إمارة منطقة الرياض محافظة ضرماء مركز الجافورة
10 ربيع ثانى 1440 هـ

السعودية تمتلك أفضل وألمع الخريجين في مجالي العلوم والهندسة

أكدت شركة أبوت في المملكة العربية السعودية أن أحد أبرز نقاط قوتها هي المواهب التي تعمل لديها، والتي تشمل أفضل وألمع الخريجين السعوديين في مجالي العلوم والهندسة. كما أن هناك برنامجاً لتطوير المواهب باسم "برنامج مؤسسة أبوت"، يسمح للشركة ببناء خط إنتاج محلي من الموظفين أصحاب الكفاءة العالية. ويقوم هذا البرنامج بتزويد المهنيين الجدد بالأدوات والمعرفة الأساسية ليكونوا مندوبي مبيعات ناجحين، ويعدّهم لبناء مسيرة مهنية طويلة الأمد مع أبوت، حيث يمكنهم الانتقال في الأدوار الوظيفية ودخول مجالات أخرى من الأعمال مثل التسويق والشؤون التنظيمية والخدمات اللوجستية.

وفي تعليقه على هذا الأمر، قال ديفيد روتليدج، دكتور في الصيدلة وزميل الكلية الأمريكية للصيدلة السريرية وزميل جمعية القلب الأمريكية: "نحن نولي أهمية كبيرة لتنشئة مواهب محلية مكونة من أشخاص مؤهلين يفهمون مسارات الرعاية والاحتياجات الصحية المحلية، ولديهم اهتمام بمساعدة الناس والمجتمعات للتمتع بصحة وحياة أفضل. وباعتباره جزءًا من شركة رعاية صحية عالمية، يمكن لفريق أبوت المحلي الاعتماد على الخبرات والقدرات والمواهب الموجودة لدى شركة أبوت في جميع أنحاء العالم للمساعدة في إيجاد حلول لأكثر المشكلات الصحية المحلية تعقيدًا".

وأضاف روتليدج: "نحن نخوض مرحلة جديدة ومذهلة في عالم الرعاية الصحية، يقودها التقدم التكنولوجي الذي يحدث تغييرًا جذريًا في طريقة التعامل مع بعض الحالات الصحية الخطيرة في عصرنا. فعلى سبيل المثال، يمكن لظهور الأجهزة المتصلة والمراقبة أن يغير تجربة رعاية المريض. وقد أثبتت الدراسات قدرة الأجهزة المتصلة على تحسين النتائج التي يحصل عليها المريض بشكل كبير والحدّ من دخول المستشفى وخفض التكلفة الإجمالية للرعاية".

وعلى الرغم من ذلك، يتطلب التعامل مع التقنيات التي تدعم الإنترنت توخي الحذر فيما يتعلق بالأمن السيبراني، إذ أن نفس التكنولوجيا التي تمكّن المرضى والأطباء من جني كامل ثمار الأجهزة الطبية التي قد تغير حياتهم، يمكن أن تنطوي أيضًا على مخاطر التهديدات السيبرانية، ومن الأهمية بمكان أن تتم إدارة وفهم البيئة الصحية المتصلة بشكل فعّال.

وحين يتعلق الأمر بسلامة وأمن الأجهزة الطبية المتصلة، فإن الأمن السيبراني هو مسؤولية مشتركة بين جميع العاملين في بيئة الرعاية الصحية اليوم – بمن فيهم مصنعو الأجهزة والمنظمون ومسؤولو المستشفيات والأطباء. وينبغي على الجميع العمل معًا لتطوير معايير القطاع لضمان ثقة الأطباء والمرضى في أمن وسلامة جميع الأجهزة. ومن المهم أيضاً الاستثمار بشكل أكبر في عمليات الاستجابة لحوادث الأمن السيبراني لتحديد نقاط الضعف والاستجابة لها في الوقت المناسب، مع الحرص على دعم رعاية سريرية آمنة. والأهم من ذلك ضرورة توفير المزيد من التعليم والمزيد من التركيز والتدريب لزيادة فهم جميع أصحاب المصلحة لمخاطر التهديدات السيبرانية.

