إمارة منطقة الرياض محافظة ضرماء مركز الجافورة
12 محرم 1440 هـ

إمام الحرم: من حفظ الله في صباه وقوته حفظه الله في حال كبره وضعفه

ذكر إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ د. فيصل غزاوي أن من أعظم ثمار الإيمان، الصلة بالله والافتقار إليه، والإقبال عليه، والاستئناس به، وتحقيق العبودية له في السراء والضراء، وفي الشدة والرخاء.

وقال في خطبة الجمعة يوم أمس من المسجد الحرام بمكة المكرمة: إن قوة الصلة بالله تجعل المؤمن طائعاً لله عاملاً بأوامره مستقيماً على شرعه، ومن كان كذلك فجزاؤه الحياة الطيبة التي وعدها الله المؤمنين.

وبين أن الثقة بالله وحسن الصلة به تربي في صاحبها العمل، وتجعله يحاسب نفسه على الصغير والكبير ويستشعر مراقبة الخالق قبل محاسبة الخلق، وصاحب الصلة بالله مقبل على فعل الخير، ساعٍ إليه حريص على ألا يفوته شيء مما ينفعه ويحزن ويتحسر على ما فاته من زاد إيماني عظيم كان يحصله وقت قوته ونشاطه.

وأشار إمام وخطيب المسجد الحرام أنه من حفظ جوارحه عن محارم الله زاده الله قوة إلى قوته ومتعه بها، وهو مطلب كل مؤمن، مؤكداً أن من حفظ الله في صباه وقوته حفظه الله في حال كبره وضعف قوته، ومتعه بسمعه وبصره وحواسه، وأعضائه وحوله وقوته وعقله، مبيناً أن الذكر عمدة العبادات وأيسرها على المؤمن فلا غرو أن يكثر العبد منه امتثالاً لأمر الله.

إمام الحرم: من حفظ الله في صباه وقوته حفظه الله في حال كبره وضعفه

ذكر إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ د. فيصل غزاوي أن من أعظم ثمار الإيمان، الصلة بالله والافتقار إليه، والإقبال عليه، والاستئناس به، وتحقيق العبودية له في السراء والضراء، وفي الشدة والرخاء.

وقال في خطبة الجمعة يوم أمس من المسجد الحرام بمكة المكرمة: إن قوة الصلة بالله تجعل المؤمن طائعاً لله عاملاً بأوامره مستقيماً على شرعه، ومن كان كذلك فجزاؤه الحياة الطيبة التي وعدها الله المؤمنين.

وبين أن الثقة بالله وحسن الصلة به تربي في صاحبها العمل، وتجعله يحاسب نفسه على الصغير والكبير ويستشعر مراقبة الخالق قبل محاسبة الخلق، وصاحب الصلة بالله مقبل على فعل الخير، ساعٍ إليه حريص على ألا يفوته شيء مما ينفعه ويحزن ويتحسر على ما فاته من زاد إيماني عظيم كان يحصله وقت قوته ونشاطه.

وأشار إمام وخطيب المسجد الحرام أنه من حفظ جوارحه عن محارم الله زاده الله قوة إلى قوته ومتعه بها، وهو مطلب كل مؤمن، مؤكداً أن من حفظ الله في صباه وقوته حفظه الله في حال كبره وضعف قوته، ومتعه بسمعه وبصره وحواسه، وأعضائه وحوله وقوته وعقله، مبيناً أن الذكر عمدة العبادات وأيسرها على المؤمن فلا غرو أن يكثر العبد منه امتثالاً لأمر الله.

رابط الخبر