إمارة منطقة الرياض محافظة ضرماء مركز الجافورة
15 جمادى ثانى 1440 هـ

افتتاح ملتقى البحث العلمي الثاني بجامعة الملك سعود

نيابة عن معالي وزير التعليم الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ, رعى معالي مدير جامعة الملك سعود الدكتور بدران العمر اليوم، ملتقى البحث العلمي الثاني "الاستثمار في البحث العلمي.. فرص وتحديات", وذلك في قاعة حمد الجاسر بمقر الجامعة.

وبدئ الحفل المعد بهذة المناسبة بآيات من الذكر الحكيم, ثم ألقى عميد عمادة البحث العلمي الدكتور خالد الحميزي كلمة أوضح فيها, أن الملتقى يتطلع من خلال شعاره "الاستثمار في البحث العلمي فرص وتحديات" لاستثمار مخرجات الجامعة البحثية بالشكل الأمثل وتضييق الفجوة بين العرض والطلب من خلال التركيز على أهم الأجندات البحثية المرتبطة مع رؤية المملكة 2030 وبرامج التحول الوطني المختلفة، مبيناً أن ذلك يحتاج لعمل مستمر من جميع القطاعات, حيث وضعت جامعة الملك سعود من أهم أولوياتها تفعيل وظيفتها الرئيسة المتمثلة بدعم البحث العلمي إذ أصبح لديها القدرة على المنافسة عالمياً من خلال تميز نشرها العلمي وتفوقها في نقل المعرفة وإنتاج الابتكارات.

وبين الدكتور الحميزي, أن هذا الملتقى يأتي للنظر في أفضل الآليات المناسبة لاستثمار مخرجات البحث العلمي البشرية والمادية التي تنتجها برامج الدراسات العليا والوحدات البحثية المختلفة, مشيراً إلى أنه ستقام ندوة رئيسة للملتقى يشارك فيها خبراء من داخل المملكة وخارجها وتهدف إلى مستقبل الاستثمار في البحث العلمي, آملاً من خلالها الاطلاع على هذه التجارب والاستفادة منها لاسيما وأن هناك العديد من ورش العمل التي ستهدف إلى تفعيل الشراكات البحثية في التخصصات العلمية والصحية بين الجامعات وجهات متعددة.

وأضاف أن هناك ورش عمل موجهة للشراكات البحثية في التخصصات الإنسانية والاجتماعية وورش مستقلة عن الدعم والتمويل الخارجي للبحوث تشارك بها وزارة التعليم وشركة سابك ومجلس التعاون الخليجي ومدينة الملك عبدالله للطاقة المتجددة.

وكشف عميد البحث العلمي, أنه سيتم إطلاق منصة الاستثمار المعرفي في معرض الملتقى التي تربط مخرجات الباحثين مع احتياجات القطاعات الخارجية, كذلك المنصة التدريبية البحثية للطلبة والنشرة الإلكترونية, إضافة إلى إتاحة استمرارية الطلبة الخريجين في تعاونهم البحثي مع الجامعة من خلال البرنامج الجديد "مساعد باحث" ومن خلال تعاون الجامعة مع وزارة التعليم، مبيناً أنه سيتم إعلان مبادرة دعم البحث العلمي عالي الجودة والأثر بدعم من مكتب البحث والتطوير بوزارة التعليم.

إثر ذلك شاهد الحضور عرضاً مرئياً عن البحث العلمي بجامعة الملك سعود.

ثم ألقى وكيل جامعة الملك سعود للدراسات العليا والبحث العلمي الدكتور أحمد العامري, أن الأصول المهمة في الاقتصاد الحديث هي المعرفة والتقنية والابتكار, حيث أصبح للبحث العلمي والاستثمار المعرفي أهمية كبيرة, إذ يتجه الاقتصاد العالمي نحو الاقتصاد المعرفي, الذي يمثل مانسبته 57% من اقتصاد العالم.

بعد ذلك تجول معالي مدير الجامعة داخل المعرض واطلع على أجنحة الجهات المشاركة, ثم كرم معاليه المشاركين في الملتقى.

