إمارة منطقة الرياض محافظة ضرماء مركز الجافورة
7 ربيع ثانى 1440 هـ

المملكة الأولى عربياً وعلى مستوى الشرق الأوسط في "المحاكاة السريرية"

أكدت عميدة كليةالطب بجامعة الطائف الدكتورة دلال نمنقاني، ان المملكة تعد الأولى على مستوى الدول العربية ودول الشرق الأوسط في تطبيق تقنيات المحاكاة السريرية، وتبني ودعم هذه التقنيات الحديثة في التعليم والتدريب الطبي.

وأوضحت الدكتورة نمنقاني، في تصريح صحافي، أن المحاكاة السريرية تعد داعماً لمبدأ السلامة، وأصبحت ضمن مناهج كلية الطب والكليات الصحية المختلفة، مستعرضة في هذا الصدد تجربة جامعة الطائف في هذا المجال، من خلال إنشاء مركز المهارات والمحاكاة السريرية في كلية الطب بالجامعة.

وأشارت إلى أن المركز يختص بتدريس وتدريب وتقويم المهارات الإكلينيكية لطلاب كلية الطب والأطباء وطلبة الدراسات العليا الطبية في بيئة إكلينيكية واقعية، لضمان سلامة المرضى، وتوفير بيئة تعليمية آمنة ومحفزة للمتدربين عبر برامج المحاكاة، التي يمكنها أن توفر العديد من الحالات الطبية، وعمل السيناريوهات المشابهة للواقع الطبي، من طريق استخدام دمى المحاكاة للتدريب الإكلينيكي.

وعن أبرز ما يميز المركز، قالت عميدة كلية الطب بجامعة الطائف: "يعد المركز أحد المراكز المتميزة والمختصة في تخطيط المهارات والمحاكاة السريرية وتطبيقها وتحسينها، ويوفر فرص التدريب والتعلم لطلاب الطب، وأطباء الامتياز، والأطباء المقيمين، وأعضاء هيئة التدريس، وكذلك توفير فرص التدريب والتعلم لغيرهم من الممارسين الصحيين مستقبلاً".

وأفادت الدكتورة نمنقاني، أن المركز يتميز بدوره في تسهيل الممارسة الطبية المتطورة وفقاً لإدارة برنامج تطويري متكامل، وتنمية المهارات في بيئة منظمة وآمنة ومريحة دون تعريض المرضى للخطر.

وأوضحت عميدة كلية الطب بجامعة الطائف أن من الأمور التدريبية المفيدة التي يشملها التدريب بالمحاكاة، التدريب على مهارات التواصل، مثل إخطار أقرباء المرضى أو المرضى أنفسهم بأخبار سلبية، وذلك بواسطة تقنيات المحاكاة، أو أشخاصاً يلعبون دور المرضى، وهو أمر مفيد جداً بالنسبة للطلبة والأفراد الملتحقين بمساقات تدريبية تختص بهذا الشأن".

وكشفت عن استعانة المركز ب"المرضى القياسيين"، وهم أشخاص عاديون يتم تدريبهم على محاكاة مرضى بمواصفات مرض معين بشكل دقيق وصحيح، ومحاكاة التاريخ الطبي لمريض ما، والكشف الطبي والحالة النفسية للمريض، والخلفية الثقافية، ويوفرون بذلك بيئة آمنة ومنضبطة كي يمارس المتعلمون المهارات السريرية والمهارات الشخصية ومهارات التواصل، مضيفة: "نخطط لاستقطاب مرضى قياسيين ناطقين باللغتين العربية والإنجليزية وتدريبهم، والتعاقد معهم بعقود طويلة الأمد".

ولفتت الدكتورة نمنقاني إلى تركيب أنظمة الرصد الرقمية السمعية والبصرية (الكاميرات والميكرفونات)، لتصوير وتسجيل خطوات الفحص وحديث المتدربين مع المرضى الافتراضين، عبر نظام إلكتروني متكامل لرصد وتقويم الاختبارات السريرية، يمكن إدارته من غرفة مركزية.

وبينت أن المركز يتوافر على دمى محاكاة تعمل إلكترونياً ببرامج محاكاة عالية الدقة، لتدريب الطلاب والأطباء على مهارات عدة، تتضمن محاكاة بسيطة مثل تعلم تقنيات الحقن على طرف اصطناعي، ومحاكاة متوسطة مثل التدريب على الإنعاش الرئوي والقلبي، ومحاكاة عالية الدقة باستخدام دمى المحاكاة المبرمجة، التي تحاكي المريض الافتراضي وتعمل إلكترونياً.

وتطرقت عميدة كلية الطب بجامعة الطائف إلى أبرز الخطط المستقبلية لمركز المهارات والمحاكاة السريرية، ومنها إنشاء "مستشفى افتراضي"، يضم غرف طوارئ، وعناية مركزة للكبار والمواليد والأطفال، وغرف للولادة، وأخرى للعمليات بكامل تجهيزاتها الطبية، إضافة إلى التخطيط لاستخدام تقنية الواقع الافتراضي، لتدعيم الجوانب العلمية والتجربة الإكلينيكية.

