إمارة منطقة الرياض محافظة ضرماء مركز الجافورة
5 ربيع ثانى 1440 هـ

خبراء: نمو سوق إنترنت الأشياء في المملكة إلى 8.9 ترليون دولار في 2020

انطلقت اليوم، أعمال مؤتمر الجبيل لأنترنت الأشياء الصناعية والمعرض المصاحب، بحضور الرئيس التنفيذي للهيئة الملكية بالجبيل المهندس مصطفى بن محمد المهدي، وعدد من منسوبي الهيئة، وبمشاركة العديد من الخبراء والقطاعات المهتمة بتطبيقات إنترنت الأشياء الصناعية، بمركز الملك عبدالله الحضاري في مدينة الجبيل الصناعية.

‏وأوضح مدير عام تقنية المعلومات بالهيئة الملكية للجبيل وينبع المهندس عبدالله الحربي أن المؤتمر يأتي لجمع مختلف القطاعات الصناعية والاقتصادية، والحكومية، والخبراء الدوليين، والمتخصصين لمناقشة أحدث التطورات في هذا المجال الحيوي، انطلاقًا من مسؤولية الهيئة الملكية تجاه مدنها الصناعية، ودورها الرائد في تطوير المنظومة الصناعية، في مدن صناعية ذكية رائدة.

‏وأشار الحربي إلى أن مفهوم إنترنت الأشياء يعد من أحدث المفاهيم التي باتت حديث المجتمعات، ويأتي نتيجة لتوسع دائرة استخدام الانترنت في جميع المجالات وشؤون الحياة، كما يشكل مصطلحاً تقنيًا حديث، يشير إلى تقنيات الجيل الجديد المتقدم والمتطور بشكل متسارع اعتمادًا على شبكة الإنترنت، التي زادت بدورها من قدرة الأشياء المادية من (الأدوات والأجهزة والمعدات) المختلفة على الاتصال بشبكة الإنترنت.

‏وأكد أن توسع استخدام الانترنت في المصانع وخطوط الإنتاج ساعد على تحسين العمل وتطبيق أساليب جديدة في التصنيع الذكي، ولهذا السبب تعد "إنترنت الأشياء" أحد أهم معالم ما يسمى بالثورة الصناعية الرابعة، مفيدًا أن إنترنت الأشياء الصناعية (IIOT) كمفهوم أكثر عمقًا يقوم على تقنيات مختصة بتطوير منظومة العمل الصناعي، وفتح آفاق إبداعية جديدة، وخلق جيل صناعي جديد.

‏بدوره أكد المتحدث الرئيس للمؤتمر أسامة الزعبي أن مسيرة التحول الرقمي هي مسيرة وليس حدث يحدث في تاريخ المنظمات والشركات، وأن إنترنت الأشياء هو عبارة عن تقنيات متعددة تسمح لنا بتوصيل جميع الأشياء لأحداث فرص كبيرة جدًا، منها فرص تطوير وتسريع الاقتصاد وخلق فرص عمل جديدة.

‏وأشار إلى أن إنترنت الأشياء يساعد على تحسين مستوى المعيشة في كثير من الدول، وهو عبارة عن تقنيات تسمح في بناء شبكات لتوصيل وربط الأشياء وأتمتة هذا التوصيل، إضافة إلى تقديم أمن المعلومات "الأمن السيبراني"، وهي معالجة المعلومات الضخمة والكبيرة التي تسمح لنا في التواصل والتخاطب والتعامل.

‏ونوه إلى أن البرمجيات الخبيثة تنتج يوميًا ما يقارب 1.5 مليون برنامج خبيث، كما يتم رصد 20 مليار محاولة اعتداء يوميًا، متوقعًا نمو سوق إنترنت الأشياء، فبعد أن كان يبلغ أقل من 3 ترليون دولار إلى 8.9 تريليون دولار في العام 2020 م.

من جانبه، كشف نائب الرئيس للخدمات الرقمية بشركة الاتصالات السعودية عثمان الدهش خلال ورقته في الجلسة الأولى من المؤتمر التي حملت عنوان : "توجهات إنترنت الأشياء الصناعية والابتكار في نموذج الأعمال"، أنه تم تنفيذ شبكة متخصصة لإنترنت الأشياء تمكن المنظومات وتحديدًا الشركات والمصانع في المملكة من تطوير حلول لأنترنت الأشياء وتقوم فكرة الشبكة في كونها متخصصة لإنترنت الاشياء وتتميز بكونها تستهلك بطاريات أقل كما أن تغطيتها أكبر وتتعامل مع الأجهزة المتخصصة في إنترنت الأشياء، مشيرًا إلى أن دور شركة الاتصالات يتمحور حول تمكين التحول الرقمي من خلال توفير البنية التحتية والبنية الرقمية.

