إمارة منطقة الرياض محافظة ضرماء مركز الجافورة
16 جمادى ثانى 1440 هـ

48 مليار ريال حجم إنفاق المملكة على تقنية المعلومات بحلول عام 2021

صرح إبراهيم عبدالله المعمر، نائب رئيس مجلس إدارة شركة المعمر لأنظمة المعلومات أن عملية طرح الشركة للاكتتاب العام تأتي تتويجاً لتاريخها ودفعة قوية لمزيد من التوسع والنجاح في خططها المستقبلية يقودها في هذا التفاؤل استمرار عجلة التنمية المتسارعة في العديد من المشروعات في القطاعين العام والخاص في كافة أرجاء المملكة.

ونوه المعمر أن شركة المعمر لأنظمة المعلومات من الشركات الرائدة في قطاع الاتصالات وتقنية وتكنولوجيا المعلومات في المملكة والخليج منذ تأسيسها، حيث استطاعت أن تكتسب من الخبرة والمهنية ما يؤهلها لقيادة هذا السوق الضخم بكل اقتدار وثقة وثبات.

وأشار إلى أن الشركة قد عينت شركة السعودي الفرنسي كابيتال، "الشركة الرائدة في مجال إدارة الاستثمار في المملكة والتي تقدم مجموعة متكاملة من الخدمات بما في ذلك تمويل الشركات وخدمات الاستثمار وإدارة الأصول والوساطة"، مستشاراً مالياً ومديراً للاكتتاب ومتعهداً للتغطية، استعداداً لإدراج أسهم الشركة في السوق المالية السعودية "تداول" في هذه المرحلة المهمة من تاريخ الشركة التي تتهيأ فيها لدخول مرحلة جديدة من النمو تسعى من خلالها إلى إضافة فروع وخدمات جديدة والتوسع في أنشطتها الحالية لتلبية الطلب المتزايد على قطاعات تقنية المعلومات التي يعد قاطرة التنمية والتطور في العصر الحديث.

وأوضح أن الشركة تعمل منذ أربعة عقود "تأسست عام 1399هـ الموافق 1979م"، في تقديم الحلول والخدمات المتكاملة الشاملة في مجالات تقنية المعلومات والاتصالات بما في ذلك، الاستشارات والتطوير، والاستشارات الفنية، والتوريد، والتنفيذ، وإدارة المشروعات والبرامج، والدعم والصيانة. ويشمل ذلك أنظمة الشبكات والمعلومات، أنظمة مراكز المعلومات، أنظمة أمن المعلومات والأمن السيبراني، وأنظمة إدارة الخدمات، والحلول والبرمجيات وأنظمة المسح الجغرافي.

وأشار إلى أن شركة المعمر لأنظمة المعلومات مرت بمراحل عديدة من التطور مكنتها من أن تستحوذ على حصة كبيرة من سوق الاتصالات وتقنية المعلومات في المملكة التي تمتلك أكبر اقتصاد بين دول مجلس التعاون الخليجي، وذلك بناتج محلي إجمالي بلغ 2.575 مليار ريال سعودي في العام 2017م، متوقعاً أن يصل الإنفاق على تقنية المعلومات في المملكة إلى 48 مليار ريال سعودي بحلول عام 2021م، بمعدل نمو سنوي مركب يصل إلى 4.6 % عند معدل الإنفاق الذي وصل إلى 40.1 مليار ريال سعودي في عام 2017م.

وأضاف المعمر، أن التنوع الاقتصادي في المملكة يمثل الأولوية للحكومة حيث يوفر فرصاً عديدة لموفري التقنية لدعم مبادرات التحول الرقمي الوطني المنبثقة عن برنامج التحول الوطني 2020م، ورؤية المملكة 2030 التي ترسم خططاً لبناء مجتمع حيوي واقتصاد مزدهر وأمة طموحة، تضطلع فيه التقنية بدور المحرك الذي يدفع عجلة التغيير السريعة التي يقودها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان "حفظهما الله".

وأوضح المعمر أن أعمال الشركة تغطي كافة أنحاء المملكة عبر مكاتبها في الرياض وجدة والدمام، وتتميز الشركة بقدرتها على تطوير المنتجات المتخصصة مثل منصة إدارة خدمات تقنية المعلومات التي طورتها الشركة بالتعاون مع شركة بي إم سي وهذه أحد الأسباب الرئيسية التي تجعل الشركة هي المفضلة لدى العملاء لتلبية احتياجاتهم من خدمات تقنية المعلومات والاتصالات. الجدير بالذكر أن هيئة السوق المالية سبق أن وافقت على طلب "المعمر" بطرح أربعة ملايين وثمانمائة ألف (4.800.000) سهم عادي، تمثل 30 % من إجمالي أسهم الشركة البالغ رأس مالها مائة وستون مليون (160.000.000) ريال سعودي.

