إمارة منطقة الرياض محافظة ضرماء مركز الجافورة
5 ذو القعدة 1439 هـ

بيغوفيتش: خادم الحرمين يمثل شخصية استثنائية لدى الشعب البوسني

نقل صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز، رئيس ‏الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله، وتقدير مقامه الكريم للبوسنة والهرسك حكومة وشعبا.

جاء ذلك أثناء استقبال رئيس مجلس الرئاسة في جمهورية البوسنة والهرسك السيد باكر عزت بيغوفيتش لسموه في مقر مجلس الرئاسة (الاثنين) في العاصمة البوسنية سراييفو، بحضور إلفير تشامجيتش مدير مكتب الرئيس البوسني، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى البوسنة والهرسك هاني بن عبدالله مؤمنة، والوفد المرافق لسمو رئيس ‏الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني.

 وأوضح الأمير سلطان بن سلمان، أنه يقوم بزيارة رسمية للبوسنة والهرسك بناء على توجيهات خادم الحرمين الشريفين، وحرصه الخاص على تعميق العلاقات مع البوسنة والهرسك، وفتح آفاق جديدة للتعاون بين البلدين الصديقين، واستجابة للدعوة التي تلقاها سموه من فخامة رئيس مجلس الرئاسة البوسنية.

وأبان سموه أن خادم الحرمين الشريفين يولي العلاقات مع البوسنة والهرسك عناية خاصة منذ توليه يحفظه الله رئاسة مجلس مساعدة البوسنة والهرسك إبان الحرب في منطقة البلقان، وزيارته يحفظه الله إلى سراييفو عام 2000م، والتقائه الرئيس الراحل علي عزت بيغوفتش، الذي يمثل شخصية قومية كبرى، وما تلا ذلك من متابعة من الملك سلمان لمشروعات التنمية وإعادة الإعمار وصولا إلى توثيق العلاقات الاقتصادية بين البلدين.

من جانبه، عبر السيد باكر عزت بيغوفيتش عن تقديره الشخصي وتقدير حكومته والشعب البوسني لدور المملكة العظيم في مساعدتهم على تخطي الحرب، والعودة للبناء والاستقرار السياسي والنماء الاقتصادي، منوها بالدور المحوري الذي مثله الملك سلمان في تلك المرحلة، ما جعله شخصية استثنائية لدى الشعب البوسني.

وأكد فخامته المكانة العظيمة التي تحظى بها المملكة في قلب كل مسلم، ودورها القيادي في المجالات السياسية، والثقل الإسلامي الذي تمثله، إلى جانب أهميتها الاقتصادية على المستوى العالمي.

وتطلع إلى تعزيز العلاقات الأخوية بين الشعبين الصديقين في مختلف المجالات الإنسانية والتواصل على مستوى الشعوب والثقافة والتراث الذي يوازي أو يتفوق على أهمية تعزيز العلاقات الاقتصادية التي تسير بشكل إيجابي، مع الحاجة لتدعيمه ليكون بحجم العلاقة المميزة بين الدولتين.

 وقد جرى خلال اللقاء بحث مجالات التعاون الثنائي بين البلدين الصديقين في مختلف المجالات.

 وفي تصريح صحافي بعد اللقاء، أعرب الأمير سلطان بن سلمان عن سعادته بزيارة البوسنة، مثمنا ما لقيه من حفاوة كبيرة من الرئيس والمسؤولين في البوسنة.

وقال سموه: "سيدي خادم الحرمين الشريفين كلفني بتقديم تحياته وتقديره لفخامة الرئيس البوسني، وما من شك أن لخادم الحرمين الشريفين مكانة خاصة في البوسنة، والمملكة كان لها دور رئيس في إنقاذ البوسنة من الكارثة الإنسانية التي مرت بها، والتدمير الذي حصل أثناء الحرب، لذلك المملكة لها تقدير خاص ومكانة كبيرة كما سمعت من فخامة الرئيس، واهتمام البوسنة حكومة وشعبا بالمملكة هو نتيجة التقارب المستمر، الذي سيتوسع مستقبلا بإذن الله بغض النظر عن أي تعاملات تجارية وغيرها، فإن هناك تقاربا إنسانيا وأخويا بين الدولتين".

وأضاف سموه: "هذه بالنسبة لي الزيارة الثانية، حيث كنت في معية سيدي الملك سلمان عند زيارته للبوسنة عام 2000م، وقابلنا الرئيس علي عزت بيقوفيتش رحمه الله الرئيس القومي البطل ووالد الرئيس الحالي، وأتذكر موقفا مهما للملك سلمان حينها، حيث إنه قبل استقباله لرئيس الشؤون الإسلامية في البوسنة طلب أن يكون الاستقبال لممثلي الأديان الأخرى، وقابلهم في مقصورة تاريخية في مكان واحد، والملك سلمان كان يقصد بذلك أن المملكة تدعم البوسنة وتريد استقرارها، وأن يستمر التعايش فيها لكل الطوائف والأديان، وهذا كان دورا مقدرا للمملكة التي لها مساهمات كبيرة في البوسنة".

