إمارة منطقة الرياض محافظة ضرماء مركز الجافورة
15 جمادى ثانى 1440 هـ

السفير الهندي لـ«الرياض»: التعاون الدفاعي السعودي الهندي يسلك منحاً قوياً من التلاحم والتحالف

نوه سفير الهند لدى المملكة السيد أحمد جاويد، بزيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز للهند، مؤكداً في حديث لـ"الرياض" بالدور القيادي للمملكة لحفظ الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط والعالم عموماً، وقيادة المملكة لأكبر نقلة اقتصادية عالمية، مشدداً بمتانة وقوة العلاقات السعودية الهندية على كافة المستويات ولاسيما التعاون الدفاعي الذي أخذ يسلك منحا من التلاحم والتحالف الوثيق، ملفتاً للزيارة التاريخية التي قام بها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان إلى الهند أبان ولايته للعهد في عام 2014 والتي تلقت دفعة قوية نحو توسيع شراكتنا الإستراتيجية، لتشكل العلاقات الدفاعية عنصرا هاما في رؤيتنا الإستراتيجية المشتركة للمنطقة، والتي تجسدها الزيارات المنتظمة للسفن البحرية الهندية وسفن خفر السواحل الهندية والتي تؤكد عمق روابطنا القوية.

وشدد السفير الهندي على إيعاز بلاده لإرسال سفن خفر السواحل الهندية واستقبل السفن السعودية، والتي تهدف إلى تعزيز التعاون والتفاهم بين القوات البحرية المهمة في منطقة المحيط الهندي وتعظيم التعاون الدفاعي مع المملكة حيث تتمتع الهند بعلاقات عسكرية اقتصادية اجتماعية ثقافية تعود إلى قرون مضت.

وقد أظهرت التجارة الثنائية بين البلدين ازدهاراً ملحوظا وسجلت نمواً جوهرياً في الآونة الأخيرة، والجالية الهندية في المملكة العربية السعودية واحدة من أكبر الجاليات المغتربة في المملكة والأكثر تفضيلاً بسبب خبرتها وشعورها بالانضباط، والتزامها بالقانون بطبيعتها، كما أن الحج عنصر هام أخر في العلاقات الثنائية حيث يقوم أكثر من 175000 مواطن هندي بأداء الحج في كل عام.

وأضاف بأنه وبناء على العلاقات الغنية والممتدة في عمق التاريخ القائمة بين المملكة والهند قام كلا البلدين بتطوير علاقات دافئة في شتى المجالات، وتسعى الزيارة الحالية إلى التأكيد على وجود الهند السلمي وتضامنها مع المملكة والبلدان الصديقة في المحيط الهندي، وعلى وجه الخصوص، تعزيز الروابط القائمة بين المملكة والهند في شتى المجالات المتنوعة بما فيها استكشاف فرص التجارة والأعمال، وتطوير البنية التحتية، والبحوث الطبية، وتمازج الشعبين الصديقين تحقيقاً للكشف الثقافي، والتعاون الدفاعي والتدريب العسكري.

وشدد السفير الهندي بقوة العلاقات الدفاعية والتي تشكل عنصراً هاماً في رؤيتنا الإستراتيجية المشتركة للمنطقة في وقت تعكس زيارات السفن الهندية رمزا لرغبتنا في تعزيز تعاوننا مع المملكة في مجال الدفاع، حيث ستساعد زيارات السفن البحرية الهندية للمملكة في تعزيز التفاهم وتعزيز قابلية التشغيل المتبادل بين البحريتين.

ونحن نتطلع إلى المزيد من تعزيز آليات التعاون الدفاعي وقد تم نشر أصول البحرية الهندية وخفر السواحل بشكل متزايد في الآونة الأخيرة لمعالجة المخاوف البحرية الرئيسية في المنطقة، إضافة إلى بناء الأنشطة وتعزيز القدرات والمساهمة بشكل ايجابي في الجهود الرامية إلى تعزيز التشغيل المشترك وإقامة روابط قوية من الصداقة عبر البحار.

وأوضح بأن أخر سفينة زارت المملكة هي الأولى في سلسلة السفن الهندية بطول 98 متر من سفن الدورية البحرية ومحلية التصميم والبناء وتم تشغيلها في أبريل 2018، وتم تجهيز السفينة بالكامل للقيام بأي تحديات على سطح البحر وعلى نطاق متنوع من العمليات حيث أنها مزودة بأسلحة حديثة وأحدث التكنولوجيات المتقدمة ومعدات ملاحة وأجهزة استشعار وآلات، كما تم تصميمها لحمل طائرة هليكوبتر خفيفة متقدمة، وأربعة قوارب عالية السرعة، ويمكن أن تستجيب للمكالمات التنفيذية لعمليات الصعود، وعمليات البحث والإنقاذ، وإنفاذ القانون البحري، كما أن السفينة قادرة على حمل معدات استجابة التلوث بكمية محدودة لمكافحة تسربات النفط على البحر.

