إمارة منطقة الرياض محافظة ضرماء مركز الجافورة
6 صفر 1440 هـ

الطريق البري بين المملكة وسلطنة عمان يفتح آفاقاً واسعة للتعاون الاقتصادي

شارك وفد سعودي يضم (45) من أصحاب الأعمال السعوديين برئاسة رئيس مجلس الغرف السعودية، الدكتور سامي بن عبدالله العبيدي، والأمين العام للمجلس الدكتور سعود بن عبدالعزيز المشاري في الملتقى الاقتصادي السعودي العُماني الذي انطلقت فعالياته أمس بالعاصمة العُمانية مسقط، بتنظيم مشترك من الهيئة العامة للاستثمار وصندوق الاحتياطي العام للدولة بسلطنة عمان؛ لبحث الفرص الاستثمارية والتعاون بين قطاعي الأعمال في البلدين.

وقال رئيس مجلس الغرف السعودية الدكتور سامي العبيدي خلال كلمته: إن الملتقى يأتي في ظل التوجه العام نحو تعزيز العلاقات الاقتصادية مع الأشقاء في سلطنة عمان بدعم من كافة القطاعات الحكومية والخاصة في المملكة؛ للتعاون في المجالات الاقتصادية، واستغلال الفرص التجارية والاستثمارية المتاحة، بما يساهم في رفع مستوى التجارة بين البلدين والتي لم تتجاوز 9 مليارات ريال حتى العام 2017م، معرباً عن أمله أن يساهم الملتقى من خلال توصياته في حل المعوقات التي تواجه تدفق التجارة والاستثمار بين البلدين.

وأكد العبيدي أن المملكة وعُمان لديهما من المقومات والإمكانات اللازمة ما يؤهلهما لتأسيس علاقات تكامل اقتصادي حقيقي يخدم مصلحة البلدين الشقيقين، داعياً في هذا السياق لبذل مزيد من الجهود والعمل على تذليل المعوقات وتفعيل دور مجلس الأعمال السعودي - العُماني، منوهاً بالأهمية الاقتصادية للطريق البري الذي يربط بين المملكة وسلطنة عمان، بفتح آفاق واسعة للتعاون الاقتصادي وتوفير فرص متعددة للمستثمرين.

وتركزت مناقشات الملتقى على تعزيز التعاون بين المملكة وسلطنة عمان في قطاعات السياحة والترفيه، والنقل والخدمات اللوجستية، والتعدين، والثروة السمكية، والصناعات التحويلية، كما تضمن عروضاً من الجانبين حول مقومات بيئة الاستثمار والفرص الاستثمارية المتاحة، فضلاً عن عقد لقاءات ثنائية بين أصحاب الأعمال السعوديين والعُمانيين.

الطريق البري بين المملكة وسلطنة عمان يفتح آفاقاً واسعة للتعاون الاقتصادي

شارك وفد سعودي يضم (45) من أصحاب الأعمال السعوديين برئاسة رئيس مجلس الغرف السعودية، الدكتور سامي بن عبدالله العبيدي، والأمين العام للمجلس الدكتور سعود بن عبدالعزيز المشاري في الملتقى الاقتصادي السعودي العُماني الذي انطلقت فعالياته أمس بالعاصمة العُمانية مسقط، بتنظيم مشترك من الهيئة العامة للاستثمار وصندوق الاحتياطي العام للدولة بسلطنة عمان؛ لبحث الفرص الاستثمارية والتعاون بين قطاعي الأعمال في البلدين.

وقال رئيس مجلس الغرف السعودية الدكتور سامي العبيدي خلال كلمته: إن الملتقى يأتي في ظل التوجه العام نحو تعزيز العلاقات الاقتصادية مع الأشقاء في سلطنة عمان بدعم من كافة القطاعات الحكومية والخاصة في المملكة؛ للتعاون في المجالات الاقتصادية، واستغلال الفرص التجارية والاستثمارية المتاحة، بما يساهم في رفع مستوى التجارة بين البلدين والتي لم تتجاوز 9 مليارات ريال حتى العام 2017م، معرباً عن أمله أن يساهم الملتقى من خلال توصياته في حل المعوقات التي تواجه تدفق التجارة والاستثمار بين البلدين.

وأكد العبيدي أن المملكة وعُمان لديهما من المقومات والإمكانات اللازمة ما يؤهلهما لتأسيس علاقات تكامل اقتصادي حقيقي يخدم مصلحة البلدين الشقيقين، داعياً في هذا السياق لبذل مزيد من الجهود والعمل على تذليل المعوقات وتفعيل دور مجلس الأعمال السعودي - العُماني، منوهاً بالأهمية الاقتصادية للطريق البري الذي يربط بين المملكة وسلطنة عمان، بفتح آفاق واسعة للتعاون الاقتصادي وتوفير فرص متعددة للمستثمرين.

وتركزت مناقشات الملتقى على تعزيز التعاون بين المملكة وسلطنة عمان في قطاعات السياحة والترفيه، والنقل والخدمات اللوجستية، والتعدين، والثروة السمكية، والصناعات التحويلية، كما تضمن عروضاً من الجانبين حول مقومات بيئة الاستثمار والفرص الاستثمارية المتاحة، فضلاً عن عقد لقاءات ثنائية بين أصحاب الأعمال السعوديين والعُمانيين.

رابط الخبر