إمارة منطقة الرياض محافظة ضرماء مركز الجافورة
6 صفر 1440 هـ

دروس الماضي من «قنوات الفتن».. لن تنسى

تواصل قناة الجزيرة تجييش كل أدواتها وإمكاناتها وجميع من شرتهم بأموال قطر في قضية خاشقجي بقصد رئيس أساسي، يركز بالدرجة الأولى على المواطن السعودي ومحاولة مفتعلة ومكشوفة لزرع فتنة داخليّة، لا واقع لها ولا أثر سوى في مخيلتهم المريضة، وهدف ثانٍ يركز على محاولات سبق ثبات فشلها لرسم صورة دولية سيئة عن وطننا للتأثير على علاقاته بالعالم والمجتمع الدولي.

دروس الماضي القريب من قناة الفتن لا تزال عالقة ومعششة في أذهان كل السعوديين وتلم بها نسبة كبيرة من المجتمع الدولي، فهي قد قدمت أمثلة كبيرة على تزيف الحقائق منذ تأسيسها في دار الفتنة القطرية، وانطلقت في هذا التوجه من أفغانستان، وعملت ولا تزال تعمل على زرع الفتنة وضرب الاستقرار في مصر، وعملت على توجيه كل الوسائل نحو محاولة ضرب ملايين المصريين ببعضهم البعض، ولكن محصلتها في مصر وفِي اليمن ولبيا وغيرها من الدول كانت خاسرة رغم كل ما أنفقته من ملايين الدولارات.

ولذلك فهي تتمتع بتاريخ ناصع في السواد وقلب الحقائق والبحث عن الأكاذيب والروايات المزيفة والشهود الطامعين في الأموال، ويعرف كل مواطن ومقيم في المملكة حجم الضلال الذي تقدمه في نشراتها الإخبارية وفي تقاريرها المُفبركة، وفي حشدها للباطل الذي يخدم السياسة القطرية الدموية.

لن تنجح فهي، صاحبة ماضٍ أسود عاش على دماء الأبرياء في العالم العربي على وجه الخصوص، ولن تنجح فهي صاحبة أجندة كانت تبشر بحرية الكلمة والرأي والإعلام المهني المتطور، ولكنها في حقيقتها أنتجت فتنا وقلاقل وحروبا وعدوات لا تنتهي.

لن تنجح لأن المال الذي يمولها هو من مول الإرهاب والدسائس والغدر بالجيران المقربين، ولن تنجح لأن القائمين عليها إدارة وتحريرا وتقديما وحوارا ومندوبين بلا ذمم أو ضمائر حية، وإن كان لهم ذمم فهي مع من يدفع أكثر، وأهم صفات أغلبهم الحقد على أهالي الخليج والسعوديين على وجه الخصوص.

صوت كل سعودي، تحدث من خلال وسائل التواصل الاجتماعي أو في المجالس الاجتماعية الخاصة، يقول لهم بعالي الصوت نحن نعرفكم ونعرف ماضيكم القريب وواقعكم الحالي، في مجال صناعة الفتن والخصومات في كل الدول العربية، ومن لم يتحدث يكن لك خبرة ومعرفة تامة بأساليب التجييش لقلب الحقائق وتنفيذ أجندات رعاة الغدر ومحبي زرع الأحقاد.

لو كان للقائمين عليها ذرة من مروءة أو إنسانية لنظروا في تاريخ مهنيتهم الملطخة بالدماء، ووفروا على أنفسهم الجهد نحو توظيف قضية المواطن السعودي خاشقجي في سبيل تحقيق أوهام زعزعة ثقة السعوديين في قادتهم، فحجم اهتمامهم المزيف والمُسيَّس بقضية اختفاء مواطن سعودي على أرض تركيا تجاوز المعقول، وجعل كل من لديه ذرة من عقل لا يصدق رواياتهم حتى لو وثقت بالصوت والصورة، فيكف هو الحال عندما تنقل عمن هب ودب، وتبحث عن مصادر مصنوعة لحبك قصص تنفخ في قربة كذبها المتواصل.

لو كان لديهم شيء من الحياء لتَرَكُوا هذه القضية للمعنيين بها ونقلوا ما يصدر رسميا عن الجهات الحكومية المخول لهم بالتصريح، خاصة أن الكثير من القصص التي تمحورت حول القضية كشف لاحقا كذبها، وبعض الوسائل التي نقلت بعض من أكاذيبها سرعان ما رجعت للحق واعتذرت لمتباعيها حتى تحفظ ماء وجهها، ولكن من سبق أن كذبت واستمرأت الكذب المسيس تواصل نعيقها ليل نهارٍ، ومن يصدقها هم فقط ثلة لا يعتد بهم من أجناس صانعي محتواها المزيف.

