إمارة منطقة الرياض محافظة ضرماء مركز الجافورة
5 ذو القعدة 1439 هـ

من اليمن.. العرب يعيدون كتابة التاريخ

أكد عدد من شيوخ محافظة صعدة اليمنية، أن منطقتهم هي الأكثر تضرراً من سياسات ميليشيا الحوثي الإيرانية، حيث تعد معقلهم الجغرافي، مؤكدين أنهم يواصلون العمل مع التحالف العربي لدعم الشرعية والجيش اليمني حتى يتم دحر الانقلابيين.

وقال شيوخ قبائل صعدة في مؤتمر صحافي مشترك مع متحدث التحالف العربي لدعم الشرعية: نأمل أن ينزاح كابوس الحوثيين من على صدور أبناء المحافظة.

وناشدوا الحكومة الشرعية والتحالف باستمرار معركة التحرير حتى عودة جميع الحقوق وتحرير كل شبر من محافظة صعدة.

من جهته، شدد المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف العقيد ركن تركي المالكي، على أن الميليشيا الحوثية المدعومة من إيران عبثت بمقدرات الدولة اليمنية، وهمشت شرائح المجتمع كافة، والبنية الاجتماعية، وما تمثله عبر التاريخ من حضارة سبأ، وحضرموت، وحمير وغيرها من القبائل.

وأفاد العقيد المالكي بأن الجميع يلاحظ الانتهاكات التي تقوم بها الميليشيات الحوثية كل يوم، وممارستها ضد الشعب اليمني، ومنعهم من حقوقهم، وتهجيرهم من قراهم ومدنهم في الداخل اليمني.

وأضاف أن هناك رفضا شعبيا داخل الجمهورية اليمنية للأفعال التي تقوم بها الميليشيات الحوثية من أعمال تخريبية في الداخل اليمني من أمور طائفية وعنصرية، تمثل الأعمال العنصرية البغيضة وتهمش أفراد المجتمع اليمني.

بدوره، أوضح الشيخ عبدالخالق بشر أحد مشايخ صعدة، أن أبناء المحافظة ما زالوا يحملون لواء التضحية والنضال رغم مرور أكثر من عقد ونصف من الصراع مع الميليشيات الإيرانية.

وأشار إلى أن صعدة تقاوم للبقاء على عروبتها، وأن الميليشيات التابعة لإيران لا تمثلها، ولا ترضى بالتدخل الإيراني، ولا تريد وجود أي أجندة إيرانية، مردفاً أن صعدة يمثلها أبناؤها بعاداتهم وأخلاقهم وأعرافهم الحميدة المعروفة.

وقدم بشر شكره وتقديره لأبطال الجيش الوطني اليمني، وللقوات المساندة من قوات التحالف الذين يعيدون كتابة التاريخ بدمائهم الزكية، مسجلين أرواحهم بمسيرة الفداء والتضحية في جبهات صعدة على وجه الخصوص، وفي جبهات اليمن على وجه العموم، مناشداً الحكومة الشرعية المنتخبة ممثلة في رئيس الجمهورية عبدربه منصور هادي، وتحالف دعم الشرعية، باستمرار معركة التحرير حتى نصرة كل المظلومين، وعودة كل الحقوق، وتحرير أراضي محافظة صعدة بشكل خاص والجمهورية اليمنية بشكل عام.

وعن الجانب السياسي، أشار المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف إلى حديث رئيس الوزراء اليمني د. أحمد عبيد بن دغر، عن لزوم إعطاء الجهود السياسية الأولوية الكبرى لتحقيق السلام، والانتقال السلمي للسلطة في اليمن، إلى جانب إشادته بقيادة القوات المشتركة للتحالف لدعمها الحل السياسي الضامن لتحقيق السلام في اليمن، لافتاً الانتباه إلى رفض واستنكار الحكومة اليمنية تدخل تنظيم حزب الله الإرهابي عبر مساندته ودعمه للميليشيا الانقلابية الحوثية، لتواصل تمردها وتخريبها وتعنتها، الأمر الذي يزيد من المآسي اليمنية سياسياً وإنسانياً واجتماعياً.

