إمارة منطقة الرياض محافظة ضرماء مركز الجافورة
8 ربيع ثانى 1440 هـ

تركي الفيصل: ألوان السعودية يثري المعرفة عن الوطن وتاريخه

قال صاحب السمو الملكي الأمير تركي الفيصل، بأن وراء الإعداد والتنظيم لملتقى ألوان السعودية جهود واضحة ومتميزة من الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني ومن الجهات الحكومية المشاركة في الملتقي، وكلها تصب في إثراء المعرفة عن الوطن وتاريخه وحضارته .

وأضاف في تصريح صحفي عقب زيارته لملتقى ألون السعودية 2018 مساء أمس، بأن ما يقدمه أبناء هذا الوطن من خلال التواجد في هذا المعرض والملتقى يبهج الزائر، ويدعو للفخر والاعتزاز لوجود حرص على تقديم صورة متكاملة عن مناطق المملكة بكل مكوناتها من آثار وطبيعة جذابة.

ونوه على أن المعرض يعبر من انتماء المواطن لوطنه، والحرص على زيادة المعرفة عن تاريخه وواقعه المعاش، هذا وقد تجول سموه في أجنحة الملتقى وأستمع لشرح موجز عن أعمال بعض القطاعات المشاركة فيه، ورافق سموه في الجولة عبدالله المرشد نائب سمو رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني للتسويق والبرامج.

ومن جهة أخرى، تشارك العديد من الجهات الحكومية في ملتقى ألوان السعودية في نسخته السابعة، حيث تشارك دارة الملك عبد العزيز بمعرض للصور لعدد من الرحالة الذين قدموا إلى المملكة في بداية القرن الماضي ومن أشهرهم لورنس الذي عرف بـ "لورنس العرب" وكذلك الرحالة شكسبير وغيرهما.

كما يعرض جناح الدارة العديد من الصور القديمة لبعض مناطق ومدن المملكة التي صورها الرحالة خلال سفراتهم في بعض المدن التي مروا بها.

كما تشارك جامعة الملك سعود ممثلة في كلية السياحة والآثار حيث يعرض الجناح العديد من المقتنيات وبعض الأواني القديمة التي كانت تستخدم في بداية القرن الماضي.

ويعد قسم إدارة موارد التراث بتخصصاته العملية قسماً فريداً من نوعه على مستوى الجامعات في المملكة والعالم العربي حيث تأسس عام 1426هـ.

كما تشارك جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن ممثلة في كلية التصميم والفنون (قسم الفنون البصرية) وتشير رؤية القسم إلى الريادة الأكاديمية في الفنون البصرية محلياً اقليمياً.

وتشارك الجامعة العربية المفتوحة في الملتقى، وتعرض محافظة الأحساء شكل البيوت الحساوية التقليدية، كما أن الأحساء تمتاز بالعديد من المواقع الأثرية والتاريخية والسياحية ومن أبرز تلك المواقع كهوف القارة ومصنع الفخار.

المصورين يحكون ذكرياتهم مع التصوير اللحظي

من جهة أخرى تواصلت جلسات ملتقى ألوان السعودية 2018 المعنية بمختلف فنون التصوير الحديثة وعرض تجارب المميزين في هذه الفنون.

وتناولت الجلسة الثانية في مساء اليوم الثاني لجلسات الملتقى جوانب توثيق اللحظات بعدسات المصورين، من خلال عرض أربع تجارب مميزة في توثيق الصورة اللحظية، وأدار الجلسة المصور المعروف حسين دغريري، وكان أول المتحدثين فيها هيثم الفارسي من سلطنة عمان، مؤكدا على أن توثيق اللحظة التصويرية يتطلب قرار لحظي ورؤية واسعة لحامل الكاميرا، وعندما يتأخر القرار أو الجاهزية تضيع الصورة التي يحمل رؤيتها المصور الموهوب، مؤكدا على أهمية ان يكون المصور مطلع على التجارب العالمية التي تصور وتوثق لحظات تاريخية، وبعضها ينتشر عالميا بسبب ذائقة المصور وحضوره الذهني في لحظة حاسمة.

ثم تحدث المصور رائد اللحياني عن تحاربه مع صور انتشرت في الآفاق من الحرم المكي والمشاعر المقدسة، والذي ركز على أهمية الإحساس من نفس المصور وإلمامه بثقافة الصورة اللحظية من ناحية الإدراك بصوره والمعني الذي ستوصله لكل متلقي يقدر معني الإبداع وأهمية اقتناص اللحظة والموقف بروح تملك رؤية استشرافية لأثر الصورة الملتقطة.

كما ركز المصور دحيم الدحيم على تجاربه وتمرسه في تصوير الطبيعة البرية والجبلية في المملكة، وأهمية الاهتمام بالتفاصيل الدقيقة المواكبة للمواقع الطبيعة مثل غروب او شروق الشمس وكذلك اوقات الغيوم واتجاه الرياح وايضاً اوقات شدة البروة او الحرارة وتأثيرها على لحظة تصوير المشهد الطبيعي، وكان اخر المتحدثين المصور الشاب ناصر الناصر المهتم بتصوير حياة الناس من خلال الهواتف الذكية، والذي أكد على ضرورة ثقافة المجتمع عند التصوير ومدى تقلبه ممن وجهت له الكاميرا، مؤكدا أن الإحساس بوقت الصورة والزاوية الصحيحة موهبة ثم ممارسة واطلاع على اعمال آخرين ومعرفة الجيد منها، والحرص على الاستفادة من تحسين التجربة مع زيادة الخبرة.