وتناول مدير المركز الوطني لتقنية المعلومات الدكتور باسل العمير خلال ورقته في الجلسة الثانية من المؤتمر موضوع الأمن السيبراني في الشبكات الصناعة وأبرز المخاطر التي تهددها وكيفية تجنبها، مشيرًا إلى أن التحدي الذي يواجه أغلب الشركات يتمثل في توفير حماية كافية لشبكاتها الجديدة, لاسيما في ظل العدد الهائل من الهجمات الالكترونية الذي تتعرض له.

وتحدث رئيس إدارة التخطيط والعلاقات لخدمات الدعم بشركة معادن المهندس ماجد الشنقيطي عن موضوع التطور التقني وتأثيره على إجراءات العمل وعلى التقنية أو ما يسمى بـ (الشيء ) وكذلك على الناس أو المستخدمين, مبينًا أهمية تبنّي الشركات والمنظمات والأفراد لفكرة تطوير الأجيال وإعدادهم للتعامل مع الجيل الرابع من الصناعة، وأن رؤية المملكة 2030 تحث على إعداد جيل قيادي متقن لمهارات التعامل مع الجيل الرابع من الصناعة.

‏وكانت أعمال المؤتمر في يومه الأول قد تناولت توجهات إنترنت الأشياء الصناعية والابتكار في نموذج الأعمال، وغرس المواهب لاقتناص الفرص الصناعية، والرؤية، والاستراتيجية، والتنفيذ لإنترنت الأشياء للشركات الصغيرة والمتوسطة، إضافة إلى المخاطر السيبرانية وبنية الامن لإنترنت الأشياء، وتطبيقات إنترنت الأشياء والآثار الأمنية، كما تناولت حل تحديات الأمن السيبراني في عصر إنترنت الأشياء، والربط البيني للثورة الصناعية وحماية الأمن السيبراني للمصانع، كما استعرضت تمكين حوسبة الحافة لإنترنت الأشياء، وإنترنت الأشياء: الطريق المختصر للحكمة، إضافة للتمكين المالي في الثورة الصناعية الجديدة وإقامة ورشة عمل بعنوان التحول الرقمي.

الجديرٌ بالذكر أن المؤتمر يهدف إلى استكشاف جميع جوانب وإمكانيات وفوائد إنترنت الاشياء (IIoT)، وتمكين القطاعين العام والخاص للاستفادة من الموجة القادمة من إنترنت الأشياء والتحول الرقمي، ومواجهة تحديات وتهديدات إنترنت الاشياء (IIoT)، والاستفادة من الفرص التي تقدمها أحدث تقنيات وتطبيقات إنترنت الاشياء، بالإضافة إلى ضمان إدارة التجهيزات التقنية بكفاءة وقابلية التطوير لتلبية الاحتياجات.

خبراء: نمو سوق إنترنت الأشياء في المملكة إلى 8.9 ترليون دولار في 2020

انطلقت اليوم، أعمال مؤتمر الجبيل لأنترنت الأشياء الصناعية والمعرض المصاحب، بحضور الرئيس التنفيذي للهيئة الملكية بالجبيل المهندس مصطفى بن محمد المهدي، وعدد من منسوبي الهيئة، وبمشاركة العديد من الخبراء والقطاعات المهتمة بتطبيقات إنترنت الأشياء الصناعية، بمركز الملك عبدالله الحضاري في مدينة الجبيل الصناعية.

‏وأوضح مدير عام تقنية المعلومات بالهيئة الملكية للجبيل وينبع المهندس عبدالله الحربي أن المؤتمر يأتي لجمع مختلف القطاعات الصناعية والاقتصادية، والحكومية، والخبراء الدوليين، والمتخصصين لمناقشة أحدث التطورات في هذا المجال الحيوي، انطلاقًا من مسؤولية الهيئة الملكية تجاه مدنها الصناعية، ودورها الرائد في تطوير المنظومة الصناعية، في مدن صناعية ذكية رائدة.

‏وأشار الحربي إلى أن مفهوم إنترنت الأشياء يعد من أحدث المفاهيم التي باتت حديث المجتمعات، ويأتي نتيجة لتوسع دائرة استخدام الانترنت في جميع المجالات وشؤون الحياة، كما يشكل مصطلحاً تقنيًا حديث، يشير إلى تقنيات الجيل الجديد المتقدم والمتطور بشكل متسارع اعتمادًا على شبكة الإنترنت، التي زادت بدورها من قدرة الأشياء المادية من (الأدوات والأجهزة والمعدات) المختلفة على الاتصال بشبكة الإنترنت.

‏وأكد أن توسع استخدام الانترنت في المصانع وخطوط الإنتاج ساعد على تحسين العمل وتطبيق أساليب جديدة في التصنيع الذكي، ولهذا السبب تعد "إنترنت الأشياء" أحد أهم معالم ما يسمى بالثورة الصناعية الرابعة، مفيدًا أن إنترنت الأشياء الصناعية (IIOT) كمفهوم أكثر عمقًا يقوم على تقنيات مختصة بتطوير منظومة العمل الصناعي، وفتح آفاق إبداعية جديدة، وخلق جيل صناعي جديد.

