إمارة منطقة الرياض محافظة ضرماء مركز الجافورة
16 جمادى ثانى 1440 هـ

ولي العهد: المملكة تبيع النفط وتستثمر في الدولة المستوردة

خمس اتفاقيات تعمق الشراكة السعودية الهندية

مودي: المملكة أهم شريك للهند.. ومتفقون على مواجهة الدول الداعمة للإرهاب

استقبل فخامة الرئيس السيد رام نات كوفيند رئيس جمهورية الهند في القصر الرئاسي في نيودلهي اليوم، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، بحضور دولة رئيس الوزراء الهندي السيد ناريندرا مودي.

وقد رافق موكب سمو ولي العهد للقصر الرئاسي كوكبة من الخيالة، فيما كانت المدفعية الهندية تطلق 21 طلقة ترحيبا بمقدم سموه.

وقد أجريت لسموه مراسم استقبال رسمية، حيث عزف السلامان الوطنيان للمملكة والهند، كما تفقد سموه حرس الشرف.

بعد ذلك صافح سمو ولي العهد كبار مستقبليه من أصحاب المعالي الوزراء وكبار المسؤولين في الحكومة الهندية، فيما صافح فخامة الرئيس الهندي ورئيس الوزراء الهندي كلا من صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبدالعزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن بندر بن عبدالعزيز وزير الحرس الوطني ومعالي وزير التجارة والاستثمار الدكتور ماجد القصبي ومعالي وزير الدولة للشؤون الخارجية الأستاذ عادل الجبير ومعالي وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية المهندس خالد الفالح، ومعالي وزير الاقتصاد والتخطيط الأستاذ محمد التويجري ومعالي وزير الإعلام الأستاذ تركي الشبانة ومعالي رئيس الاستخبارات العامة الأستاذ خالد الحميدان ومعالي المستشار في الديوان الملكي المشرف العام على مكتب وزير الدفاع الأستاذ فهد العيسى ومعالي المستشار بالأمانة العامة لمجلس الوزراء الأستاذ ياسر الرميان، ومعالي سكرتير سمو ولي العهد الدكتور بندر الرشيد وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى الهند سعود الساطي.

بعد ذلك أدلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع بتصريح صحفي بحضور رئيس جمهورية الهند ورئيس الوزراء الهندي، أكد فيه أن العلاقات بين شبه الجزيرة العربية التي تمثل المملكة العربية السعودية 80‎ % من مساحتها، تعود إلى أكثر من 2000 سنة، منوهاً بمشاركة الشعبين في نهضة البلدين.

وأوضح سمو ولي العهد أن زيارته للهند تأتي لبحث تطوير التعاون بين البلدين وإدخالها إلى مرحلة جديدة، مؤكداً عمق العلاقات الثنائية التي تربط بين البلدين.

كما استقبل دولة رئيس وزراء الهند السيد ناريندرا مودي في قصر حيدر أباد في نيودلهي أمس صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع.

وفور وصول سمو ولي العهد لقصر حيدر أباد التقطت الصور التذكارية.

بعد ذلك عقد اجتماع ثنائي بين سمو ولي العهد ودولة رئيس وزراء الهند، نقل خلاله سمو ولي العهد، تحيات وتقدير خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود لدولته، فيما حمله دولته تحياته وتقديره للملك المفدى.

ثم عقد سمو ولي العهد ودولة رئيس وزراء الهند اجتماعا موسعا جرى خلاله استعراض العلاقات المميزة بين المملكة والهند، وبحث آفاق التعاون الثنائي بين البلدين وفرص تطويره، بالإضافة إلى بحث تطورات الأحداث الإقليمية والدولية، والجهود المبذولة تجاهها.

إثر ذلك وبحضور سمو ولي العهد ودولة رئيس وزراء الهند جرى التوقيع على 5 اتفاقيات ومذكرات تفاهم ثنائية بين الجانبين وهي برنامج عمل إطاري للتعاون بين الهيئة العامة للاستثمار بالمملكة واستثمار الهند، ومذكرة تفاهم في مجال الإسكان بين البلدين، ومذكرة تفاهم للتعاون في مجال السياحة بين الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني ووزارة السياحة الهندية، ومذكرة تفاهم في مجال الاستثمار في الصندوق الوطني للاستثمار والبنية التحتية الهندي بين حكومتي البلدين، ومذكرة تفاهم بين البلدين للتعاون في مجال البث بين هيئة الإذاعة والتلفزيون بالمملكة وبراسار بهاراتي نيودلهي الهند .

