إمارة منطقة الرياض محافظة ضرماء مركز الجافورة
17 جمادى أول 1440 هـ

تطوير 24 متنزه بالمملكة والوصول إلى 50 منتزه مطور ومستثمر عام 2030

أكد الأمير الدكتور خالد بن عبدالله المشاري آل سعود، عضو مجلس الشورى وأستاذ العمارة بكلية العمارة والتخطيط بجامعة الملك سعود، أن المجتمع أن لم يشعر بخطر الاستنزاف إلا في وقت متأخر ومع انتشار الملوثات على سطح الأرض والإسراف بنقل مواد البناء والتوسع العمراني ، والإمعان في تدمير بعض مظاهر الحياة الفطرية والبيئة الطبيعية لبعض الأحياء والنباتات .

وأضاف خلال إدارته للجلسة الأولى من مؤتمر التنمية المستدامة في المناطق الصحراوية بجامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل بالدمام أمس (الثلاثاء)، أن نمو المدن وتخطيطها أسرع من الدورات المناخية المتباعدة والتي بسببها اصبحنا نبني مدن في مجرى السيول لأننا لا نملك دراسات للحياة المناخية في تلك المنطقة وهذي مسئولية مشتركة من عدة جهات، وتعمل الدولة الآن وفق رؤية 2030 على بناء مدن مستدامة تعتمد على التقليل من استخدام الطاقة الأحفورية كأحد أهم الملوثات والبديل هو الطاقة المتجددة ، التي باتت تستخدم على نطاق واسع .

بدوره كشف د. مبارك الرشيدي، مستشار وكيل وزير البيئة والمياه والزراعة مدير إدارة المتنزهات الوطنية، عن عزم الوزارة تطوير 24 متنزه مع اطلاق الاستراتيجية الوطنية للبيئة العام الماضي وفق برنامج التحول 2020 حتى الوصول إلى 50 منتزه مطور ومستثمر عام 2030 وفق رؤية المملكة المعلنة، مبينا أن هناك 145 منتزه معتمد في المملكة منها منتزهات غنية بالغطاء النباتي في المناطق الجنوبية ومنتزه الديسة في تبوك و منتزه وادي رام في العلا حيث نعمل على تطويرها وتفعيل الخدمات والاستثمار في فيها، إلى جانب تطوير واستثمار منتزه شكران في الباحة الذي سيتم توقيعه ولن يخل بالبيئة الطبيعية للمنتزه وستكون نسبة التطوير من 15-20% والباقي يبقى بشكل طبيعي.

وحول قلة عدد الحراسات على المتنزهات أوضح، الرشيدي، أشار إلى أن الوزارة طرحت الشهر الماضي 240 وظيفة حارس مراعي وغابات ولدينا خطط لزيادة الحراسات في المتنزهات والمراعي والغابات.

ولفت المستشار بوزارة الزراعة المهندس سمير ملائكة إن هدف مبادرة استعادة الغطاء النباتي والاستثمار الاقتصادي في البيئة الصحراوية هو محاولة استعادة النباتات التي فقدت خلال فترات زمنية سابقة في مناطق مختلفة بحيث تزرع نفس النباتات المفقودة في ذات المواقع وفق طموح الرؤية الوطنية في استعادة البيئة والحفاظ عليها ، لافتا إلى إن المبادرة تتضمن زراعة 12 مليون شجرة منها 10 مليون شجرة برية و2 مليون شجرة مانجروف ساحلية، بحيث يتم الانتهاء من تحقيق أهداف المبادرة في عام 2030 م وبالتوازن بين مختلف المناطق ذات القابلية للزراعة .

وأشار ملائكة، إلى أنه ولضمان عدم عودة العبث بالبيئة بالأشجار والبيئة فقد تم تشريع نظام جديد للعقوبات يكون أكثر ردعا للمخالفين تتم دراسته حاليا في هيئة الخبراء، حيث يتوقع أن يقر قريبا ، لافتا إلى أن 241 مراقبا بيئيا بدأوا عملهم بالفعل من مراقبة الوضع البيئي في المواقع التي يتم إعادة الغطاء النباتي اليها ، والمناطق الأخرى ، وبعد شهر من بدء العمل تم تسجيل عدد من المخالفات التي وقع على أصحابها جزاءات مختلفة بحسب نوع المخالفة وطبيعتها .

وافاد ملائكة، أن المبادرة وفي اطار الحفاظ على الموارد المائية الجوفية والمحلاة ، فقد تضمنت الري بالمياه المعالجة المتوفرة بشكل كبير ، كما تضمنت انتاج 9 ملايين شتلة، تم الحصول عليها وفق مذكرات تفاهم مع أرامكو التي وفرت مليون شتلة، ومع وزارة الشؤون البلدية والقروية والمؤسسة العامة للخطوط الحديدة (سار) والهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية (مدن)، وحول الاستثمار الاقتصادي والسياحي للبيئات في مختلف المناطق، أشار الى أن ذلك مطروح ضمن المبادرة على أن لا يخل ذلك بالتوازن البيئي.

