إمارة منطقة الرياض محافظة ضرماء مركز الجافورة
16 جمادى ثانى 1440 هـ

مستثمرون: زيارة ولي العهد للهند عززت العلاقة الاسـتراتيجيـة وشجـعـت عـلـى التوسـع الاستثـمـاري

أكد عدد من رجال الأعمال أن زيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، لجمهورية الهند الصديقة ستزيد في معدل التعاون المشترك الذي يجمع المملكة بالهند في مختلف القطاعات العامة والأهلية، إذ تأتي معززة للعلاقة الاستراتيجية بين البلدين، ومشجعة على التوسع في مختلف القطاعات الاستثمارية، وكان ذلك واضحا في كثافة مشاركة كبار المستثمرين وصناع القرار في الملتقى السعودي الهندي الذي تم عقده على هامش الزيارة، وتوقعوا أن تسهم هذه الزيارة في منح المزيد من التسهيلات اللازمة للمستثمرين السعوديين ونظرائهم الهنود لزيادة تدفق السلع بين البلدين خصوصا وأن الهند تستورد نحو 20 % من حاجتها من النفط من المملكة، كما صنفت المملكة كثامن أكبر مستورد للسلع الهندية خلال العامين الماضيين. وقال نائب رئيس مجلس الأعمال السعودي الهندي السابق د. توفيق بن عبدالعزيز السويلم لـ"الرياض": إن تميز ولي العهد -حفظه الله- بشخصية قيادية مؤثرة ومحيطة بما تحتاجه المملكة لتحقيق رؤيتها الواعدة جعل من جولاته وزياراته التي يقوم بها إلى مختلف أقطار العالم وسيلة لتعزيز علاقات المملكة في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والإنسانية والثقافية، ومن المؤكد أن زيارته للهند التي تعد دولة عظمى تربطها بالمملكة علاقة صداقة تاريخية وتعاون مشترك في شتى المجالات، ستكون سببا في توسع الاستثمارات المشتركة بين البلدين وفي زيادة تدفق السلع بينهما. وبين السويلم أن تميز الهند وتقدمها في المجال الإلكتروني والتقني يتوافق مع متطلبات رؤية المملكة 2030 الرامية لتنويع مصادر الدخل والوصول إلى مصاف الدول المتطورة، ومن المؤكد بأن هذه الزيارة ستكون سببا في زيادة حجم التعامل بين الهند والمملكة في هذا القطاع المهم، إضافة إلى زيادة حجم التعاون في استيراد وتوطين البرامج التدريبية والتعليمية التي تعنى بقطاع التقنية والتطوير والتي سيكون فيها الكثير من الفائدة للشبان والشابات بالمملكة.

وأشار السويلم إلى أن إيجابية هذه الزيارة ستشمل تذليل الكثير من العقبات التي قد تحد من توسع التعاملات التجارية والخدمية بين البلدين اللذين تجمعهما شراكة حقيقية ويكفي دلالة على ذلك أنه ومن بين 126 دولة تعمل جالياتها بالمملكة تأتي الهند على رأس القائمة بحوالي 2.9 مليون عامل يعملون بالمملكة.

بدوره قال م. عبدالمنعم الشنقيطي عضو لجنة الاستثمار بمجلس الغرف التجارية: إن زيارة ولي العهد للهند مشجعة للقطاع الخاص على التوسع في مختلف القطاعات الاستثمارية إذ ستسهم في منح المزيد من لتسهيلات اللازمة للمستثمرين السعوديين ونظرائهم الهنود للتوسع في تبادلاتهم التجارية واستثماراتهم المشتركة، خصوصا وأن العلاقة التجارية مع الهند علاقة قديمة ومتنامية وقد بلغ حجم التبادل التجاري بين المملكة والهند أكثر من 85 مليار ريال خلال العام 2017م بلغت صادرات المملكة للهند منها نحو 67 مليار ريال وبلغ حجم واردات المملكة من الهند نحو 18 مليار ريال غالبيتها من المواد الغذائية والزراعية والمعدات والملابس والأقمشة. وبين الشنقيطي أن الزيارة دعمت بشكل كبير أعمال المنتدى السعودي الهندي المنعقد على هامشها حيث فاق عدد من حضره 400 رجل أعمال من المملكة والهند، الأمر الذي سينعكس بالإيجاب على واقع التعامل التجاري ومستقبله بين البلدين، إذ سيناقش أولئك المستثمرون العديد من الفرص الواعدة في شتى القطاعات المتاحة والمطلوبة كقطاعات النمو الاستراتيجي والسياحة والبنى التحتية والتعليم والتدريب والصناعة والنقل وغير ذلك، وتشجع هذه الزيارة الكثير من الشركات على الاستثمار في الهند إضافة إلى أن الزيارة ستدعم استقطاب المزيد من الاستثمارات الهندية إلى المملكة خصوصا وأن المستثمرين الهنود يتطلعون لنوعيات من الاستثمار متوفر بالمملكة كالقطاعات البتروكيميائية وقطاعات التقنية والتدريب والطاقة المتجددة والمقاولات وهناك حاليا حوالي 485 شركة هندية مسجلة لدى هيئة الاستثمار نتطلع لأن يزداد عددها بعد هذه الزيارة الميمونة من قبل سمو ولي العهد -يحفظه الله- للهند.

