إمارة منطقة الرياض محافظة ضرماء مركز الجافورة
6 صفر 1440 هـ

العنوان خاشقجي والهدف السعودية

تنسيق غريب وعجيب واضح، بين الإعلام القطري والإخواني والإيراني في نشر الموضوعات والتقارير والأخبار المتعلقة بقضية اختفاء الصحفي جمال خاشقجي، يثير العديد من التساؤلات، ويكشف أهداف هذا التنسيق وسعي استغلال تلك الجهات لهذه القضية في تأليب الرأي العام على المملكة العربية السعودية ومحاولة الإساءة إليها، وإشغال الرأي العام العربي والغربي بهذه القضية عن قضايا أخرى تتعلق بتورط قطر وإيران وتركيا بدعم الإرهاب وسياساتها التخريبية وتدخلاتها المدمرة في دول المنطقة، هذا ما أكده تقرير لمركز المزماة للدراسات والبحوث بدولة الإمارات العربية المتحدة.

وأضاف التقرير غير أن حجم التزييف وتأليف الأخبار وكثرة الاتهامات الباطلة واختراع الأدلة قد أسقط هذه الجهات في مصيدة التناقض والتضارب، حتى أصبح ذلك أكبر دليل على براءة المملكة من جميع ما ألصق بها من اتهامات باطلة في هذه القضية، فرغم كل هذه الحرب الإعلامية التي تديرها قطر وإيران وتركيا ضد السعودية، إلا أنه لا يوجد أي دليل يثبت أي صلة للمملكة باختفاء الصحفي جمال خاشقجي، ولو أرادت أي دولة اغتيال أو تصفية أي معارض لما قامت بهذا العمل في إحدى سفاراتها أو قنصلياتها مطلقا.

وأشار التقرير إلى أنّه في الوقت الذي تؤكد فيه تقارير الأمن التركي أنّ القنصلية السعودية قد منحت قوات الحراسة الأمنية إجازة في يوم قدوم خاشقجي إليها، تؤكد خديجة جنكيز -التي تدعي أنّها خطيبته- أثناء روايتها للقصة أنها قد ذهبت إلى قوات الحراسة الأمنية وسألته عن سبب تأخير خطيبها جمال خاشقجي؛ مما يعني أن القوات الأمنية كانت متواجدة، ولم تمنح إجازة كما ذكرت التقارير القطرية والتركية، أضف إلى ذلك، ثبوت كذبة التقارير المتحدثة عن الفرقة المكونة من 15 شخصاً.

وأضاف التقرير وقبل بدء أي تحقيق في قضية اختفاء خاشقجي، سارع الإعلام القطري والإيراني والتركي إلى التأكيد بأنه قتل داخل القنصلية السعودية دون تقديم أي دليل وقبل التوصل إلى أي نتيجة للتحقيق، حتى أن حجم التقارير والأخبار والمواد الإعلامية التي نشرت بداية الأمر، يثبت وجود تخطيط وإعداد مسبق لهذه الحملة الإعلامية قبل اختفاء جمال خاشقجي بفترة طويلة، وهو ما يشير إلى ضلوع وتورط قطر وإيران في قضية اختفاء خاشقجي بالتعاون مع شخصيات إخوانية نافذة في الحزب الحاكم في تركيا، ورغم هذه الحملة الإعلامية الكبيرة ضد السعودية، إلا أنّ مروجيها لم يقدموا أي دليل إثبات على صحة ما يتنطعون به، وكل ما نشر هو زعم بلا أساس، ولم يقدم القطريون والإيرانيون والإخوان أي أدلة تدعيم تأكيداتهم، بل إن كل جملة أسبقوها بكلمة "ربما"، التي تنفي أي تأكيد على صحة ما يتفوهون به، ولو كانت ادعاءاتهم صحيحة لاستطاعوا تقديم ولو دليل واحد ليثبتوا جزءا مما يتخرصون به، وهناك العديد من الأدلة والبراهين والإشارات التي تثبت زيف الحملة الإعلامية التي تشنها قطر وإيران وإخوان تركيا ضد السعودية، وتكشف المستفيدين من هذه القضية وتشير بأصابع الاتهام لهم بالتورط في قضية اختفاء خاشقجي.

واختتم التقرير ما سبق يضع تصورا مهما للغاية حول هذه القضية، يبدأ بطرح الأسئلة عن الجهات المستفيدة من اختفاء خاشقجي أو حتى قتله، والتي بالتأكيد هي تلك الجهات التي توظف هذه القضية حاليا لمصالحها وللانتقام من السعودية، وعلى رأسها قطر وإيران وإخوان تركيا، والسابق ذكره من وجود مؤشرات على تخطيط وإعداد مسبق لحملة إعلامية يدل على وجود علم مسبق للنظام القطري والإيراني وقيادات إخوانية في تركيا بقرب اختفاء خاشقجي، ما ينتج تصور وجود مخطط مسبق للنظام القطري والحرس الثوري وقيادات تركية إخوانية بتصفية جمال خاشقجي ثم إلصاق التهم بالسعودية، وقد اختاروا وقت خروجه من القنصلية لتنفيذ هذا المخطط.