كما تم الإعلان عن انضمام المملكة للتحالف الدولي للطاقة الشمسية.

وعقب توقيع الاتفاقيات ومذكرات التفاهم صرح صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز بتصريح صحفي قال فيه: دولة الرئيس ذكر أن هذه أول زيارة لي إلى الهند وهي في الوقع أول زيارة كرئيس للوفد لكن سبق لي أن زرت الهند في زيارات عديدة سواء كجزء من وفود حكومية أو زيارات خاصة، وذكرنا اليوم الصباح أن الهند علاقاتها مع الجزيرة العربية التي تمثل المملكة العربية السعودية المساحة الأكبر منها تمتد إلى آلاف السنين حتى قبل أن يكتب التاريخ، وهذه العلاقة متجذرة في عقولنا وفي دمائنا.

وأضاف سموه قائلاً : واليوم نحن نبني على علاقة قديمة جداً ساهمت في بناء المملكة العربية السعودية في الخمسين سنة الماضية من خلال الأيادي العاملة الهندية والشركات الهندية والعقول الهندية، والفرص بين بلدينا اليوم فرصاً كبيرة جداً وهناك كثير من المصالح التي تتقاطع، وأيضا كثير من التحديات التي نجابهها سويا، المصالح تقع في نقاط كثيرة جداً سواءً في الطاقة أو في الزراعة أو في مجال التقنية أو في المجال الثقافي أو في المجال الاجتماعي، ونريد أن نتأكد كحكومتين المملكة العربية السعودية والهند بأن نضع كل الاستراتيجيات والخطط اللازمة لتحقيق هذه المصالح.

وأوضح سموه أن دولة رئيس وزراء الهند زار المملكة العربية السعودية في عام 2016 ونتج عن ذلك في عام 2017 و 2018 كثير من النجاحات التي حققت أهمها الاستثمار في مجال التكرير والبتروكيميائيات بحجم 44 مليار دولار أميركي.

وقال سمو ولي العهد: المملكة العربية السعودية ليست دولة فقط تبيع النفط، نحن نبيع النفط ونستثمر في الدولة التي نبيع فيها النفط في صناعة البتروكيميائيات وصناعات متعددة في هذا الجانب، وقد اتفقنا لتعميق هذا الجانب أيضاً في التخزين، ونقاط أخرى تجعل من الهند مركزاً إقليمياً مهماً جداً في توزيع النفط والمواد الناتجة منه، أيضاً في العامين الماضيين تم استثمار 10 مليارات دولار في مجال التقنية والشركات الصغيرة في الهند وحققنا عوائد رائعة جداً في هذه السنتين الماضيتين، تحفزنا لاستثمار المزيد في الأعوام المقبلة.

وأضاف سموه قائلاً: فنتوقع اليوم بأن الفرصة التي نستحدثها في الهند في مجالات متعددة تفوق المئة مليار دولار في السنتين القادمتين، نريد أن نعمل كحكومتين لكي نضمن تحقيق هذه الاستثمارات وتحقيق عوائد نافعة لكلا البلدين، أيضاً نتمنى أن علاقتنا بين المملكة العربية السعودية والهند تسهم في توفير فرص مزيد من العمالة والأيادي العاملة الهندية للمساهمة أيضاً في مستقبل المملكة العربية السعودية والمساهمة في بناء رؤية 2030، كما أن كلا البلدين تجابه تحديات متشابهة أولها التطرف والإرهاب وأمن المحيط الهندي.

وأردف سموه قائلاً: نؤكد للهند بأننا جاهزون للعمل سواء في المجال الاستخباراتي أو السياسي لتوافق جهود جميع دولنا وجميع الدول المحيطة بنا، وجميع الدول المحيطة بالهند للتقارب ولعب دور أفضل لبناء مستقبل جيد ومستقبل مميز وأكثر أماناً للمساهمة في نهوض دولنا، وأشكر دولة الرئيس على الحفاوة والعمل الرائع وعلى الدور الإيجابي الذي لو لم يكن موجوداً، أستطيع أن أجزم، بأننا لن نستطيع أن نحقق أي شيء في التعاون السعودي الهندي، وأشكر أيضاً الهند شعباً وحكومةً على الجهد الرائع والحفاوة الرائعة، متمنياً أن يكون المستقبل ـ إن شاء الله ـ مزدهراً وقوياً جداً بين البلدين.من جهته رحب دولة رئيس وزراء الهند في تصريح صحفي مماثل بزيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز للهند.