مستثمرون: زيارة ولي العهد للهند عززت العلاقة الاسـتراتيجيـة وشجـعـت عـلـى التوسـع الاستثـمـاري

أكد عدد من رجال الأعمال أن زيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، لجمهورية الهند الصديقة ستزيد في معدل التعاون المشترك الذي يجمع المملكة بالهند في مختلف القطاعات العامة والأهلية، إذ تأتي معززة للعلاقة الاستراتيجية بين البلدين، ومشجعة على التوسع في مختلف القطاعات الاستثمارية، وكان ذلك واضحا في كثافة مشاركة كبار المستثمرين وصناع القرار في الملتقى السعودي الهندي الذي تم عقده على هامش الزيارة، وتوقعوا أن تسهم هذه الزيارة في منح المزيد من التسهيلات اللازمة للمستثمرين السعوديين ونظرائهم الهنود لزيادة تدفق السلع بين البلدين خصوصا وأن الهند تستورد نحو 20 % من حاجتها من النفط من المملكة، كما صنفت المملكة كثامن أكبر مستورد للسلع الهندية خلال العامين الماضيين. وقال نائب رئيس مجلس الأعمال السعودي الهندي السابق د. توفيق بن عبدالعزيز السويلم لـ"الرياض": إن تميز ولي العهد -حفظه الله- بشخصية قيادية مؤثرة ومحيطة بما تحتاجه المملكة لتحقيق رؤيتها الواعدة جعل من جولاته وزياراته التي يقوم بها إلى مختلف أقطار العالم وسيلة لتعزيز علاقات المملكة في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والإنسانية والثقافية، ومن المؤكد أن زيارته للهند التي تعد دولة عظمى تربطها بالمملكة علاقة صداقة تاريخية وتعاون مشترك في شتى المجالات، ستكون سببا في توسع الاستثمارات المشتركة بين البلدين وفي زيادة تدفق السلع بينهما. وبين السويلم أن تميز الهند وتقدمها في المجال الإلكتروني والتقني يتوافق مع متطلبات رؤية المملكة 2030 الرامية لتنويع مصادر الدخل والوصول إلى مصاف الدول المتطورة، ومن المؤكد بأن هذه الزيارة ستكون سببا في زيادة حجم التعامل بين الهند والمملكة في هذا القطاع المهم، إضافة إلى زيادة حجم التعاون في استيراد وتوطين البرامج التدريبية والتعليمية التي تعنى بقطاع التقنية والتطوير والتي سيكون فيها الكثير من الفائدة للشبان والشابات بالمملكة.

وأشار السويلم إلى أن إيجابية هذه الزيارة ستشمل تذليل الكثير من العقبات التي قد تحد من توسع التعاملات التجارية والخدمية بين البلدين اللذين تجمعهما شراكة حقيقية ويكفي دلالة على ذلك أنه ومن بين 126 دولة تعمل جالياتها بالمملكة تأتي الهند على رأس القائمة بحوالي 2.9 مليون عامل يعملون بالمملكة.

بدوره قال م. عبدالمنعم الشنقيطي عضو لجنة الاستثمار بمجلس الغرف التجارية: إن زيارة ولي العهد للهند مشجعة للقطاع الخاص على التوسع في مختلف القطاعات الاستثمارية إذ ستسهم في منح المزيد من لتسهيلات اللازمة للمستثمرين السعوديين ونظرائهم الهنود للتوسع في تبادلاتهم التجارية واستثماراتهم المشتركة، خصوصا وأن العلاقة التجارية مع الهند علاقة قديمة ومتنامية وقد بلغ حجم التبادل التجاري بين المملكة والهند أكثر من 85 مليار ريال خلال العام 2017م بلغت صادرات المملكة للهند منها نحو 67 مليار ريال وبلغ حجم واردات المملكة من الهند نحو 18 مليار ريال غالبيتها من المواد الغذائية والزراعية والمعدات والملابس والأقمشة. وبين الشنقيطي أن الزيارة دعمت بشكل كبير أعمال المنتدى السعودي الهندي المنعقد على هامشها حيث فاق عدد من حضره 400 رجل أعمال من المملكة والهند، الأمر الذي سينعكس بالإيجاب على واقع التعامل التجاري ومستقبله بين البلدين، إذ سيناقش أولئك المستثمرون العديد من الفرص الواعدة في شتى القطاعات المتاحة والمطلوبة كقطاعات النمو الاستراتيجي والسياحة والبنى التحتية والتعليم والتدريب والصناعة والنقل وغير ذلك، وتشجع هذه الزيارة الكثير من الشركات على الاستثمار في الهند إضافة إلى أن الزيارة ستدعم استقطاب المزيد من الاستثمارات الهندية إلى المملكة خصوصا وأن المستثمرين الهنود يتطلعون لنوعيات من الاستثمار متوفر بالمملكة كالقطاعات البتروكيميائية وقطاعات التقنية والتدريب والطاقة المتجددة والمقاولات وهناك حاليا حوالي 485 شركة هندية مسجلة لدى هيئة الاستثمار نتطلع لأن يزداد عددها بعد هذه الزيارة الميمونة من قبل سمو ولي العهد -يحفظه الله- للهند.

رابط الخبر