وحول العمل الإنساني، بين العقيد المالكي أن المنافذ الإغاثية في اليمن لا تزال تعمل بالطاقة الاستيعابية بعدد 22 منفذاً، وأن عدد التصاريح التي أصدرتها قيادة القوات المشتركة للتحالف من تاريخ 26 مارس 2015م إلى 16 يوليو 2018م بلغ 27471 تصريحاً عبر المنافذ البرية والبحرية والجوية.

ونوه بالعمل الإنساني الكبير الذي يضطلع به مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية ضمن خطة العمليات الإنسانية الشاملة في اليمن، وبما يقدمه من أعمال ومساعدات إنسانية، موضحاً أن المركز قدم مساعدات لـ5.116.579 مستفيداً خلال 174 يوماً.

ولفت إلى الخدمة الكبيرة التي يقدمها ميناء عدن لحركة الملاحة البحرية في البحر الأحمر، والفائدة العائدة بالنفع على مختلف الأراضي اليمنية تنموياً وإغاثياً، ولا سيما أنه يعد من أهم الموانئ اليمنية نظراً لتميز موقعه الجغرافي الاستراتيجي، وارتباطه بالجمهورية اليمنية من الشرق إلى الغرب، ويعد أحد أفضل خمسة موانئ طبيعية على مستوى العالم، فيما يعد ميناء الحديدة الميناء الثاني بالجمهورية اليمنية، التي ستمثل استعادته نقلة نوعية لها على كل الأصعدة.

وتطرق العقيد المالكي إلى مواصلة ميليشيا الحوثي انتهاكها للقانون الدولي الإنساني بتجنيد الأطفال والنساء، والزج بهم في المعارك تارة، واستخدامهم دروعاً بشرية تارةً أخرى.

وفيما يتعلق بالجانب العملياتي في الداخل اليمني، أكد أنه جرى استهداف منصة صواريخ باليستية في محافظة صعدة بمديرية سحار، وتدمير عدد من خطوط الإمداد التابعة للميليشيات الحوثية من عربات نقل أسلحة وذخيرة.

وأضاف العقيد المالكي أن القوات الشرعية المسنودة بقوات التحالف نفذت في الجوف عمليات تعرّضية على مواقع العدو جنوب جبهة المهاشمة، وكبدتهم خسائر، كما نفذت في تعز عمليات تعرّضية ضد العناصر المعادية، نتج عنها مقتل أكثر من ثمانية عناصر وعدد من الجرحى، وأسر اثنين من القوات المعادية، وتمكنت القوات الموالية للشرعية من تحرير عدد من المواقع، مشيراً إلى أن قوات الجيش الوطني المدعومة من المقاومة الشعبية وبدعم من التحالف في محافظة الحديدة ما زالت تسيطر على مطار المحافظة، وتقوم بعمليات التطهير من الألغام والبدء في العمليات الإنسانية.

وأفاد بأن الصواريخ الباليستية التي أطلقت من الداخل اليمني في اتجاه المملكة من تاريخ 9 حتى 16 يوليو 2018م بلغ عددها ثلاثة صواريخ جميعها أطلقت من محافظة صعدة، مبيناً أن عدد الصواريخ الباليستية التي أطلقت في اتجاه المملكة منذ بدء عاصفة الحزم بلغ 161 صاروخاً باليستياً، فيما وصل عدد المقذوفات إلى 66.339، أما إجمالي خسائر الميليشيا الحوثية من مواقع وأسلحة ومعدات من تاريخ 9 حتى 16 يوليو 2018م فقد وصلت إلى 247، ووصل عدد القتلى من العناصر الإرهابية الحوثية إلى 703 قتلى.

وأبان العقيد المالكي أن صاحب السمو الملكي الأمير الفريق ركن فهد بن تركي بن عبدالعزيز قائد القوات المشتركة اجتمع مع مشايخ صعدة، وجرت مناقشة كثير من الموضوعات التي تهم أبناء محافظة صعدة، ووضع آلية للتواصل بين القوات المشتركة.

ولفت المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف إلى أن الاجتماع مع مشايخ صعدة نتج عنه دعم الإطار العام للتعاون ما بين قيادة القوات المشتركة، وكذلك نقل الطلبات فيما يخص أبناء محافظة صعدة، مؤكداً أن الاجتماعات ستستمر مع أبناء ومشايخ صعدة.

