إمارة منطقة الرياض محافظة ضرماء مركز الجافورة
10 ربيع ثانى 1440 هـ

تتويج هيئة تطوير المدينة بجائزتين في مجال الأنسنة

توَّجت مؤسسة الجائزة العالمية للمجتمعات الحيوية المعتمد لدى برنامج الأمم المتحدة للبيئة، برنامج أنسنة المدينة بهيئة تطوير منطقة المدينة المنورة والذي يحظى بإشراف ودعم صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان أمير منطقة المدينة المنورة رئيس هيئة تطوير المنطقة، بالجائزتين الذهبية والفضية عن فئة المشروعات المتلزمة بتطبيق أفضل الممارسات العالمية في إدارة البيئة المحلية والمجتمعات الحيوية. حيث حصل مشروع تطوير وتأهيل حي حمراء الأسد على الجائزة الذهبية، فيما مُنحت الجائزة الفضية لمشروع تطوير وتأهيل جادة قباء، في المنافسة على الجائزة التي شهدت مشاركة أكثر 80 مدينة ومشروع حول العالم في الدورة التي استضافتها القاهرة بجمهورية مصر العربية للعام 2018م. وشارك ممثلو الدول التي تنافست على الجائزة بالحديث عن المشروعات المدرجة على القائمة ومدى التزامها بالمعايير المعتمدة لدى أمانة الجائزة والمتمثلة في استراتيجيات التخطيط للمشروعات وأسلوب معالجة التشوهات البصرية وتحسين الصورة العامة بالإضافة إلى العناية بالثقافة والتراث واستخدام أفضل الممارسات البيئية ومناقشة مساهمة المجتمع المحلي في المشروعات التطويرية وقياس مستوى جودة الحياة في المُدن.

تتويج هيئة تطوير المدينة بجائزتين في مجال الأنسنة

توَّجت مؤسسة الجائزة العالمية للمجتمعات الحيوية المعتمد لدى برنامج الأمم المتحدة للبيئة، برنامج أنسنة المدينة بهيئة تطوير منطقة المدينة المنورة والذي يحظى بإشراف ودعم صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان أمير منطقة المدينة المنورة رئيس هيئة تطوير المنطقة، بالجائزتين الذهبية والفضية عن فئة المشروعات المتلزمة بتطبيق أفضل الممارسات العالمية في إدارة البيئة المحلية والمجتمعات الحيوية. حيث حصل مشروع تطوير وتأهيل حي حمراء الأسد على الجائزة الذهبية، فيما مُنحت الجائزة الفضية لمشروع تطوير وتأهيل جادة قباء، في المنافسة على الجائزة التي شهدت مشاركة أكثر 80 مدينة ومشروع حول العالم في الدورة التي استضافتها القاهرة بجمهورية مصر العربية للعام 2018م. وشارك ممثلو الدول التي تنافست على الجائزة بالحديث عن المشروعات المدرجة على القائمة ومدى التزامها بالمعايير المعتمدة لدى أمانة الجائزة والمتمثلة في استراتيجيات التخطيط للمشروعات وأسلوب معالجة التشوهات البصرية وتحسين الصورة العامة بالإضافة إلى العناية بالثقافة والتراث واستخدام أفضل الممارسات البيئية ومناقشة مساهمة المجتمع المحلي في المشروعات التطويرية وقياس مستوى جودة الحياة في المُدن.

رابط الخبر