العنوان خاشقجي والهدف السعودية

تنسيق غريب وعجيب واضح، بين الإعلام القطري والإخواني والإيراني في نشر الموضوعات والتقارير والأخبار المتعلقة بقضية اختفاء الصحفي جمال خاشقجي، يثير العديد من التساؤلات، ويكشف أهداف هذا التنسيق وسعي استغلال تلك الجهات لهذه القضية في تأليب الرأي العام على المملكة العربية السعودية ومحاولة الإساءة إليها، وإشغال الرأي العام العربي والغربي بهذه القضية عن قضايا أخرى تتعلق بتورط قطر وإيران وتركيا بدعم الإرهاب وسياساتها التخريبية وتدخلاتها المدمرة في دول المنطقة، هذا ما أكده تقرير لمركز المزماة للدراسات والبحوث بدولة الإمارات العربية المتحدة.

وأضاف التقرير غير أن حجم التزييف وتأليف الأخبار وكثرة الاتهامات الباطلة واختراع الأدلة قد أسقط هذه الجهات في مصيدة التناقض والتضارب، حتى أصبح ذلك أكبر دليل على براءة المملكة من جميع ما ألصق بها من اتهامات باطلة في هذه القضية، فرغم كل هذه الحرب الإعلامية التي تديرها قطر وإيران وتركيا ضد السعودية، إلا أنه لا يوجد أي دليل يثبت أي صلة للمملكة باختفاء الصحفي جمال خاشقجي، ولو أرادت أي دولة اغتيال أو تصفية أي معارض لما قامت بهذا العمل في إحدى سفاراتها أو قنصلياتها مطلقا.

وأشار التقرير إلى أنّه في الوقت الذي تؤكد فيه تقارير الأمن التركي أنّ القنصلية السعودية قد منحت قوات الحراسة الأمنية إجازة في يوم قدوم خاشقجي إليها، تؤكد خديجة جنكيز -التي تدعي أنّها خطيبته- أثناء روايتها للقصة أنها قد ذهبت إلى قوات الحراسة الأمنية وسألته عن سبب تأخير خطيبها جمال خاشقجي؛ مما يعني أن القوات الأمنية كانت متواجدة، ولم تمنح إجازة كما ذكرت التقارير القطرية والتركية، أضف إلى ذلك، ثبوت كذبة التقارير المتحدثة عن الفرقة المكونة من 15 شخصاً.

وأضاف التقرير وقبل بدء أي تحقيق في قضية اختفاء خاشقجي، سارع الإعلام القطري والإيراني والتركي إلى التأكيد بأنه قتل داخل القنصلية السعودية دون تقديم أي دليل وقبل التوصل إلى أي نتيجة للتحقيق، حتى أن حجم التقارير والأخبار والمواد الإعلامية التي نشرت بداية الأمر، يثبت وجود تخطيط وإعداد مسبق لهذه الحملة الإعلامية قبل اختفاء جمال خاشقجي بفترة طويلة، وهو ما يشير إلى ضلوع وتورط قطر وإيران في قضية اختفاء خاشقجي بالتعاون مع شخصيات إخوانية نافذة في الحزب الحاكم في تركيا، ورغم هذه الحملة الإعلامية الكبيرة ضد السعودية، إلا أنّ مروجيها لم يقدموا أي دليل إثبات على صحة ما يتنطعون به، وكل ما نشر هو زعم بلا أساس، ولم يقدم القطريون والإيرانيون والإخوان أي أدلة تدعيم تأكيداتهم، بل إن كل جملة أسبقوها بكلمة "ربما"، التي تنفي أي تأكيد على صحة ما يتفوهون به، ولو كانت ادعاءاتهم صحيحة لاستطاعوا تقديم ولو دليل واحد ليثبتوا جزءا مما يتخرصون به، وهناك العديد من الأدلة والبراهين والإشارات التي تثبت زيف الحملة الإعلامية التي تشنها قطر وإيران وإخوان تركيا ضد السعودية، وتكشف المستفيدين من هذه القضية وتشير بأصابع الاتهام لهم بالتورط في قضية اختفاء خاشقجي.

واختتم التقرير ما سبق يضع تصورا مهما للغاية حول هذه القضية، يبدأ بطرح الأسئلة عن الجهات المستفيدة من اختفاء خاشقجي أو حتى قتله، والتي بالتأكيد هي تلك الجهات التي توظف هذه القضية حاليا لمصالحها وللانتقام من السعودية، وعلى رأسها قطر وإيران وإخوان تركيا، والسابق ذكره من وجود مؤشرات على تخطيط وإعداد مسبق لحملة إعلامية يدل على وجود علم مسبق للنظام القطري والإيراني وقيادات إخوانية في تركيا بقرب اختفاء خاشقجي، ما ينتج تصور وجود مخطط مسبق للنظام القطري والحرس الثوري وقيادات تركية إخوانية بتصفية جمال خاشقجي ثم إلصاق التهم بالسعودية، وقد اختاروا وقت خروجه من القنصلية لتنفيذ هذا المخطط.

رابط الخبر