إمارة منطقة الرياض محافظة ضرماء مركز الجافورة
7 شوال 1439 هـ

العراق: سرطان «داعش» يعاود الظهور

أعلنت وزارة الداخلية العراقية، أمس عن اعتقال مسؤول السيطرات والنقاط الإعلامية لتنظيم "داعش" الإرهابي في مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى شمالي العراق.

وقال المتحدث باسم الوزارة اللواء سعد معن في بيان إن "فوج طوارئ الشرطة التاسع التابع لقيادة شرطة نينوى ألقى القبض على ما يسمى مسؤول السيطرات والنقاط الإعلامية لعصابات داعش الإرهابية والذي كان يعمل أيضاً فيما تسمى الشرعية".

وأضاف انه "تم القبض عليه في منطقة حي تل الرمان في الجانب الأيمن لمدينة الموصل".

من ناحية أخرى أعلن مسؤول عراقي محلي عن تسجيل زيادة في تحركات تنظيم "داعش" في المناطق الصحراوية وسط العراق، بعد العثور على جثث سبعة من رعاة الأغنام من بين ثلاثين شخصاً خطفوا من عشيرة شمر. وفي حادثة منفصلة، قام عناصر التنظيم بخطف ثلاثة من سائقي شاحنات على الطريق السريع جنوب مدينة كركوك المجاورة لمحافظة صلاح الدين.

وحذر الشيخ هيثم الشمري، أحد وجهاء قبيلة شمر التي ينتمي اليها معظم الضحايا من "ظهور خلايا داعش من جديد في مناطق الحضر وجزيرة سامراء والطريق المثلث بين كركوك وصلاح الدين".

وأشار إلى "تزايد الخروقات التي حدثت على الحدود من جهة البو كمال" منبهاً إلى "معلومات تشير إلى دخول عناصر داعش للأراضي العراقية".

أعلن العراق النصر على التنظيم المتطرف في ديسمبر الماضي، وانخفض معدل العنف في البلاد بشكل كبير بعد المعارك التي خاضتها القوات العراقية على مدى ثلاث سنوات تمكنت خلالها من استعادة ثلث مساحة العراق التي سيطر عليها المتطرفون في عام 2014.

بعد الخسارة الكبيرة التي لحقت بالمتطرفين الذين فقدوا السيطرة على المدن وبينها الموصل، انسحبوا الى المناطق الصحراوية مستغلين الجغرافية الصعبة لهذه المناطق لشن هجمات.

وقال علي نواف رئيس مجلس قضاء الدور لفرانس برس إن "قوى داعش الإرهابية هاجمت عدة قرى متفرقة الأحد وقاموا باختطاف 30 شخصاً".

وعمليات الخطف وقعت في مناطق صحراوية مشتركة إدارياً بين محافظة صلاح الدين ومحافظة نينوى.

وأضاف "عثرنا على جثث سبعة من الضحايا والقوات الأمنية لا تزال تبحث عن الباقين". ونشر ناشطون صوراً للضحايا المغدورين وجميعهم يرتدون "الدشاشة" وهي الزي العربي ومعصوبي الأعين بكفيات حمراء ومقيدي الأيدي وقد جثيت جثثهم على وجوهها والدماء تحيط بها.

وقال النواف إن "هذه المناطق كانت آهلة بالسكان لكنها الآن شبه خالية بسبب تهديدات الارهابيين، باسثناء أعداد قليلة من عشائر شمر من رعاة الاغنام. إنهم اناس عزل لا يملكون قطعة سلاح واحدة، تعاقبت عليهم قوات وكل قوة تصادر أسلحتهم، حيث صادرت القوات الاميركية أسلحتهم في البداية، ولاحقا داعش، وبعدها الحشد والجيش، كل قوة تأتيهم تصادر سلاحهم".

إلى جانب ذلك، فإن المناطق الواقعة في محيط كركوك تشهد تدهوراً أمنياً، حيث تمكن المتطرفون من نصب حاجز وهمي بزي عسكري وخطفوا ثلاثة من سائقي شاحنات.