ونوه بالعلاقات التي تربط بلاده بالمملكة العربية السعودية ووصفها بالوثيقة والقديمة التي تتميز بالود والمحبة.

وقال: «إن المملكة تمثل أهم شريك للهند وهي جار لنا وتؤمن الطاقة للهند وقمنا بتعزيز علاقاتنا حيث قامت بيننا شراكة استراتيجية، مؤكداً أن المباحثات بين البلدين مثمرة، ومرحباً بالاستثمار في بلاده».

وأضاف قائلاً: «نحن متفقون على أن نمارس الضغوط على الدول التي تدعم الإرهاب ويجب تقويض البنية التحتية له ويجب معاقبة الإرهابيين والمؤيدين له، مؤكداً أن القضاء على دعم الإرهاب ومعاقبة الإرهابيين والمؤيدين له ضروري جداً ويجب علينا وضع استراتيجية في تحدي الإرهاب».

وقال دولته: «إن الهند والمملكة تحملان رؤية مشتركة وأن منطقة الشرق الأوسط ودول الخليج العربي تعملان على استقرار وتأمين الأمن في هاتين المنطقتين، ولدينا مصالح مشتركة واتفقنا على إيجاد التعاون بيننا، واتفقنا أيضاً على تعميق التعاون بين البلدين في مجالات الأمن البحري والسبيراني».وأعرب دولة رئيس وزراء الهند عن شكره لسمو ولي العهد على قبوله الدعوة والوفد المرافق له متمنياً لهم إقامة سعيدة.

بعد ذلك شرف سمو ولي العهد مأدبة الغداء التي أقامها دولة رئيس وزراء الهند تكريماً لسموه.

ثم سجل سموه كلمة في سجل الزيارات في قصر حيدر أباد.

الأمير محمد بن سلمان خلال جلسة المباحثات الموسعة
مودي أكد على أهمية الشراكة مع المملكة
ولي العهد نوه بالتاريخ العريق للعلاقات السعودية الهندية
اجتماع موسع بين وفدي المملكة والهند
الرئيس الهندي يستقبل ولي العهد
ولي العهد يستعرض حرس الشرف
احتفاء كبير بسمو ولي العهد
مودي يستقبل الأمير محمد بن سلمان
الأمير محمد بن سلمان لدى وصوله قصر حيدر أباد

ولي العهد: المملكة تبيع النفط وتستثمر في الدولة المستوردة

خمس اتفاقيات تعمق الشراكة السعودية الهندية

مودي: المملكة أهم شريك للهند.. ومتفقون على مواجهة الدول الداعمة للإرهاب

استقبل فخامة الرئيس السيد رام نات كوفيند رئيس جمهورية الهند في القصر الرئاسي في نيودلهي اليوم، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، بحضور دولة رئيس الوزراء الهندي السيد ناريندرا مودي.

وقد رافق موكب سمو ولي العهد للقصر الرئاسي كوكبة من الخيالة، فيما كانت المدفعية الهندية تطلق 21 طلقة ترحيبا بمقدم سموه.

وقد أجريت لسموه مراسم استقبال رسمية، حيث عزف السلامان الوطنيان للمملكة والهند، كما تفقد سموه حرس الشرف.

بعد ذلك صافح سمو ولي العهد كبار مستقبليه من أصحاب المعالي الوزراء وكبار المسؤولين في الحكومة الهندية، فيما صافح فخامة الرئيس الهندي ورئيس الوزراء الهندي كلا من صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبدالعزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن بندر بن عبدالعزيز وزير الحرس الوطني ومعالي وزير التجارة والاستثمار الدكتور ماجد القصبي ومعالي وزير الدولة للشؤون الخارجية الأستاذ عادل الجبير ومعالي وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية المهندس خالد الفالح، ومعالي وزير الاقتصاد والتخطيط الأستاذ محمد التويجري ومعالي وزير الإعلام الأستاذ تركي الشبانة ومعالي رئيس الاستخبارات العامة الأستاذ خالد الحميدان ومعالي المستشار في الديوان الملكي المشرف العام على مكتب وزير الدفاع الأستاذ فهد العيسى ومعالي المستشار بالأمانة العامة لمجلس الوزراء الأستاذ ياسر الرميان، ومعالي سكرتير سمو ولي العهد الدكتور بندر الرشيد وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى الهند سعود الساطي.