المملكة الأولى عربياً وعلى مستوى الشرق الأوسط في

أكدت عميدة كليةالطب بجامعة الطائف الدكتورة دلال نمنقاني، ان المملكة تعد الأولى على مستوى الدول العربية ودول الشرق الأوسط في تطبيق تقنيات المحاكاة السريرية، وتبني ودعم هذه التقنيات الحديثة في التعليم والتدريب الطبي.

وأوضحت الدكتورة نمنقاني، في تصريح صحافي، أن المحاكاة السريرية تعد داعماً لمبدأ السلامة، وأصبحت ضمن مناهج كلية الطب والكليات الصحية المختلفة، مستعرضة في هذا الصدد تجربة جامعة الطائف في هذا المجال، من خلال إنشاء مركز المهارات والمحاكاة السريرية في كلية الطب بالجامعة.

وأشارت إلى أن المركز يختص بتدريس وتدريب وتقويم المهارات الإكلينيكية لطلاب كلية الطب والأطباء وطلبة الدراسات العليا الطبية في بيئة إكلينيكية واقعية، لضمان سلامة المرضى، وتوفير بيئة تعليمية آمنة ومحفزة للمتدربين عبر برامج المحاكاة، التي يمكنها أن توفر العديد من الحالات الطبية، وعمل السيناريوهات المشابهة للواقع الطبي، من طريق استخدام دمى المحاكاة للتدريب الإكلينيكي.

وعن أبرز ما يميز المركز، قالت عميدة كلية الطب بجامعة الطائف: "يعد المركز أحد المراكز المتميزة والمختصة في تخطيط المهارات والمحاكاة السريرية وتطبيقها وتحسينها، ويوفر فرص التدريب والتعلم لطلاب الطب، وأطباء الامتياز، والأطباء المقيمين، وأعضاء هيئة التدريس، وكذلك توفير فرص التدريب والتعلم لغيرهم من الممارسين الصحيين مستقبلاً".

وأفادت الدكتورة نمنقاني، أن المركز يتميز بدوره في تسهيل الممارسة الطبية المتطورة وفقاً لإدارة برنامج تطويري متكامل، وتنمية المهارات في بيئة منظمة وآمنة ومريحة دون تعريض المرضى للخطر.

وأوضحت عميدة كلية الطب بجامعة الطائف أن من الأمور التدريبية المفيدة التي يشملها التدريب بالمحاكاة، التدريب على مهارات التواصل، مثل إخطار أقرباء المرضى أو المرضى أنفسهم بأخبار سلبية، وذلك بواسطة تقنيات المحاكاة، أو أشخاصاً يلعبون دور المرضى، وهو أمر مفيد جداً بالنسبة للطلبة والأفراد الملتحقين بمساقات تدريبية تختص بهذا الشأن".

وكشفت عن استعانة المركز ب"المرضى القياسيين"، وهم أشخاص عاديون يتم تدريبهم على محاكاة مرضى بمواصفات مرض معين بشكل دقيق وصحيح، ومحاكاة التاريخ الطبي لمريض ما، والكشف الطبي والحالة النفسية للمريض، والخلفية الثقافية، ويوفرون بذلك بيئة آمنة ومنضبطة كي يمارس المتعلمون المهارات السريرية والمهارات الشخصية ومهارات التواصل، مضيفة: "نخطط لاستقطاب مرضى قياسيين ناطقين باللغتين العربية والإنجليزية وتدريبهم، والتعاقد معهم بعقود طويلة الأمد".

ولفتت الدكتورة نمنقاني إلى تركيب أنظمة الرصد الرقمية السمعية والبصرية (الكاميرات والميكرفونات)، لتصوير وتسجيل خطوات الفحص وحديث المتدربين مع المرضى الافتراضين، عبر نظام إلكتروني متكامل لرصد وتقويم الاختبارات السريرية، يمكن إدارته من غرفة مركزية.

وبينت أن المركز يتوافر على دمى محاكاة تعمل إلكترونياً ببرامج محاكاة عالية الدقة، لتدريب الطلاب والأطباء على مهارات عدة، تتضمن محاكاة بسيطة مثل تعلم تقنيات الحقن على طرف اصطناعي، ومحاكاة متوسطة مثل التدريب على الإنعاش الرئوي والقلبي، ومحاكاة عالية الدقة باستخدام دمى المحاكاة المبرمجة، التي تحاكي المريض الافتراضي وتعمل إلكترونياً.

وتطرقت عميدة كلية الطب بجامعة الطائف إلى أبرز الخطط المستقبلية لمركز المهارات والمحاكاة السريرية، ومنها إنشاء "مستشفى افتراضي"، يضم غرف طوارئ، وعناية مركزة للكبار والمواليد والأطفال، وغرف للولادة، وأخرى للعمليات بكامل تجهيزاتها الطبية، إضافة إلى التخطيط لاستخدام تقنية الواقع الافتراضي، لتدعيم الجوانب العلمية والتجربة الإكلينيكية.

رابط الخبر