حضور لافت لأعيان وشيوخ قبائل صعدة في الرياض (عدسة/ محمد مبارك)
جهود كبيرة يبذلها مركز الملك سلمان لإغاثة الأشقاء اليمنيين

من اليمن.. العرب يعيدون كتابة التاريخ

أكد عدد من شيوخ محافظة صعدة اليمنية، أن منطقتهم هي الأكثر تضرراً من سياسات ميليشيا الحوثي الإيرانية، حيث تعد معقلهم الجغرافي، مؤكدين أنهم يواصلون العمل مع التحالف العربي لدعم الشرعية والجيش اليمني حتى يتم دحر الانقلابيين.

وقال شيوخ قبائل صعدة في مؤتمر صحافي مشترك مع متحدث التحالف العربي لدعم الشرعية: نأمل أن ينزاح كابوس الحوثيين من على صدور أبناء المحافظة.

وناشدوا الحكومة الشرعية والتحالف باستمرار معركة التحرير حتى عودة جميع الحقوق وتحرير كل شبر من محافظة صعدة.

من جهته، شدد المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف العقيد ركن تركي المالكي، على أن الميليشيا الحوثية المدعومة من إيران عبثت بمقدرات الدولة اليمنية، وهمشت شرائح المجتمع كافة، والبنية الاجتماعية، وما تمثله عبر التاريخ من حضارة سبأ، وحضرموت، وحمير وغيرها من القبائل.

وأفاد العقيد المالكي بأن الجميع يلاحظ الانتهاكات التي تقوم بها الميليشيات الحوثية كل يوم، وممارستها ضد الشعب اليمني، ومنعهم من حقوقهم، وتهجيرهم من قراهم ومدنهم في الداخل اليمني.

وأضاف أن هناك رفضا شعبيا داخل الجمهورية اليمنية للأفعال التي تقوم بها الميليشيات الحوثية من أعمال تخريبية في الداخل اليمني من أمور طائفية وعنصرية، تمثل الأعمال العنصرية البغيضة وتهمش أفراد المجتمع اليمني.

بدوره، أوضح الشيخ عبدالخالق بشر أحد مشايخ صعدة، أن أبناء المحافظة ما زالوا يحملون لواء التضحية والنضال رغم مرور أكثر من عقد ونصف من الصراع مع الميليشيات الإيرانية.

وأشار إلى أن صعدة تقاوم للبقاء على عروبتها، وأن الميليشيات التابعة لإيران لا تمثلها، ولا ترضى بالتدخل الإيراني، ولا تريد وجود أي أجندة إيرانية، مردفاً أن صعدة يمثلها أبناؤها بعاداتهم وأخلاقهم وأعرافهم الحميدة المعروفة.

وقدم بشر شكره وتقديره لأبطال الجيش الوطني اليمني، وللقوات المساندة من قوات التحالف الذين يعيدون كتابة التاريخ بدمائهم الزكية، مسجلين أرواحهم بمسيرة الفداء والتضحية في جبهات صعدة على وجه الخصوص، وفي جبهات اليمن على وجه العموم، مناشداً الحكومة الشرعية المنتخبة ممثلة في رئيس الجمهورية عبدربه منصور هادي، وتحالف دعم الشرعية، باستمرار معركة التحرير حتى نصرة كل المظلومين، وعودة كل الحقوق، وتحرير أراضي محافظة صعدة بشكل خاص والجمهورية اليمنية بشكل عام.

وعن الجانب السياسي، أشار المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف إلى حديث رئيس الوزراء اليمني د. أحمد عبيد بن دغر، عن لزوم إعطاء الجهود السياسية الأولوية الكبرى لتحقيق السلام، والانتقال السلمي للسلطة في اليمن، إلى جانب إشادته بقيادة القوات المشتركة للتحالف لدعمها الحل السياسي الضامن لتحقيق السلام في اليمن، لافتاً الانتباه إلى رفض واستنكار الحكومة اليمنية تدخل تنظيم حزب الله الإرهابي عبر مساندته ودعمه للميليشيا الانقلابية الحوثية، لتواصل تمردها وتخريبها وتعنتها، الأمر الذي يزيد من المآسي اليمنية سياسياً وإنسانياً واجتماعياً.

وحول العمل الإنساني، بين العقيد المالكي أن المنافذ الإغاثية في اليمن لا تزال تعمل بالطاقة الاستيعابية بعدد 22 منفذاً، وأن عدد التصاريح التي أصدرتها قيادة القوات المشتركة للتحالف من تاريخ 26 مارس 2015م إلى 16 يوليو 2018م بلغ 27471 تصريحاً عبر المنافذ البرية والبحرية والجوية.