د. الربيش مكرما الامير خالد بن عبدالله

تطوير 24 متنزه بالمملكة والوصول إلى 50 منتزه مطور ومستثمر عام 2030

أكد الأمير الدكتور خالد بن عبدالله المشاري آل سعود، عضو مجلس الشورى وأستاذ العمارة بكلية العمارة والتخطيط بجامعة الملك سعود، أن المجتمع أن لم يشعر بخطر الاستنزاف إلا في وقت متأخر ومع انتشار الملوثات على سطح الأرض والإسراف بنقل مواد البناء والتوسع العمراني ، والإمعان في تدمير بعض مظاهر الحياة الفطرية والبيئة الطبيعية لبعض الأحياء والنباتات .

وأضاف خلال إدارته للجلسة الأولى من مؤتمر التنمية المستدامة في المناطق الصحراوية بجامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل بالدمام أمس (الثلاثاء)، أن نمو المدن وتخطيطها أسرع من الدورات المناخية المتباعدة والتي بسببها اصبحنا نبني مدن في مجرى السيول لأننا لا نملك دراسات للحياة المناخية في تلك المنطقة وهذي مسئولية مشتركة من عدة جهات، وتعمل الدولة الآن وفق رؤية 2030 على بناء مدن مستدامة تعتمد على التقليل من استخدام الطاقة الأحفورية كأحد أهم الملوثات والبديل هو الطاقة المتجددة ، التي باتت تستخدم على نطاق واسع .

بدوره كشف د. مبارك الرشيدي، مستشار وكيل وزير البيئة والمياه والزراعة مدير إدارة المتنزهات الوطنية، عن عزم الوزارة تطوير 24 متنزه مع اطلاق الاستراتيجية الوطنية للبيئة العام الماضي وفق برنامج التحول 2020 حتى الوصول إلى 50 منتزه مطور ومستثمر عام 2030 وفق رؤية المملكة المعلنة، مبينا أن هناك 145 منتزه معتمد في المملكة منها منتزهات غنية بالغطاء النباتي في المناطق الجنوبية ومنتزه الديسة في تبوك و منتزه وادي رام في العلا حيث نعمل على تطويرها وتفعيل الخدمات والاستثمار في فيها، إلى جانب تطوير واستثمار منتزه شكران في الباحة الذي سيتم توقيعه ولن يخل بالبيئة الطبيعية للمنتزه وستكون نسبة التطوير من 15-20% والباقي يبقى بشكل طبيعي.

وحول قلة عدد الحراسات على المتنزهات أوضح، الرشيدي، أشار إلى أن الوزارة طرحت الشهر الماضي 240 وظيفة حارس مراعي وغابات ولدينا خطط لزيادة الحراسات في المتنزهات والمراعي والغابات.

ولفت المستشار بوزارة الزراعة المهندس سمير ملائكة إن هدف مبادرة استعادة الغطاء النباتي والاستثمار الاقتصادي في البيئة الصحراوية هو محاولة استعادة النباتات التي فقدت خلال فترات زمنية سابقة في مناطق مختلفة بحيث تزرع نفس النباتات المفقودة في ذات المواقع وفق طموح الرؤية الوطنية في استعادة البيئة والحفاظ عليها ، لافتا إلى إن المبادرة تتضمن زراعة 12 مليون شجرة منها 10 مليون شجرة برية و2 مليون شجرة مانجروف ساحلية، بحيث يتم الانتهاء من تحقيق أهداف المبادرة في عام 2030 م وبالتوازن بين مختلف المناطق ذات القابلية للزراعة .

وأشار ملائكة، إلى أنه ولضمان عدم عودة العبث بالبيئة بالأشجار والبيئة فقد تم تشريع نظام جديد للعقوبات يكون أكثر ردعا للمخالفين تتم دراسته حاليا في هيئة الخبراء، حيث يتوقع أن يقر قريبا ، لافتا إلى أن 241 مراقبا بيئيا بدأوا عملهم بالفعل من مراقبة الوضع البيئي في المواقع التي يتم إعادة الغطاء النباتي اليها ، والمناطق الأخرى ، وبعد شهر من بدء العمل تم تسجيل عدد من المخالفات التي وقع على أصحابها جزاءات مختلفة بحسب نوع المخالفة وطبيعتها .

وافاد ملائكة، أن المبادرة وفي اطار الحفاظ على الموارد المائية الجوفية والمحلاة ، فقد تضمنت الري بالمياه المعالجة المتوفرة بشكل كبير ، كما تضمنت انتاج 9 ملايين شتلة، تم الحصول عليها وفق مذكرات تفاهم مع أرامكو التي وفرت مليون شتلة، ومع وزارة الشؤون البلدية والقروية والمؤسسة العامة للخطوط الحديدة (سار) والهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية (مدن)، وحول الاستثمار الاقتصادي والسياحي للبيئات في مختلف المناطق، أشار الى أن ذلك مطروح ضمن المبادرة على أن لا يخل ذلك بالتوازن البيئي.

د. الربيش مكرما الامير خالد بن عبدالله

رابط الخبر