إمارة منطقة الرياض محافظة ضرماء مركز الجافورة
8 شوال 1439 هـ

الأمة في وجدان سلمان

تابع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله ورعاه- باهتمام بالغ الهدنة التي تم التوصل إليها بين الحكومة الأفغانية وحركة طالبان خلال أيام عيد الفطر المبارك، معرباً -أيده الله- عن سروره وترحيبه بهذه الخطوة المباركة وتأييده لها، وأمله أن يتم تجديدها والبناء عليها فترة أطول؛ ليتسنى لجميع الأطراف العمل على تحقيق السلام للشعب الأفغاني.

وأضاف -حفظه الله- بأن الشعب الأفغاني الشقيق الذي عانى كثيراً من ويلات الحروب، يتطلع ويتطلع معه العالم الإسلامي، إلى طي صفحة الماضي، وفتح صفحة جديدة قائمة على التسامح والتصالح ونبذ العنف، والمحافظة على حياة الأبرياء، استناداً إلى التعاليم الإسلامية العظيمة التي تدعو إلى نبذ الفرقة والتعاون على البر والتقوى والعفو والإصلاح بين الأخوة، داعياً المولى القدير أن يوفق الأخوة الأفغان إلى ما فيه مصلحة بلادهم، وأن يصلح ذات بينهم، وأن يحقق لجمهورية أفغانستان الإسلامية الشقيقة ولشعبها العزيز الأمن والاستقرار.. إنه ولي ذلك والقادر عليه.

وما ذلك إلا تأكيد لموقف خادم الحرمين الشريفين المستمر بتأييد عملية المصالحة بين الحكومة الأفغانية مع حركة طالبان بما يعزز الأمن والاستقرار لأفغانستان وشعبها.

ولطالما وقفت المملكة مع أفغانستان خلال محنتها في العقود الأربعة الماضية، وتأييد خادم الحرمين الشريفين للهدنة التي أبرمت بين الحكومة وطالبان، وقفة جديدة من المملكة سعياً لمصلحة الشعب الأفغاني بالدرجة الأولى.

ومن منطلق علم المملكة بمكانتها الخاصة لدى الشعب الأفغاني، سيكون لهذا البيان الصدى الكبير بين الأفغان بكافة مشاربهم. حيث أن المملكة حريصة على حقن دماء المسلمين وازدهار أفغانستان بعد كل هذه المآسي التي تعرض لها الشعب الأفغاني.

ويبين للجميع أن المملكة تقف على مسافة واحدة بين جميع المكونات السياسية الأفغانية، وهدفها دائماً هو ما يتفق عليه الشعب الأفغاني.

واستمراراً لدعم المملكة للمكونات الأفغانية، فإن نحو نصف مليون أفغاني يعملون ويقيمون بالسعودية، وهذا أحد وسائل الدعم للشعب الأفغاني.

وما تأييد المملكة استمرار هذه الهدنة لفترة أطول والبناء عليها، إلا تعبيراً عن رغبة سعودية حقيقية في تحقيق السلام للشعب الأفغاني.

الأمة في وجدان سلمان

تابع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله ورعاه- باهتمام بالغ الهدنة التي تم التوصل إليها بين الحكومة الأفغانية وحركة طالبان خلال أيام عيد الفطر المبارك، معرباً -أيده الله- عن سروره وترحيبه بهذه الخطوة المباركة وتأييده لها، وأمله أن يتم تجديدها والبناء عليها فترة أطول؛ ليتسنى لجميع الأطراف العمل على تحقيق السلام للشعب الأفغاني.

وأضاف -حفظه الله- بأن الشعب الأفغاني الشقيق الذي عانى كثيراً من ويلات الحروب، يتطلع ويتطلع معه العالم الإسلامي، إلى طي صفحة الماضي، وفتح صفحة جديدة قائمة على التسامح والتصالح ونبذ العنف، والمحافظة على حياة الأبرياء، استناداً إلى التعاليم الإسلامية العظيمة التي تدعو إلى نبذ الفرقة والتعاون على البر والتقوى والعفو والإصلاح بين الأخوة، داعياً المولى القدير أن يوفق الأخوة الأفغان إلى ما فيه مصلحة بلادهم، وأن يصلح ذات بينهم، وأن يحقق لجمهورية أفغانستان الإسلامية الشقيقة ولشعبها العزيز الأمن والاستقرار.. إنه ولي ذلك والقادر عليه.

وما ذلك إلا تأكيد لموقف خادم الحرمين الشريفين المستمر بتأييد عملية المصالحة بين الحكومة الأفغانية مع حركة طالبان بما يعزز الأمن والاستقرار لأفغانستان وشعبها.

ولطالما وقفت المملكة مع أفغانستان خلال محنتها في العقود الأربعة الماضية، وتأييد خادم الحرمين الشريفين للهدنة التي أبرمت بين الحكومة وطالبان، وقفة جديدة من المملكة سعياً لمصلحة الشعب الأفغاني بالدرجة الأولى.

ومن منطلق علم المملكة بمكانتها الخاصة لدى الشعب الأفغاني، سيكون لهذا البيان الصدى الكبير بين الأفغان بكافة مشاربهم. حيث أن المملكة حريصة على حقن دماء المسلمين وازدهار أفغانستان بعد كل هذه المآسي التي تعرض لها الشعب الأفغاني.

ويبين للجميع أن المملكة تقف على مسافة واحدة بين جميع المكونات السياسية الأفغانية، وهدفها دائماً هو ما يتفق عليه الشعب الأفغاني.

واستمراراً لدعم المملكة للمكونات الأفغانية، فإن نحو نصف مليون أفغاني يعملون ويقيمون بالسعودية، وهذا أحد وسائل الدعم للشعب الأفغاني.

وما تأييد المملكة استمرار هذه الهدنة لفترة أطول والبناء عليها، إلا تعبيراً عن رغبة سعودية حقيقية في تحقيق السلام للشعب الأفغاني.

رابط الخبر