48 مليار ريال حجم إنفاق المملكة على تقنية المعلومات بحلول عام 2021

صرح إبراهيم عبدالله المعمر، نائب رئيس مجلس إدارة شركة المعمر لأنظمة المعلومات أن عملية طرح الشركة للاكتتاب العام تأتي تتويجاً لتاريخها ودفعة قوية لمزيد من التوسع والنجاح في خططها المستقبلية يقودها في هذا التفاؤل استمرار عجلة التنمية المتسارعة في العديد من المشروعات في القطاعين العام والخاص في كافة أرجاء المملكة.

ونوه المعمر أن شركة المعمر لأنظمة المعلومات من الشركات الرائدة في قطاع الاتصالات وتقنية وتكنولوجيا المعلومات في المملكة والخليج منذ تأسيسها، حيث استطاعت أن تكتسب من الخبرة والمهنية ما يؤهلها لقيادة هذا السوق الضخم بكل اقتدار وثقة وثبات.

وأشار إلى أن الشركة قد عينت شركة السعودي الفرنسي كابيتال، "الشركة الرائدة في مجال إدارة الاستثمار في المملكة والتي تقدم مجموعة متكاملة من الخدمات بما في ذلك تمويل الشركات وخدمات الاستثمار وإدارة الأصول والوساطة"، مستشاراً مالياً ومديراً للاكتتاب ومتعهداً للتغطية، استعداداً لإدراج أسهم الشركة في السوق المالية السعودية "تداول" في هذه المرحلة المهمة من تاريخ الشركة التي تتهيأ فيها لدخول مرحلة جديدة من النمو تسعى من خلالها إلى إضافة فروع وخدمات جديدة والتوسع في أنشطتها الحالية لتلبية الطلب المتزايد على قطاعات تقنية المعلومات التي يعد قاطرة التنمية والتطور في العصر الحديث.

وأوضح أن الشركة تعمل منذ أربعة عقود "تأسست عام 1399هـ الموافق 1979م"، في تقديم الحلول والخدمات المتكاملة الشاملة في مجالات تقنية المعلومات والاتصالات بما في ذلك، الاستشارات والتطوير، والاستشارات الفنية، والتوريد، والتنفيذ، وإدارة المشروعات والبرامج، والدعم والصيانة. ويشمل ذلك أنظمة الشبكات والمعلومات، أنظمة مراكز المعلومات، أنظمة أمن المعلومات والأمن السيبراني، وأنظمة إدارة الخدمات، والحلول والبرمجيات وأنظمة المسح الجغرافي.

وأشار إلى أن شركة المعمر لأنظمة المعلومات مرت بمراحل عديدة من التطور مكنتها من أن تستحوذ على حصة كبيرة من سوق الاتصالات وتقنية المعلومات في المملكة التي تمتلك أكبر اقتصاد بين دول مجلس التعاون الخليجي، وذلك بناتج محلي إجمالي بلغ 2.575 مليار ريال سعودي في العام 2017م، متوقعاً أن يصل الإنفاق على تقنية المعلومات في المملكة إلى 48 مليار ريال سعودي بحلول عام 2021م، بمعدل نمو سنوي مركب يصل إلى 4.6 % عند معدل الإنفاق الذي وصل إلى 40.1 مليار ريال سعودي في عام 2017م.

وأضاف المعمر، أن التنوع الاقتصادي في المملكة يمثل الأولوية للحكومة حيث يوفر فرصاً عديدة لموفري التقنية لدعم مبادرات التحول الرقمي الوطني المنبثقة عن برنامج التحول الوطني 2020م، ورؤية المملكة 2030 التي ترسم خططاً لبناء مجتمع حيوي واقتصاد مزدهر وأمة طموحة، تضطلع فيه التقنية بدور المحرك الذي يدفع عجلة التغيير السريعة التي يقودها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان "حفظهما الله".

وأوضح المعمر أن أعمال الشركة تغطي كافة أنحاء المملكة عبر مكاتبها في الرياض وجدة والدمام، وتتميز الشركة بقدرتها على تطوير المنتجات المتخصصة مثل منصة إدارة خدمات تقنية المعلومات التي طورتها الشركة بالتعاون مع شركة بي إم سي وهذه أحد الأسباب الرئيسية التي تجعل الشركة هي المفضلة لدى العملاء لتلبية احتياجاتهم من خدمات تقنية المعلومات والاتصالات. الجدير بالذكر أن هيئة السوق المالية سبق أن وافقت على طلب "المعمر" بطرح أربعة ملايين وثمانمائة ألف (4.800.000) سهم عادي، تمثل 30 % من إجمالي أسهم الشركة البالغ رأس مالها مائة وستون مليون (160.000.000) ريال سعودي.

رابط الخبر