دروس الماضي من «قنوات الفتن».. لن تنسى

تواصل قناة الجزيرة تجييش كل أدواتها وإمكاناتها وجميع من شرتهم بأموال قطر في قضية خاشقجي بقصد رئيس أساسي، يركز بالدرجة الأولى على المواطن السعودي ومحاولة مفتعلة ومكشوفة لزرع فتنة داخليّة، لا واقع لها ولا أثر سوى في مخيلتهم المريضة، وهدف ثانٍ يركز على محاولات سبق ثبات فشلها لرسم صورة دولية سيئة عن وطننا للتأثير على علاقاته بالعالم والمجتمع الدولي.

دروس الماضي القريب من قناة الفتن لا تزال عالقة ومعششة في أذهان كل السعوديين وتلم بها نسبة كبيرة من المجتمع الدولي، فهي قد قدمت أمثلة كبيرة على تزيف الحقائق منذ تأسيسها في دار الفتنة القطرية، وانطلقت في هذا التوجه من أفغانستان، وعملت ولا تزال تعمل على زرع الفتنة وضرب الاستقرار في مصر، وعملت على توجيه كل الوسائل نحو محاولة ضرب ملايين المصريين ببعضهم البعض، ولكن محصلتها في مصر وفِي اليمن ولبيا وغيرها من الدول كانت خاسرة رغم كل ما أنفقته من ملايين الدولارات.

ولذلك فهي تتمتع بتاريخ ناصع في السواد وقلب الحقائق والبحث عن الأكاذيب والروايات المزيفة والشهود الطامعين في الأموال، ويعرف كل مواطن ومقيم في المملكة حجم الضلال الذي تقدمه في نشراتها الإخبارية وفي تقاريرها المُفبركة، وفي حشدها للباطل الذي يخدم السياسة القطرية الدموية.

لن تنجح فهي، صاحبة ماضٍ أسود عاش على دماء الأبرياء في العالم العربي على وجه الخصوص، ولن تنجح فهي صاحبة أجندة كانت تبشر بحرية الكلمة والرأي والإعلام المهني المتطور، ولكنها في حقيقتها أنتجت فتنا وقلاقل وحروبا وعدوات لا تنتهي.

لن تنجح لأن المال الذي يمولها هو من مول الإرهاب والدسائس والغدر بالجيران المقربين، ولن تنجح لأن القائمين عليها إدارة وتحريرا وتقديما وحوارا ومندوبين بلا ذمم أو ضمائر حية، وإن كان لهم ذمم فهي مع من يدفع أكثر، وأهم صفات أغلبهم الحقد على أهالي الخليج والسعوديين على وجه الخصوص.

صوت كل سعودي، تحدث من خلال وسائل التواصل الاجتماعي أو في المجالس الاجتماعية الخاصة، يقول لهم بعالي الصوت نحن نعرفكم ونعرف ماضيكم القريب وواقعكم الحالي، في مجال صناعة الفتن والخصومات في كل الدول العربية، ومن لم يتحدث يكن لك خبرة ومعرفة تامة بأساليب التجييش لقلب الحقائق وتنفيذ أجندات رعاة الغدر ومحبي زرع الأحقاد.

لو كان للقائمين عليها ذرة من مروءة أو إنسانية لنظروا في تاريخ مهنيتهم الملطخة بالدماء، ووفروا على أنفسهم الجهد نحو توظيف قضية المواطن السعودي خاشقجي في سبيل تحقيق أوهام زعزعة ثقة السعوديين في قادتهم، فحجم اهتمامهم المزيف والمُسيَّس بقضية اختفاء مواطن سعودي على أرض تركيا تجاوز المعقول، وجعل كل من لديه ذرة من عقل لا يصدق رواياتهم حتى لو وثقت بالصوت والصورة، فيكف هو الحال عندما تنقل عمن هب ودب، وتبحث عن مصادر مصنوعة لحبك قصص تنفخ في قربة كذبها المتواصل.

لو كان لديهم شيء من الحياء لتَرَكُوا هذه القضية للمعنيين بها ونقلوا ما يصدر رسميا عن الجهات الحكومية المخول لهم بالتصريح، خاصة أن الكثير من القصص التي تمحورت حول القضية كشف لاحقا كذبها، وبعض الوسائل التي نقلت بعض من أكاذيبها سرعان ما رجعت للحق واعتذرت لمتباعيها حتى تحفظ ماء وجهها، ولكن من سبق أن كذبت واستمرأت الكذب المسيس تواصل نعيقها ليل نهارٍ، ومن يصدقها هم فقط ثلة لا يعتد بهم من أجناس صانعي محتواها المزيف.

رابط الخبر