جانب من اللقاء

بيغوفيتش: خادم الحرمين يمثل شخصية استثنائية لدى الشعب البوسني

نقل صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز، رئيس ‏الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله، وتقدير مقامه الكريم للبوسنة والهرسك حكومة وشعبا.

جاء ذلك أثناء استقبال رئيس مجلس الرئاسة في جمهورية البوسنة والهرسك السيد باكر عزت بيغوفيتش لسموه في مقر مجلس الرئاسة (الاثنين) في العاصمة البوسنية سراييفو، بحضور إلفير تشامجيتش مدير مكتب الرئيس البوسني، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى البوسنة والهرسك هاني بن عبدالله مؤمنة، والوفد المرافق لسمو رئيس ‏الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني.

 وأوضح الأمير سلطان بن سلمان، أنه يقوم بزيارة رسمية للبوسنة والهرسك بناء على توجيهات خادم الحرمين الشريفين، وحرصه الخاص على تعميق العلاقات مع البوسنة والهرسك، وفتح آفاق جديدة للتعاون بين البلدين الصديقين، واستجابة للدعوة التي تلقاها سموه من فخامة رئيس مجلس الرئاسة البوسنية.

وأبان سموه أن خادم الحرمين الشريفين يولي العلاقات مع البوسنة والهرسك عناية خاصة منذ توليه يحفظه الله رئاسة مجلس مساعدة البوسنة والهرسك إبان الحرب في منطقة البلقان، وزيارته يحفظه الله إلى سراييفو عام 2000م، والتقائه الرئيس الراحل علي عزت بيغوفتش، الذي يمثل شخصية قومية كبرى، وما تلا ذلك من متابعة من الملك سلمان لمشروعات التنمية وإعادة الإعمار وصولا إلى توثيق العلاقات الاقتصادية بين البلدين.

من جانبه، عبر السيد باكر عزت بيغوفيتش عن تقديره الشخصي وتقدير حكومته والشعب البوسني لدور المملكة العظيم في مساعدتهم على تخطي الحرب، والعودة للبناء والاستقرار السياسي والنماء الاقتصادي، منوها بالدور المحوري الذي مثله الملك سلمان في تلك المرحلة، ما جعله شخصية استثنائية لدى الشعب البوسني.

وأكد فخامته المكانة العظيمة التي تحظى بها المملكة في قلب كل مسلم، ودورها القيادي في المجالات السياسية، والثقل الإسلامي الذي تمثله، إلى جانب أهميتها الاقتصادية على المستوى العالمي.

وتطلع إلى تعزيز العلاقات الأخوية بين الشعبين الصديقين في مختلف المجالات الإنسانية والتواصل على مستوى الشعوب والثقافة والتراث الذي يوازي أو يتفوق على أهمية تعزيز العلاقات الاقتصادية التي تسير بشكل إيجابي، مع الحاجة لتدعيمه ليكون بحجم العلاقة المميزة بين الدولتين.

 وقد جرى خلال اللقاء بحث مجالات التعاون الثنائي بين البلدين الصديقين في مختلف المجالات.

 وفي تصريح صحافي بعد اللقاء، أعرب الأمير سلطان بن سلمان عن سعادته بزيارة البوسنة، مثمنا ما لقيه من حفاوة كبيرة من الرئيس والمسؤولين في البوسنة.

وقال سموه: "سيدي خادم الحرمين الشريفين كلفني بتقديم تحياته وتقديره لفخامة الرئيس البوسني، وما من شك أن لخادم الحرمين الشريفين مكانة خاصة في البوسنة، والمملكة كان لها دور رئيس في إنقاذ البوسنة من الكارثة الإنسانية التي مرت بها، والتدمير الذي حصل أثناء الحرب، لذلك المملكة لها تقدير خاص ومكانة كبيرة كما سمعت من فخامة الرئيس، واهتمام البوسنة حكومة وشعبا بالمملكة هو نتيجة التقارب المستمر، الذي سيتوسع مستقبلا بإذن الله بغض النظر عن أي تعاملات تجارية وغيرها، فإن هناك تقاربا إنسانيا وأخويا بين الدولتين".

وأضاف سموه: "هذه بالنسبة لي الزيارة الثانية، حيث كنت في معية سيدي الملك سلمان عند زيارته للبوسنة عام 2000م، وقابلنا الرئيس علي عزت بيقوفيتش رحمه الله الرئيس القومي البطل ووالد الرئيس الحالي، وأتذكر موقفا مهما للملك سلمان حينها، حيث إنه قبل استقباله لرئيس الشؤون الإسلامية في البوسنة طلب أن يكون الاستقبال لممثلي الأديان الأخرى، وقابلهم في مقصورة تاريخية في مكان واحد، والملك سلمان كان يقصد بذلك أن المملكة تدعم البوسنة وتريد استقرارها، وأن يستمر التعايش فيها لكل الطوائف والأديان، وهذا كان دورا مقدرا للمملكة التي لها مساهمات كبيرة في البوسنة".

جانب من اللقاء

رابط الخبر