إمارة منطقة الرياض محافظة ضرماء مركز الجافورة
11 ربيع أول 1440 هـ

وفد تجاري بريطاني يعرض استثمارات بلاده في التكنولوجيا والمدن الذكية بجدة

عرض وفد تجاري بريطاني خلال لقاءٍ جمعه بأصحاب الأعمال بغرفة جدة أمس استثمارات بلاده في التكنولوجيا والمدن الذكية بهدف تبادل الخبرات واستعراض فرص التعاون في الأنشطة الاقتصادية بما يرتقي لثقل البلدين كعضوين في دول العشرين وذلك بحضور عضو مجلس إدارة الغرفة د. لمى بنت عبدالعزيز السليمان ورئيس الجانب البريطاني لمجلس الأعمال السعودي البريطاني كريس هوبكنز وممثلي مجتمع الأعمال بمحافظة جدة.

وأكدت السليمان أن الالتقاء بالوفد البريطاني الذي يمثل مجالات التكنولوجيا وحلول المدن الذكية تستضيفه غرفة جدة لاستشراف الفرص الاستثمارية في هذا المجال الحيوي الهام، بالتعايش مع رؤية المملكة 2030، مضيفة "نحن كمجتمع أعمال وكممثلين للقطاع الخاص السعودي سندعم وبكل اقتدار تبادل الخبرات وتحديد بالطبع فرص التعاون وبناء الشراكات الاستثمارية الفاعلة في السوقين السعودي والبريطاني".

وأوضحت أن الفرص الاستثمارية في هذا القطاع غزيرة جداً وخاصة في ظل ما يتمتع به سوقي البلدين من مكانة عالمية بارزة، حيث يحتضن القطاع تخصصات متنوعة منها تقنية المعلومات، وحلول المدن الذكية، والتكنولوجيا المالية "الفينتك"، والأمن السيبراني، والذكاء الإصطناعي، وإنترنت الأشياء "LOT"، والتجارة الإلكترونية والتسويق الإلكتروني، والبرمجة الإلكترونية، التحول الرقمي، وتطوير التطبيقات.

وأشارت إلى أن التعاون بين أصحاب الأعمال والمستثمرين السعوديين والبريطانيين مثالاً يحتذى به، وهو ما يعطي دلالة واضحة على نمو الاستثمارات المشتركة وأعداد المستثمرين وإيجاد فرص جديدة تنمي هذه الشراكة بهدف دعم التبادل التجاري بين البلدين الصديقين، في ظل ما تشهده المرحلة المقبلة من المزيد من العمل والتعاون بين قطاعات الأعمال في إلى جانب توفير المناخ والارضية الخصبة انطلاقاً من المصالح المشتركة بينهما، والرغبة المتبادلة لتعزيز وتطوير هذه العلاقات وتنميتها بصورة مستمرة.

من جانبه استعرض هوبكنز ما يقوم به مجلس الأعمال السعودي البريطاني من تذليل الصعاب وتسهيل المصالح المشتركة للجانبين في المجالات المتعلقة بالاقتصاد والتجارة والاستثمار، في الوقت الذي تعد فيه المملكة العربية السعودية شريكاً رئيسياً لبريطانيا باعتبارها أكبر سوق في المنطقة للدول الاقتصادية الكبرى، واستعرض ما تحمله أجندة اللقاء من تقنية المعلومات، وحلول المدن الذكية، والتكنولوجيا المالية "الفينتك"، والأمن السيبراني، والذكاء الاصطناعي، وانترنت الأشياء "IoT"، والتجارة الإلكترونية والتسويق الإلكتروني، والبرمجة الإلكترونية، والتحول الرقمي، وتطوير التطبيقات.

وفد تجاري بريطاني يعرض استثمارات بلاده في التكنولوجيا والمدن الذكية بجدة

عرض وفد تجاري بريطاني خلال لقاءٍ جمعه بأصحاب الأعمال بغرفة جدة أمس استثمارات بلاده في التكنولوجيا والمدن الذكية بهدف تبادل الخبرات واستعراض فرص التعاون في الأنشطة الاقتصادية بما يرتقي لثقل البلدين كعضوين في دول العشرين وذلك بحضور عضو مجلس إدارة الغرفة د. لمى بنت عبدالعزيز السليمان ورئيس الجانب البريطاني لمجلس الأعمال السعودي البريطاني كريس هوبكنز وممثلي مجتمع الأعمال بمحافظة جدة.

وأكدت السليمان أن الالتقاء بالوفد البريطاني الذي يمثل مجالات التكنولوجيا وحلول المدن الذكية تستضيفه غرفة جدة لاستشراف الفرص الاستثمارية في هذا المجال الحيوي الهام، بالتعايش مع رؤية المملكة 2030، مضيفة "نحن كمجتمع أعمال وكممثلين للقطاع الخاص السعودي سندعم وبكل اقتدار تبادل الخبرات وتحديد بالطبع فرص التعاون وبناء الشراكات الاستثمارية الفاعلة في السوقين السعودي والبريطاني".

وأوضحت أن الفرص الاستثمارية في هذا القطاع غزيرة جداً وخاصة في ظل ما يتمتع به سوقي البلدين من مكانة عالمية بارزة، حيث يحتضن القطاع تخصصات متنوعة منها تقنية المعلومات، وحلول المدن الذكية، والتكنولوجيا المالية "الفينتك"، والأمن السيبراني، والذكاء الإصطناعي، وإنترنت الأشياء "LOT"، والتجارة الإلكترونية والتسويق الإلكتروني، والبرمجة الإلكترونية، التحول الرقمي، وتطوير التطبيقات.

وأشارت إلى أن التعاون بين أصحاب الأعمال والمستثمرين السعوديين والبريطانيين مثالاً يحتذى به، وهو ما يعطي دلالة واضحة على نمو الاستثمارات المشتركة وأعداد المستثمرين وإيجاد فرص جديدة تنمي هذه الشراكة بهدف دعم التبادل التجاري بين البلدين الصديقين، في ظل ما تشهده المرحلة المقبلة من المزيد من العمل والتعاون بين قطاعات الأعمال في إلى جانب توفير المناخ والارضية الخصبة انطلاقاً من المصالح المشتركة بينهما، والرغبة المتبادلة لتعزيز وتطوير هذه العلاقات وتنميتها بصورة مستمرة.

من جانبه استعرض هوبكنز ما يقوم به مجلس الأعمال السعودي البريطاني من تذليل الصعاب وتسهيل المصالح المشتركة للجانبين في المجالات المتعلقة بالاقتصاد والتجارة والاستثمار، في الوقت الذي تعد فيه المملكة العربية السعودية شريكاً رئيسياً لبريطانيا باعتبارها أكبر سوق في المنطقة للدول الاقتصادية الكبرى، واستعرض ما تحمله أجندة اللقاء من تقنية المعلومات، وحلول المدن الذكية، والتكنولوجيا المالية "الفينتك"، والأمن السيبراني، والذكاء الاصطناعي، وانترنت الأشياء "IoT"، والتجارة الإلكترونية والتسويق الإلكتروني، والبرمجة الإلكترونية، والتحول الرقمي، وتطوير التطبيقات.

رابط الخبر