السفير الهندي لـ«الرياض»: التعاون الدفاعي السعودي الهندي يسلك منحاً قوياً من التلاحم والتحالف

نوه سفير الهند لدى المملكة السيد أحمد جاويد، بزيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز للهند، مؤكداً في حديث لـ"الرياض" بالدور القيادي للمملكة لحفظ الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط والعالم عموماً، وقيادة المملكة لأكبر نقلة اقتصادية عالمية، مشدداً بمتانة وقوة العلاقات السعودية الهندية على كافة المستويات ولاسيما التعاون الدفاعي الذي أخذ يسلك منحا من التلاحم والتحالف الوثيق، ملفتاً للزيارة التاريخية التي قام بها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان إلى الهند أبان ولايته للعهد في عام 2014 والتي تلقت دفعة قوية نحو توسيع شراكتنا الإستراتيجية، لتشكل العلاقات الدفاعية عنصرا هاما في رؤيتنا الإستراتيجية المشتركة للمنطقة، والتي تجسدها الزيارات المنتظمة للسفن البحرية الهندية وسفن خفر السواحل الهندية والتي تؤكد عمق روابطنا القوية.

وشدد السفير الهندي على إيعاز بلاده لإرسال سفن خفر السواحل الهندية واستقبل السفن السعودية، والتي تهدف إلى تعزيز التعاون والتفاهم بين القوات البحرية المهمة في منطقة المحيط الهندي وتعظيم التعاون الدفاعي مع المملكة حيث تتمتع الهند بعلاقات عسكرية اقتصادية اجتماعية ثقافية تعود إلى قرون مضت.

وقد أظهرت التجارة الثنائية بين البلدين ازدهاراً ملحوظا وسجلت نمواً جوهرياً في الآونة الأخيرة، والجالية الهندية في المملكة العربية السعودية واحدة من أكبر الجاليات المغتربة في المملكة والأكثر تفضيلاً بسبب خبرتها وشعورها بالانضباط، والتزامها بالقانون بطبيعتها، كما أن الحج عنصر هام أخر في العلاقات الثنائية حيث يقوم أكثر من 175000 مواطن هندي بأداء الحج في كل عام.

وأضاف بأنه وبناء على العلاقات الغنية والممتدة في عمق التاريخ القائمة بين المملكة والهند قام كلا البلدين بتطوير علاقات دافئة في شتى المجالات، وتسعى الزيارة الحالية إلى التأكيد على وجود الهند السلمي وتضامنها مع المملكة والبلدان الصديقة في المحيط الهندي، وعلى وجه الخصوص، تعزيز الروابط القائمة بين المملكة والهند في شتى المجالات المتنوعة بما فيها استكشاف فرص التجارة والأعمال، وتطوير البنية التحتية، والبحوث الطبية، وتمازج الشعبين الصديقين تحقيقاً للكشف الثقافي، والتعاون الدفاعي والتدريب العسكري.

وشدد السفير الهندي بقوة العلاقات الدفاعية والتي تشكل عنصراً هاماً في رؤيتنا الإستراتيجية المشتركة للمنطقة في وقت تعكس زيارات السفن الهندية رمزا لرغبتنا في تعزيز تعاوننا مع المملكة في مجال الدفاع، حيث ستساعد زيارات السفن البحرية الهندية للمملكة في تعزيز التفاهم وتعزيز قابلية التشغيل المتبادل بين البحريتين.

ونحن نتطلع إلى المزيد من تعزيز آليات التعاون الدفاعي وقد تم نشر أصول البحرية الهندية وخفر السواحل بشكل متزايد في الآونة الأخيرة لمعالجة المخاوف البحرية الرئيسية في المنطقة، إضافة إلى بناء الأنشطة وتعزيز القدرات والمساهمة بشكل ايجابي في الجهود الرامية إلى تعزيز التشغيل المشترك وإقامة روابط قوية من الصداقة عبر البحار.

وأوضح بأن أخر سفينة زارت المملكة هي الأولى في سلسلة السفن الهندية بطول 98 متر من سفن الدورية البحرية ومحلية التصميم والبناء وتم تشغيلها في أبريل 2018، وتم تجهيز السفينة بالكامل للقيام بأي تحديات على سطح البحر وعلى نطاق متنوع من العمليات حيث أنها مزودة بأسلحة حديثة وأحدث التكنولوجيات المتقدمة ومعدات ملاحة وأجهزة استشعار وآلات، كما تم تصميمها لحمل طائرة هليكوبتر خفيفة متقدمة، وأربعة قوارب عالية السرعة، ويمكن أن تستجيب للمكالمات التنفيذية لعمليات الصعود، وعمليات البحث والإنقاذ، وإنفاذ القانون البحري، كما أن السفينة قادرة على حمل معدات استجابة التلوث بكمية محدودة لمكافحة تسربات النفط على البحر.

رابط الخبر