بعد ذلك أدلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع بتصريح صحفي بحضور رئيس جمهورية الهند ورئيس الوزراء الهندي، أكد فيه أن العلاقات بين شبه الجزيرة العربية التي تمثل المملكة العربية السعودية 80‎ % من مساحتها، تعود إلى أكثر من 2000 سنة، منوهاً بمشاركة الشعبين في نهضة البلدين.

وأوضح سمو ولي العهد أن زيارته للهند تأتي لبحث تطوير التعاون بين البلدين وإدخالها إلى مرحلة جديدة، مؤكداً عمق العلاقات الثنائية التي تربط بين البلدين.

كما استقبل دولة رئيس وزراء الهند السيد ناريندرا مودي في قصر حيدر أباد في نيودلهي أمس صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع.

وفور وصول سمو ولي العهد لقصر حيدر أباد التقطت الصور التذكارية.

بعد ذلك عقد اجتماع ثنائي بين سمو ولي العهد ودولة رئيس وزراء الهند، نقل خلاله سمو ولي العهد، تحيات وتقدير خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود لدولته، فيما حمله دولته تحياته وتقديره للملك المفدى.

ثم عقد سمو ولي العهد ودولة رئيس وزراء الهند اجتماعا موسعا جرى خلاله استعراض العلاقات المميزة بين المملكة والهند، وبحث آفاق التعاون الثنائي بين البلدين وفرص تطويره، بالإضافة إلى بحث تطورات الأحداث الإقليمية والدولية، والجهود المبذولة تجاهها.

إثر ذلك وبحضور سمو ولي العهد ودولة رئيس وزراء الهند جرى التوقيع على 5 اتفاقيات ومذكرات تفاهم ثنائية بين الجانبين وهي برنامج عمل إطاري للتعاون بين الهيئة العامة للاستثمار بالمملكة واستثمار الهند، ومذكرة تفاهم في مجال الإسكان بين البلدين، ومذكرة تفاهم للتعاون في مجال السياحة بين الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني ووزارة السياحة الهندية، ومذكرة تفاهم في مجال الاستثمار في الصندوق الوطني للاستثمار والبنية التحتية الهندي بين حكومتي البلدين، ومذكرة تفاهم بين البلدين للتعاون في مجال البث بين هيئة الإذاعة والتلفزيون بالمملكة وبراسار بهاراتي نيودلهي الهند .

كما تم الإعلان عن انضمام المملكة للتحالف الدولي للطاقة الشمسية.

وعقب توقيع الاتفاقيات ومذكرات التفاهم صرح صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز بتصريح صحفي قال فيه: دولة الرئيس ذكر أن هذه أول زيارة لي إلى الهند وهي في الوقع أول زيارة كرئيس للوفد لكن سبق لي أن زرت الهند في زيارات عديدة سواء كجزء من وفود حكومية أو زيارات خاصة، وذكرنا اليوم الصباح أن الهند علاقاتها مع الجزيرة العربية التي تمثل المملكة العربية السعودية المساحة الأكبر منها تمتد إلى آلاف السنين حتى قبل أن يكتب التاريخ، وهذه العلاقة متجذرة في عقولنا وفي دمائنا.

وأضاف سموه قائلاً : واليوم نحن نبني على علاقة قديمة جداً ساهمت في بناء المملكة العربية السعودية في الخمسين سنة الماضية من خلال الأيادي العاملة الهندية والشركات الهندية والعقول الهندية، والفرص بين بلدينا اليوم فرصاً كبيرة جداً وهناك كثير من المصالح التي تتقاطع، وأيضا كثير من التحديات التي نجابهها سويا، المصالح تقع في نقاط كثيرة جداً سواءً في الطاقة أو في الزراعة أو في مجال التقنية أو في المجال الثقافي أو في المجال الاجتماعي، ونريد أن نتأكد كحكومتين المملكة العربية السعودية والهند بأن نضع كل الاستراتيجيات والخطط اللازمة لتحقيق هذه المصالح.

وأوضح سموه أن دولة رئيس وزراء الهند زار المملكة العربية السعودية في عام 2016 ونتج عن ذلك في عام 2017 و 2018 كثير من النجاحات التي حققت أهمها الاستثمار في مجال التكرير والبتروكيميائيات بحجم 44 مليار دولار أميركي.