العراق: سرطان «داعش» يعاود الظهور

أعلنت وزارة الداخلية العراقية، أمس عن اعتقال مسؤول السيطرات والنقاط الإعلامية لتنظيم "داعش" الإرهابي في مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى شمالي العراق.

وقال المتحدث باسم الوزارة اللواء سعد معن في بيان إن "فوج طوارئ الشرطة التاسع التابع لقيادة شرطة نينوى ألقى القبض على ما يسمى مسؤول السيطرات والنقاط الإعلامية لعصابات داعش الإرهابية والذي كان يعمل أيضاً فيما تسمى الشرعية".

وأضاف انه "تم القبض عليه في منطقة حي تل الرمان في الجانب الأيمن لمدينة الموصل".

من ناحية أخرى أعلن مسؤول عراقي محلي عن تسجيل زيادة في تحركات تنظيم "داعش" في المناطق الصحراوية وسط العراق، بعد العثور على جثث سبعة من رعاة الأغنام من بين ثلاثين شخصاً خطفوا من عشيرة شمر. وفي حادثة منفصلة، قام عناصر التنظيم بخطف ثلاثة من سائقي شاحنات على الطريق السريع جنوب مدينة كركوك المجاورة لمحافظة صلاح الدين.

وحذر الشيخ هيثم الشمري، أحد وجهاء قبيلة شمر التي ينتمي اليها معظم الضحايا من "ظهور خلايا داعش من جديد في مناطق الحضر وجزيرة سامراء والطريق المثلث بين كركوك وصلاح الدين".

وأشار إلى "تزايد الخروقات التي حدثت على الحدود من جهة البو كمال" منبهاً إلى "معلومات تشير إلى دخول عناصر داعش للأراضي العراقية".

أعلن العراق النصر على التنظيم المتطرف في ديسمبر الماضي، وانخفض معدل العنف في البلاد بشكل كبير بعد المعارك التي خاضتها القوات العراقية على مدى ثلاث سنوات تمكنت خلالها من استعادة ثلث مساحة العراق التي سيطر عليها المتطرفون في عام 2014.

بعد الخسارة الكبيرة التي لحقت بالمتطرفين الذين فقدوا السيطرة على المدن وبينها الموصل، انسحبوا الى المناطق الصحراوية مستغلين الجغرافية الصعبة لهذه المناطق لشن هجمات.

وقال علي نواف رئيس مجلس قضاء الدور لفرانس برس إن "قوى داعش الإرهابية هاجمت عدة قرى متفرقة الأحد وقاموا باختطاف 30 شخصاً".

وعمليات الخطف وقعت في مناطق صحراوية مشتركة إدارياً بين محافظة صلاح الدين ومحافظة نينوى.

وأضاف "عثرنا على جثث سبعة من الضحايا والقوات الأمنية لا تزال تبحث عن الباقين". ونشر ناشطون صوراً للضحايا المغدورين وجميعهم يرتدون "الدشاشة" وهي الزي العربي ومعصوبي الأعين بكفيات حمراء ومقيدي الأيدي وقد جثيت جثثهم على وجوهها والدماء تحيط بها.

وقال النواف إن "هذه المناطق كانت آهلة بالسكان لكنها الآن شبه خالية بسبب تهديدات الارهابيين، باسثناء أعداد قليلة من عشائر شمر من رعاة الاغنام. إنهم اناس عزل لا يملكون قطعة سلاح واحدة، تعاقبت عليهم قوات وكل قوة تصادر أسلحتهم، حيث صادرت القوات الاميركية أسلحتهم في البداية، ولاحقا داعش، وبعدها الحشد والجيش، كل قوة تأتيهم تصادر سلاحهم".

إلى جانب ذلك، فإن المناطق الواقعة في محيط كركوك تشهد تدهوراً أمنياً، حيث تمكن المتطرفون من نصب حاجز وهمي بزي عسكري وخطفوا ثلاثة من سائقي شاحنات.

رابط الخبر