إمارة منطقة الرياض محافظة ضرماء مركز الجافورة
9 صفر 1440 هـ

خادم الحرمين يأمر بنقل جثمان سوار الذهب بطائرة خاصة للمدينة تنفيذاً لوصيته

بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله -، برقيتي عزاء ومواساة لفخامة الرئيس السوداني عمر البشير، في وفاة فخامة المشير عبدالرحمن سوار الذهب رئيس جمهورية السودان الأسبق، ولأسرة وذوي الفقيد، الذي انتقل إلى رحمة الله أمس الخميس في مدينة الرياض.

كما أمر - حفظه الله - بنقل جثمان فخامته بطائرة خاصة، إلى المدينة المنورة ليوارى الثرى هناك، تنفيذاً لوصيته رحمه الله.

كما بعث صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع - حفظه الله -، برقيتي عزاء ومواساة مماثلتين لفخامة الرئيس عمر البشير، ولأسرة وذوي الفقيد.

وكانت رئاسة الجمهورية في السودان قد نعت الرئيس السوداني الأسبق المشير عبدالرحمن سوار الذهب الذي توفي نهار الخميس، في المستشفى العسكري بالعاصمة السعودية الرياض بعد صراع مع المرض، قائلة إنه لبى نداء ربه بعد حياة حافلة بالبذل والعطاء في ساحات العمل الوطني والدعوي وسيوارى جثمانه الثري في مقابر البقيع بالمدينة المنورة.

وولد سوار الذهب في في مدينة إمدرمان حيث انتقل والده من مدينة الأبيض ليستقر به المقام وتلقى فيها تعليمه الابتدائي والمتوسط والثانوي.

والتحق سوار الذهب بالكلية الحربية السودانية وتخرج منها عام 1955، وتقلد عدّة مناصب في الجيش حتى وصل به المطاف إلى وزارة الدفاع كوزير معين.

ورفض تسليم حامية مدينة الأبيض العسكرية عندما كان قائداً للحامية عند انقلاب الرائد هاشم العطا عام 1971، حتى استعاد النميري مقاليد الحكومة بعد ثلاثة أيام.

وفي «انتفاضة» أبريل من عام 1985، تقلد رئاسة المجلس الانتقالي إلى حين قيام حكومة منتخبة.

وسلم المشير سوار الذهب مقاليد السلطة للحكومة الجديدة المنتخبة برئاسة رئيس الوزراء حينها الصادق المهدي، واعتزل العمل السياسي ليتفرغ لأعمال الدعوة الإسلامية.

خادم الحرمين يأمر بنقل جثمان سوار الذهب 
بطائرة خاصة للمدينة تنفيذاً لوصيته

بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله -، برقيتي عزاء ومواساة لفخامة الرئيس السوداني عمر البشير، في وفاة فخامة المشير عبدالرحمن سوار الذهب رئيس جمهورية السودان الأسبق، ولأسرة وذوي الفقيد، الذي انتقل إلى رحمة الله أمس الخميس في مدينة الرياض.

كما أمر - حفظه الله - بنقل جثمان فخامته بطائرة خاصة، إلى المدينة المنورة ليوارى الثرى هناك، تنفيذاً لوصيته رحمه الله.

كما بعث صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع - حفظه الله -، برقيتي عزاء ومواساة مماثلتين لفخامة الرئيس عمر البشير، ولأسرة وذوي الفقيد.

وكانت رئاسة الجمهورية في السودان قد نعت الرئيس السوداني الأسبق المشير عبدالرحمن سوار الذهب الذي توفي نهار الخميس، في المستشفى العسكري بالعاصمة السعودية الرياض بعد صراع مع المرض، قائلة إنه لبى نداء ربه بعد حياة حافلة بالبذل والعطاء في ساحات العمل الوطني والدعوي وسيوارى جثمانه الثري في مقابر البقيع بالمدينة المنورة.

وولد سوار الذهب في في مدينة إمدرمان حيث انتقل والده من مدينة الأبيض ليستقر به المقام وتلقى فيها تعليمه الابتدائي والمتوسط والثانوي.

والتحق سوار الذهب بالكلية الحربية السودانية وتخرج منها عام 1955، وتقلد عدّة مناصب في الجيش حتى وصل به المطاف إلى وزارة الدفاع كوزير معين.

ورفض تسليم حامية مدينة الأبيض العسكرية عندما كان قائداً للحامية عند انقلاب الرائد هاشم العطا عام 1971، حتى استعاد النميري مقاليد الحكومة بعد ثلاثة أيام.

وفي «انتفاضة» أبريل من عام 1985، تقلد رئاسة المجلس الانتقالي إلى حين قيام حكومة منتخبة.

وسلم المشير سوار الذهب مقاليد السلطة للحكومة الجديدة المنتخبة برئاسة رئيس الوزراء حينها الصادق المهدي، واعتزل العمل السياسي ليتفرغ لأعمال الدعوة الإسلامية.

رابط الخبر