إمارة منطقة الرياض محافظة ضرماء مركز الجافورة
16 جمادى ثانى 1440 هـ

جامعة الملك فهد للبترول والمعادن توقّع اتفاقية تعاون مع شركة صناعية

وقّعت جامعة الملك فهد للبترول والمعادن وشركة السعيدي للصناعات الكيماوية، مؤخرا اتفاقية تعاون لتقييم أحد اختراعات الجامعة المطورة حديثاً ودراسة إمكانية تحويله إلى منتج تجاري و ترخيص الملكية الفكرية للجامعة.

وقال وكيل الجامعة للدراسات والأبحاث التطبيقية د. ناصر العقيلي إن الكثير من اختراعات الجامعة ومخرجاتها لها تطبيقات صناعية ويمكن تنفيذها وتسويقها وهو ما سيسهم في توطين التقنية في المملكة في مجالات مهمة، وأضاف أن ذلك يعد هدفا رئيسيا لكل من برنامج التحول الوطني 2020 ورؤية المملكة 2030.

وأوضح د. العقيلي أن للشركاء الصناعيين دورا أساسيا في التحقق من الأثر الاقتصادي للتقنيات الناشئة عن الأبحاث الجامعية لذلك فإن الجامعة تهتم دائماً بتطوير وتفعيل الشراكات الاستراتيجية مع الشركات المحلية والدولية.

وأضاف د. العقيلي أن كل مشروع تجاري جديد للتكنولوجيا يحمل اسم جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، سواء مع شركات محلية أو عالمية، هو خطوة أخرى نحو اقتصاد سعودي أكثر تنوعاً تكون المعرفة إحدى روافده المهمة.

ويعد الاختراع، والذي يتم حالياً تسجيله كبراءة اختراع في مكتب براءات الاختراع في دول مجلس التعاون الخليجي، مادة سائلة جديدة واقتصادية وغير ضارة تستخدم في القطاع النفطي وتعمل على معالجة آثار عمليات الحفر الروتينية وزيادة إنتاجية الآبار، بالإضافة إلى استخدامها في تطبيقات عديدة متعلقة بالصناعة النفطية.

يُشار إلى أن الجامعة وقّعت مؤخراً 5 اتفاقيات تسويق عدد من منتجاتها البحثية وبراءات الاختراع مع أربع شركات عالمية ومحلية، وتأتي هذه الاتفاقيات ضمن المرحلة الثانية من استراتيجية الابتكار في الجامعة المتمثلة في تتجير وتسويق التقنيات التي أنتجتها الجامعة وتحويلها إلى مخرجات اقتصادية ومنتجات تقنية.

جامعة الملك فهد للبترول والمعادن توقّع اتفاقية تعاون مع شركة صناعية

وقّعت جامعة الملك فهد للبترول والمعادن وشركة السعيدي للصناعات الكيماوية، مؤخرا اتفاقية تعاون لتقييم أحد اختراعات الجامعة المطورة حديثاً ودراسة إمكانية تحويله إلى منتج تجاري و ترخيص الملكية الفكرية للجامعة.

وقال وكيل الجامعة للدراسات والأبحاث التطبيقية د. ناصر العقيلي إن الكثير من اختراعات الجامعة ومخرجاتها لها تطبيقات صناعية ويمكن تنفيذها وتسويقها وهو ما سيسهم في توطين التقنية في المملكة في مجالات مهمة، وأضاف أن ذلك يعد هدفا رئيسيا لكل من برنامج التحول الوطني 2020 ورؤية المملكة 2030.

وأوضح د. العقيلي أن للشركاء الصناعيين دورا أساسيا في التحقق من الأثر الاقتصادي للتقنيات الناشئة عن الأبحاث الجامعية لذلك فإن الجامعة تهتم دائماً بتطوير وتفعيل الشراكات الاستراتيجية مع الشركات المحلية والدولية.

وأضاف د. العقيلي أن كل مشروع تجاري جديد للتكنولوجيا يحمل اسم جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، سواء مع شركات محلية أو عالمية، هو خطوة أخرى نحو اقتصاد سعودي أكثر تنوعاً تكون المعرفة إحدى روافده المهمة.

ويعد الاختراع، والذي يتم حالياً تسجيله كبراءة اختراع في مكتب براءات الاختراع في دول مجلس التعاون الخليجي، مادة سائلة جديدة واقتصادية وغير ضارة تستخدم في القطاع النفطي وتعمل على معالجة آثار عمليات الحفر الروتينية وزيادة إنتاجية الآبار، بالإضافة إلى استخدامها في تطبيقات عديدة متعلقة بالصناعة النفطية.

يُشار إلى أن الجامعة وقّعت مؤخراً 5 اتفاقيات تسويق عدد من منتجاتها البحثية وبراءات الاختراع مع أربع شركات عالمية ومحلية، وتأتي هذه الاتفاقيات ضمن المرحلة الثانية من استراتيجية الابتكار في الجامعة المتمثلة في تتجير وتسويق التقنيات التي أنتجتها الجامعة وتحويلها إلى مخرجات اقتصادية ومنتجات تقنية.

رابط الخبر