تركي الفيصل: ألوان السعودية يثري المعرفة عن الوطن وتاريخه

قال صاحب السمو الملكي الأمير تركي الفيصل، بأن وراء الإعداد والتنظيم لملتقى ألوان السعودية جهود واضحة ومتميزة من الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني ومن الجهات الحكومية المشاركة في الملتقي، وكلها تصب في إثراء المعرفة عن الوطن وتاريخه وحضارته .

وأضاف في تصريح صحفي عقب زيارته لملتقى ألون السعودية 2018 مساء أمس، بأن ما يقدمه أبناء هذا الوطن من خلال التواجد في هذا المعرض والملتقى يبهج الزائر، ويدعو للفخر والاعتزاز لوجود حرص على تقديم صورة متكاملة عن مناطق المملكة بكل مكوناتها من آثار وطبيعة جذابة.

ونوه على أن المعرض يعبر من انتماء المواطن لوطنه، والحرص على زيادة المعرفة عن تاريخه وواقعه المعاش، هذا وقد تجول سموه في أجنحة الملتقى وأستمع لشرح موجز عن أعمال بعض القطاعات المشاركة فيه، ورافق سموه في الجولة عبدالله المرشد نائب سمو رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني للتسويق والبرامج.

ومن جهة أخرى، تشارك العديد من الجهات الحكومية في ملتقى ألوان السعودية في نسخته السابعة، حيث تشارك دارة الملك عبد العزيز بمعرض للصور لعدد من الرحالة الذين قدموا إلى المملكة في بداية القرن الماضي ومن أشهرهم لورنس الذي عرف بـ "لورنس العرب" وكذلك الرحالة شكسبير وغيرهما.

كما يعرض جناح الدارة العديد من الصور القديمة لبعض مناطق ومدن المملكة التي صورها الرحالة خلال سفراتهم في بعض المدن التي مروا بها.

كما تشارك جامعة الملك سعود ممثلة في كلية السياحة والآثار حيث يعرض الجناح العديد من المقتنيات وبعض الأواني القديمة التي كانت تستخدم في بداية القرن الماضي.

ويعد قسم إدارة موارد التراث بتخصصاته العملية قسماً فريداً من نوعه على مستوى الجامعات في المملكة والعالم العربي حيث تأسس عام 1426هـ.

كما تشارك جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن ممثلة في كلية التصميم والفنون (قسم الفنون البصرية) وتشير رؤية القسم إلى الريادة الأكاديمية في الفنون البصرية محلياً اقليمياً.

وتشارك الجامعة العربية المفتوحة في الملتقى، وتعرض محافظة الأحساء شكل البيوت الحساوية التقليدية، كما أن الأحساء تمتاز بالعديد من المواقع الأثرية والتاريخية والسياحية ومن أبرز تلك المواقع كهوف القارة ومصنع الفخار.

المصورين يحكون ذكرياتهم مع التصوير اللحظي

من جهة أخرى تواصلت جلسات ملتقى ألوان السعودية 2018 المعنية بمختلف فنون التصوير الحديثة وعرض تجارب المميزين في هذه الفنون.

وتناولت الجلسة الثانية في مساء اليوم الثاني لجلسات الملتقى جوانب توثيق اللحظات بعدسات المصورين، من خلال عرض أربع تجارب مميزة في توثيق الصورة اللحظية، وأدار الجلسة المصور المعروف حسين دغريري، وكان أول المتحدثين فيها هيثم الفارسي من سلطنة عمان، مؤكدا على أن توثيق اللحظة التصويرية يتطلب قرار لحظي ورؤية واسعة لحامل الكاميرا، وعندما يتأخر القرار أو الجاهزية تضيع الصورة التي يحمل رؤيتها المصور الموهوب، مؤكدا على أهمية ان يكون المصور مطلع على التجارب العالمية التي تصور وتوثق لحظات تاريخية، وبعضها ينتشر عالميا بسبب ذائقة المصور وحضوره الذهني في لحظة حاسمة.

ثم تحدث المصور رائد اللحياني عن تحاربه مع صور انتشرت في الآفاق من الحرم المكي والمشاعر المقدسة، والذي ركز على أهمية الإحساس من نفس المصور وإلمامه بثقافة الصورة اللحظية من ناحية الإدراك بصوره والمعني الذي ستوصله لكل متلقي يقدر معني الإبداع وأهمية اقتناص اللحظة والموقف بروح تملك رؤية استشرافية لأثر الصورة الملتقطة.

كما ركز المصور دحيم الدحيم على تجاربه وتمرسه في تصوير الطبيعة البرية والجبلية في المملكة، وأهمية الاهتمام بالتفاصيل الدقيقة المواكبة للمواقع الطبيعة مثل غروب او شروق الشمس وكذلك اوقات الغيوم واتجاه الرياح وايضاً اوقات شدة البروة او الحرارة وتأثيرها على لحظة تصوير المشهد الطبيعي، وكان اخر المتحدثين المصور الشاب ناصر الناصر المهتم بتصوير حياة الناس من خلال الهواتف الذكية، والذي أكد على ضرورة ثقافة المجتمع عند التصوير ومدى تقلبه ممن وجهت له الكاميرا، مؤكدا أن الإحساس بوقت الصورة والزاوية الصحيحة موهبة ثم ممارسة واطلاع على اعمال آخرين ومعرفة الجيد منها، والحرص على الاستفادة من تحسين التجربة مع زيادة الخبرة.

رابط الخبر