‏بدوره أكد المتحدث الرئيس للمؤتمر أسامة الزعبي أن مسيرة التحول الرقمي هي مسيرة وليس حدث يحدث في تاريخ المنظمات والشركات، وأن إنترنت الأشياء هو عبارة عن تقنيات متعددة تسمح لنا بتوصيل جميع الأشياء لأحداث فرص كبيرة جدًا، منها فرص تطوير وتسريع الاقتصاد وخلق فرص عمل جديدة.

‏وأشار إلى أن إنترنت الأشياء يساعد على تحسين مستوى المعيشة في كثير من الدول، وهو عبارة عن تقنيات تسمح في بناء شبكات لتوصيل وربط الأشياء وأتمتة هذا التوصيل، إضافة إلى تقديم أمن المعلومات "الأمن السيبراني"، وهي معالجة المعلومات الضخمة والكبيرة التي تسمح لنا في التواصل والتخاطب والتعامل.

‏ونوه إلى أن البرمجيات الخبيثة تنتج يوميًا ما يقارب 1.5 مليون برنامج خبيث، كما يتم رصد 20 مليار محاولة اعتداء يوميًا، متوقعًا نمو سوق إنترنت الأشياء، فبعد أن كان يبلغ أقل من 3 ترليون دولار إلى 8.9 تريليون دولار في العام 2020 م.

من جانبه، كشف نائب الرئيس للخدمات الرقمية بشركة الاتصالات السعودية عثمان الدهش خلال ورقته في الجلسة الأولى من المؤتمر التي حملت عنوان : "توجهات إنترنت الأشياء الصناعية والابتكار في نموذج الأعمال"، أنه تم تنفيذ شبكة متخصصة لإنترنت الأشياء تمكن المنظومات وتحديدًا الشركات والمصانع في المملكة من تطوير حلول لأنترنت الأشياء وتقوم فكرة الشبكة في كونها متخصصة لإنترنت الاشياء وتتميز بكونها تستهلك بطاريات أقل كما أن تغطيتها أكبر وتتعامل مع الأجهزة المتخصصة في إنترنت الأشياء، مشيرًا إلى أن دور شركة الاتصالات يتمحور حول تمكين التحول الرقمي من خلال توفير البنية التحتية والبنية الرقمية.

وتناول مدير المركز الوطني لتقنية المعلومات الدكتور باسل العمير خلال ورقته في الجلسة الثانية من المؤتمر موضوع الأمن السيبراني في الشبكات الصناعة وأبرز المخاطر التي تهددها وكيفية تجنبها، مشيرًا إلى أن التحدي الذي يواجه أغلب الشركات يتمثل في توفير حماية كافية لشبكاتها الجديدة, لاسيما في ظل العدد الهائل من الهجمات الالكترونية الذي تتعرض له.

وتحدث رئيس إدارة التخطيط والعلاقات لخدمات الدعم بشركة معادن المهندس ماجد الشنقيطي عن موضوع التطور التقني وتأثيره على إجراءات العمل وعلى التقنية أو ما يسمى بـ (الشيء ) وكذلك على الناس أو المستخدمين, مبينًا أهمية تبنّي الشركات والمنظمات والأفراد لفكرة تطوير الأجيال وإعدادهم للتعامل مع الجيل الرابع من الصناعة، وأن رؤية المملكة 2030 تحث على إعداد جيل قيادي متقن لمهارات التعامل مع الجيل الرابع من الصناعة.

‏وكانت أعمال المؤتمر في يومه الأول قد تناولت توجهات إنترنت الأشياء الصناعية والابتكار في نموذج الأعمال، وغرس المواهب لاقتناص الفرص الصناعية، والرؤية، والاستراتيجية، والتنفيذ لإنترنت الأشياء للشركات الصغيرة والمتوسطة، إضافة إلى المخاطر السيبرانية وبنية الامن لإنترنت الأشياء، وتطبيقات إنترنت الأشياء والآثار الأمنية، كما تناولت حل تحديات الأمن السيبراني في عصر إنترنت الأشياء، والربط البيني للثورة الصناعية وحماية الأمن السيبراني للمصانع، كما استعرضت تمكين حوسبة الحافة لإنترنت الأشياء، وإنترنت الأشياء: الطريق المختصر للحكمة، إضافة للتمكين المالي في الثورة الصناعية الجديدة وإقامة ورشة عمل بعنوان التحول الرقمي.

الجديرٌ بالذكر أن المؤتمر يهدف إلى استكشاف جميع جوانب وإمكانيات وفوائد إنترنت الاشياء (IIoT)، وتمكين القطاعين العام والخاص للاستفادة من الموجة القادمة من إنترنت الأشياء والتحول الرقمي، ومواجهة تحديات وتهديدات إنترنت الاشياء (IIoT)، والاستفادة من الفرص التي تقدمها أحدث تقنيات وتطبيقات إنترنت الاشياء، بالإضافة إلى ضمان إدارة التجهيزات التقنية بكفاءة وقابلية التطوير لتلبية الاحتياجات.

رابط الخبر