وقال سمو ولي العهد: المملكة العربية السعودية ليست دولة فقط تبيع النفط، نحن نبيع النفط ونستثمر في الدولة التي نبيع فيها النفط في صناعة البتروكيميائيات وصناعات متعددة في هذا الجانب، وقد اتفقنا لتعميق هذا الجانب أيضاً في التخزين، ونقاط أخرى تجعل من الهند مركزاً إقليمياً مهماً جداً في توزيع النفط والمواد الناتجة منه، أيضاً في العامين الماضيين تم استثمار 10 مليارات دولار في مجال التقنية والشركات الصغيرة في الهند وحققنا عوائد رائعة جداً في هذه السنتين الماضيتين، تحفزنا لاستثمار المزيد في الأعوام المقبلة.

وأضاف سموه قائلاً: فنتوقع اليوم بأن الفرصة التي نستحدثها في الهند في مجالات متعددة تفوق المئة مليار دولار في السنتين القادمتين، نريد أن نعمل كحكومتين لكي نضمن تحقيق هذه الاستثمارات وتحقيق عوائد نافعة لكلا البلدين، أيضاً نتمنى أن علاقتنا بين المملكة العربية السعودية والهند تسهم في توفير فرص مزيد من العمالة والأيادي العاملة الهندية للمساهمة أيضاً في مستقبل المملكة العربية السعودية والمساهمة في بناء رؤية 2030، كما أن كلا البلدين تجابه تحديات متشابهة أولها التطرف والإرهاب وأمن المحيط الهندي.

وأردف سموه قائلاً: نؤكد للهند بأننا جاهزون للعمل سواء في المجال الاستخباراتي أو السياسي لتوافق جهود جميع دولنا وجميع الدول المحيطة بنا، وجميع الدول المحيطة بالهند للتقارب ولعب دور أفضل لبناء مستقبل جيد ومستقبل مميز وأكثر أماناً للمساهمة في نهوض دولنا، وأشكر دولة الرئيس على الحفاوة والعمل الرائع وعلى الدور الإيجابي الذي لو لم يكن موجوداً، أستطيع أن أجزم، بأننا لن نستطيع أن نحقق أي شيء في التعاون السعودي الهندي، وأشكر أيضاً الهند شعباً وحكومةً على الجهد الرائع والحفاوة الرائعة، متمنياً أن يكون المستقبل ـ إن شاء الله ـ مزدهراً وقوياً جداً بين البلدين.من جهته رحب دولة رئيس وزراء الهند في تصريح صحفي مماثل بزيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز للهند.

ونوه بالعلاقات التي تربط بلاده بالمملكة العربية السعودية ووصفها بالوثيقة والقديمة التي تتميز بالود والمحبة.

وقال: «إن المملكة تمثل أهم شريك للهند وهي جار لنا وتؤمن الطاقة للهند وقمنا بتعزيز علاقاتنا حيث قامت بيننا شراكة استراتيجية، مؤكداً أن المباحثات بين البلدين مثمرة، ومرحباً بالاستثمار في بلاده».

وأضاف قائلاً: «نحن متفقون على أن نمارس الضغوط على الدول التي تدعم الإرهاب ويجب تقويض البنية التحتية له ويجب معاقبة الإرهابيين والمؤيدين له، مؤكداً أن القضاء على دعم الإرهاب ومعاقبة الإرهابيين والمؤيدين له ضروري جداً ويجب علينا وضع استراتيجية في تحدي الإرهاب».

وقال دولته: «إن الهند والمملكة تحملان رؤية مشتركة وأن منطقة الشرق الأوسط ودول الخليج العربي تعملان على استقرار وتأمين الأمن في هاتين المنطقتين، ولدينا مصالح مشتركة واتفقنا على إيجاد التعاون بيننا، واتفقنا أيضاً على تعميق التعاون بين البلدين في مجالات الأمن البحري والسبيراني».وأعرب دولة رئيس وزراء الهند عن شكره لسمو ولي العهد على قبوله الدعوة والوفد المرافق له متمنياً لهم إقامة سعيدة.

بعد ذلك شرف سمو ولي العهد مأدبة الغداء التي أقامها دولة رئيس وزراء الهند تكريماً لسموه.

ثم سجل سموه كلمة في سجل الزيارات في قصر حيدر أباد.

الأمير محمد بن سلمان خلال جلسة المباحثات الموسعة
مودي أكد على أهمية الشراكة مع المملكة
ولي العهد نوه بالتاريخ العريق للعلاقات السعودية الهندية
اجتماع موسع بين وفدي المملكة والهند
الرئيس الهندي يستقبل ولي العهد
ولي العهد يستعرض حرس الشرف
احتفاء كبير بسمو ولي العهد
مودي يستقبل الأمير محمد بن سلمان
الأمير محمد بن سلمان لدى وصوله قصر حيدر أباد

رابط الخبر