افتتاح ملتقى البحث العلمي الثاني بجامعة الملك سعود

نيابة عن معالي وزير التعليم الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ, رعى معالي مدير جامعة الملك سعود الدكتور بدران العمر اليوم، ملتقى البحث العلمي الثاني "الاستثمار في البحث العلمي.. فرص وتحديات", وذلك في قاعة حمد الجاسر بمقر الجامعة.

وبدئ الحفل المعد بهذة المناسبة بآيات من الذكر الحكيم, ثم ألقى عميد عمادة البحث العلمي الدكتور خالد الحميزي كلمة أوضح فيها, أن الملتقى يتطلع من خلال شعاره "الاستثمار في البحث العلمي فرص وتحديات" لاستثمار مخرجات الجامعة البحثية بالشكل الأمثل وتضييق الفجوة بين العرض والطلب من خلال التركيز على أهم الأجندات البحثية المرتبطة مع رؤية المملكة 2030 وبرامج التحول الوطني المختلفة، مبيناً أن ذلك يحتاج لعمل مستمر من جميع القطاعات, حيث وضعت جامعة الملك سعود من أهم أولوياتها تفعيل وظيفتها الرئيسة المتمثلة بدعم البحث العلمي إذ أصبح لديها القدرة على المنافسة عالمياً من خلال تميز نشرها العلمي وتفوقها في نقل المعرفة وإنتاج الابتكارات.

وبين الدكتور الحميزي, أن هذا الملتقى يأتي للنظر في أفضل الآليات المناسبة لاستثمار مخرجات البحث العلمي البشرية والمادية التي تنتجها برامج الدراسات العليا والوحدات البحثية المختلفة, مشيراً إلى أنه ستقام ندوة رئيسة للملتقى يشارك فيها خبراء من داخل المملكة وخارجها وتهدف إلى مستقبل الاستثمار في البحث العلمي, آملاً من خلالها الاطلاع على هذه التجارب والاستفادة منها لاسيما وأن هناك العديد من ورش العمل التي ستهدف إلى تفعيل الشراكات البحثية في التخصصات العلمية والصحية بين الجامعات وجهات متعددة.

وأضاف أن هناك ورش عمل موجهة للشراكات البحثية في التخصصات الإنسانية والاجتماعية وورش مستقلة عن الدعم والتمويل الخارجي للبحوث تشارك بها وزارة التعليم وشركة سابك ومجلس التعاون الخليجي ومدينة الملك عبدالله للطاقة المتجددة.

وكشف عميد البحث العلمي, أنه سيتم إطلاق منصة الاستثمار المعرفي في معرض الملتقى التي تربط مخرجات الباحثين مع احتياجات القطاعات الخارجية, كذلك المنصة التدريبية البحثية للطلبة والنشرة الإلكترونية, إضافة إلى إتاحة استمرارية الطلبة الخريجين في تعاونهم البحثي مع الجامعة من خلال البرنامج الجديد "مساعد باحث" ومن خلال تعاون الجامعة مع وزارة التعليم، مبيناً أنه سيتم إعلان مبادرة دعم البحث العلمي عالي الجودة والأثر بدعم من مكتب البحث والتطوير بوزارة التعليم.

إثر ذلك شاهد الحضور عرضاً مرئياً عن البحث العلمي بجامعة الملك سعود.

ثم ألقى وكيل جامعة الملك سعود للدراسات العليا والبحث العلمي الدكتور أحمد العامري, أن الأصول المهمة في الاقتصاد الحديث هي المعرفة والتقنية والابتكار, حيث أصبح للبحث العلمي والاستثمار المعرفي أهمية كبيرة, إذ يتجه الاقتصاد العالمي نحو الاقتصاد المعرفي, الذي يمثل مانسبته 57% من اقتصاد العالم.

بعد ذلك تجول معالي مدير الجامعة داخل المعرض واطلع على أجنحة الجهات المشاركة, ثم كرم معاليه المشاركين في الملتقى.

رابط الخبر