي، وهو متحدث باسم وزارة الدفاع (البنتاغون)، إن الولايات المتحدة لم تلحظ أي سحب كبير للقوات الروسية منذ إعلان بوتين.

ورغم أنه لم يتنبأ بالخطوات المستقبلية فإنه قال "لم يحدث خفض كبير في القوات المقاتلة في أعقاب الإعلانات الروسية السابقة بخصوص عمليات انسحاب مزمعة من سورية".

وقال معهد دراسات الحرب ومقره واشنطن إن إعلانات موسكو من قبل عن سحب قواتها أدت إلى إعادة تقييم للقوات الروسية.

وكتب في مذكرة بحثية أمس الأول الثلاثاء "استخدمت روسيا الإعلانات السابقة عن سحب جزئي لكي تحرك وحدات مختارة من أجل التجديد والإصلاح واستبعاد القدرات الزائدة عن الحاجة واستخدام أنظمة أسلحة بديلة مفيدة بشكل أفضل للمرحلة المقبلة من العمليات الداعمة للنظام". ومازال للجيش الأميركي نحو ألفي جندي في سورية وأعلن أن أي سحب سيعتمد على شروط مشيرا إلى أنه ستكون هناك حاجة لوجود طويل الأمد للقوات الأميركية لضمان تحقيق هزيمة دائمة لتنظيم "داعش".

وقال مسؤول كبير في إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب طالبا عدم نشر اسمه إن الولايات المتحدة تعتقد أن الأسد سيفشل إذا حاول فرض "سلام المنتصر".

وأضاف أن فرص غرق سورية في حرب أهلية ثانية ستكون عالية دون مصالحة سياسية ذات معنى. وأكد وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون الثلاثاء أهمية وجود خارطة طريق للسلام تتضمن انتخابات تسمح بتصويت السوريين في الخارج الذين فروا من الصراع.

وأضاف "نعتقد أنه من خلال هذه العملية لن يكون نظام الأسد جزءا من هذه القيادة".

واشنطن: إعلان بوتين سابق لأوانه.. والأسد بعيد عن النصر

عبرت الولايات المتحدة عن تشككها في إعلان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن سحب كبير للقوات الروسية من سورية وقالت إن إعلانه تحقيق النصر ضد تنظيم "داعش" سابق لأوانه.

وأعلن بوتين خلال زيارة مفاجئة يوم الاثنين لقاعدة حميميم الروسية في سورية أن مهمة القوات الروسية أنجزت بشكل كبير في دعم الحكومة السورية ضد المتشددين وإلحاق الهزيمة "بمجموعة من أشد الإرهابيين الدوليين تمرسا في المعارك".

لكن المسؤولين الأميركيين يشككون في تصوير المسؤولين الروس والسوريين لسورية على أنها بلد مهيأ للسلام فور استعادة آخر جيوب لتنظيم "داعش". وقال المسؤولون إن قوات الحكومة السورية أضعف من أن تستطيع حفظ الأمن في البلاد. وأضافوا أن "داعش" وجماعات متشددة أخرى في سورية لديها فرصة كبيرة في إعادة تنظيم صفوفها خاصة إذا ظلت المظالم السياسية التي تسببت في اندلاع الصراع دون حل.

وقالت متحدثة باسم مجلس الأمن القومي التابع للبيت الأبيض "نعتقد أن الإعلان الروسي عن هزيمة داعش سابق لأوانه... رأينا مرارا في التاريخ الحديث أن أي إعلان سابق لأوانه عن النصر يعقبه فشل في تدعيم المكاسب العسكرية واستقرار الوضع وتهيئة الظروف التي تحول دون إعادة ظهور الإرهابيين".

وتشكك القوات الأميركية في سورية منذ فترة طويلة في إعلانات موسكو خفض عدد قواتها. وعلى عكس الروس، تقاتل القوات الأميركية في سورية دون موافقة من دمشق.

وقال الميجر بمشاة البحرية الأميركية أدريان رانكين جالاوي، وهو متحدث باسم وزارة الدفاع (البنتاغون)، إن الولايات المتحدة لم تلحظ أي سحب كبير للقوات الروسية منذ إعلان بوتين.

ورغم أنه لم يتنبأ بالخطوات المستقبلية فإنه قال "لم يحدث خفض كبير في القوات المقاتلة في أعقاب الإعلانات الروسية السابقة بخصوص عمليات انسحاب مزمعة من سورية".

وقال معهد دراسات الحرب ومقره واشنطن إن إعلانات موسكو من قبل عن سحب قواتها أدت إلى إعادة تقييم للقوات الروسية.

وكتب في مذكرة بحثية أمس الأول الثلاثاء "استخدمت روسيا الإعلانات السابقة عن سحب جزئي لكي تحرك وحدات مختارة من أجل التجديد والإصلاح واستبعاد القدرات الزائدة عن الحاجة واستخدام أنظمة أسلحة بديلة مفيدة بشكل أفضل للمرحلة المقبلة من العمليات الداعمة للنظام". ومازال للجيش الأميركي نحو ألفي جندي في سورية وأعلن أن أي سحب سيعتمد على شروط مشيرا إلى أنه ستكون هناك حاجة لوجود طويل الأمد للقوات الأميركية لضمان تحقيق هزيمة دائمة لتنظيم "داعش".

وقال مسؤول كبير في إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب طالبا عدم نشر اسمه إن الولايات المتحدة تعتقد أن الأسد سيفشل إذا حاول فرض "سلام المنتصر".

وأضاف أن فرص غرق سورية في حرب أهلية ثانية ستكون عالية دون مصالحة سياسية ذات معنى. وأكد وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون الثلاثاء أهمية وجود خارطة طريق للسلام تتضمن انتخابات تسمح بتصويت السوريين في الخارج الذين فروا من الصراع.

وأضاف "نعتقد أنه من خلال هذه العملية لن يكون نظام الأسد جزءا من هذه القيادة".

رابط الخبر