ونوه بالعمل الإنساني الكبير الذي يضطلع به مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية ضمن خطة العمليات الإنسانية الشاملة في اليمن، وبما يقدمه من أعمال ومساعدات إنسانية، موضحاً أن المركز قدم مساعدات لـ5.116.579 مستفيداً خلال 174 يوماً.

ولفت إلى الخدمة الكبيرة التي يقدمها ميناء عدن لحركة الملاحة البحرية في البحر الأحمر، والفائدة العائدة بالنفع على مختلف الأراضي اليمنية تنموياً وإغاثياً، ولا سيما أنه يعد من أهم الموانئ اليمنية نظراً لتميز موقعه الجغرافي الاستراتيجي، وارتباطه بالجمهورية اليمنية من الشرق إلى الغرب، ويعد أحد أفضل خمسة موانئ طبيعية على مستوى العالم، فيما يعد ميناء الحديدة الميناء الثاني بالجمهورية اليمنية، التي ستمثل استعادته نقلة نوعية لها على كل الأصعدة.

وتطرق العقيد المالكي إلى مواصلة ميليشيا الحوثي انتهاكها للقانون الدولي الإنساني بتجنيد الأطفال والنساء، والزج بهم في المعارك تارة، واستخدامهم دروعاً بشرية تارةً أخرى.

وفيما يتعلق بالجانب العملياتي في الداخل اليمني، أكد أنه جرى استهداف منصة صواريخ باليستية في محافظة صعدة بمديرية سحار، وتدمير عدد من خطوط الإمداد التابعة للميليشيات الحوثية من عربات نقل أسلحة وذخيرة.

وأضاف العقيد المالكي أن القوات الشرعية المسنودة بقوات التحالف نفذت في الجوف عمليات تعرّضية على مواقع العدو جنوب جبهة المهاشمة، وكبدتهم خسائر، كما نفذت في تعز عمليات تعرّضية ضد العناصر المعادية، نتج عنها مقتل أكثر من ثمانية عناصر وعدد من الجرحى، وأسر اثنين من القوات المعادية، وتمكنت القوات الموالية للشرعية من تحرير عدد من المواقع، مشيراً إلى أن قوات الجيش الوطني المدعومة من المقاومة الشعبية وبدعم من التحالف في محافظة الحديدة ما زالت تسيطر على مطار المحافظة، وتقوم بعمليات التطهير من الألغام والبدء في العمليات الإنسانية.

وأفاد بأن الصواريخ الباليستية التي أطلقت من الداخل اليمني في اتجاه المملكة من تاريخ 9 حتى 16 يوليو 2018م بلغ عددها ثلاثة صواريخ جميعها أطلقت من محافظة صعدة، مبيناً أن عدد الصواريخ الباليستية التي أطلقت في اتجاه المملكة منذ بدء عاصفة الحزم بلغ 161 صاروخاً باليستياً، فيما وصل عدد المقذوفات إلى 66.339، أما إجمالي خسائر الميليشيا الحوثية من مواقع وأسلحة ومعدات من تاريخ 9 حتى 16 يوليو 2018م فقد وصلت إلى 247، ووصل عدد القتلى من العناصر الإرهابية الحوثية إلى 703 قتلى.

وأبان العقيد المالكي أن صاحب السمو الملكي الأمير الفريق ركن فهد بن تركي بن عبدالعزيز قائد القوات المشتركة اجتمع مع مشايخ صعدة، وجرت مناقشة كثير من الموضوعات التي تهم أبناء محافظة صعدة، ووضع آلية للتواصل بين القوات المشتركة.

ولفت المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف إلى أن الاجتماع مع مشايخ صعدة نتج عنه دعم الإطار العام للتعاون ما بين قيادة القوات المشتركة، وكذلك نقل الطلبات فيما يخص أبناء محافظة صعدة، مؤكداً أن الاجتماعات ستستمر مع أبناء ومشايخ صعدة.

حضور لافت لأعيان وشيوخ قبائل صعدة في الرياض (عدسة/ محمد مبارك)
جهود كبيرة يبذلها مركز الملك سلمان لإغاثة الأشقاء اليمنيين

رابط الخبر