وبالنسبة لقطاع التقنيات الطبية، لا تتوقف مسألة سلامة الجهاز عند الحصول على الموافقة من الهيئات المختصة وطرحه في السوق. إن موضوع السلامة يحظى بأهمية قصوى طوال دورة حياة كل جهاز، وتُلزم الهيئات التنظيمية في جميع أنحاء العالم المصنعين التأكد من وضع آلية لجمع المعلومات السريرية وردود الفعل من الاستخدام الفعلي من قبل الأطباء والمرضى والمصادر الأخرى. ويُستخدم نظام الرصد الاستقصائي لمرحلة ما بعد السوق على الأجهزة لضمان السلامة والاسترشاد بالمعلومات في تصميم النسخة المقبلة من المنتج، بقصد التحسين المستمر للرعاية والسلامة. وفي حال بروز أي مسائل مثيرة للقلق، فإن لدى الشركات آليات لمعالجتها أو سحب المنتج من السوق إن لزم الأمر.

ولطالما كانت مسألة سلامة الأجهزة موضوع نقاش شائع، وحين تبدأ التحسينات في مجال التقنيات المتطورة بتشكيل مستقبل الرعاية الصحية، فإن وظيفة قطاعنا هي إدارة المخاطر لضمان استفادة المريض وسلامته. وتعمل شركة أبوت على تطوير بعض التقنيات الأكثر تطورًا وتعقيدًا لمعالجة حالات صحية خطيرة - مثل فشل القلب والسكري والألم المزمن – والتي لا تزال خيارات العلاج المتوفرة لها محدودة بالنسبة للكثير من المرضى. ويتم تضمين التعرف على المخاطر وفهمها والتخفيف من حدتها في كامل دورة حياة المنتج بالكامل، وشعار الشركة هو "صنع المنتجات كما لو أنها مخصصة لعائلاتنا". تدرك شركة أبوت تمامًا بأن منتجاتها مصنوعة للناس، وهذا هو ما يلهم فريقها للنهوض والقيام بعملهم كل صباح.

وفي النهاية، تعتبر المشاركة في مؤتمر الهيئة العامة للغذاء والدواء فرصة مهمة لشركة أبوت لتقوية علاقاتها مع جميع أصحاب المصلحة في القطاع. ولا يمكن لطرف واحد تلبية الاحتياجات الصحية للمملكة العربية السعودية بمفرده، بل لا بدّ من مشاركة الخبرات والأفكار ووجهات النظر، والتعاون بين المنظمين والمصنعين ومسؤولي المستشفيات وأنظمة الرعاية الصحية والأطباء والمرضى ومقدمي الرعاية ومجموعات الدعم وغيرهم. كما يشكل المؤتمر فرصة هامة للشركة لمشاركة العمل الذي تقوم به والتقنيات التي تطورها لمساعدة الناس في المملكة على عيش حياتهم بأفضل شكل ممكن من خلال التمتع بصحة جيدة.

السعودية تمتلك أفضل وألمع الخريجين في مجالي العلوم والهندسة

أكدت شركة أبوت في المملكة العربية السعودية أن أحد أبرز نقاط قوتها هي المواهب التي تعمل لديها، والتي تشمل أفضل وألمع الخريجين السعوديين في مجالي العلوم والهندسة. كما أن هناك برنامجاً لتطوير المواهب باسم "برنامج مؤسسة أبوت"، يسمح للشركة ببناء خط إنتاج محلي من الموظفين أصحاب الكفاءة العالية. ويقوم هذا البرنامج بتزويد المهنيين الجدد بالأدوات والمعرفة الأساسية ليكونوا مندوبي مبيعات ناجحين، ويعدّهم لبناء مسيرة مهنية طويلة الأمد مع أبوت، حيث يمكنهم الانتقال في الأدوار الوظيفية ودخول مجالات أخرى من الأعمال مثل التسويق والشؤون التنظيمية والخدمات اللوجستية.

وفي تعليقه على هذا الأمر، قال ديفيد روتليدج، دكتور في الصيدلة وزميل الكلية الأمريكية للصيدلة السريرية وزميل جمعية القلب الأمريكية: "نحن نولي أهمية كبيرة لتنشئة مواهب محلية مكونة من أشخاص مؤهلين يفهمون مسارات الرعاية والاحتياجات الصحية المحلية، ولديهم اهتمام بمساعدة الناس والمجتمعات للتمتع بصحة وحياة أفضل. وباعتباره جزءًا من شركة رعاية صحية عالمية، يمكن لفريق أبوت المحلي الاعتماد على الخبرات والقدرات والمواهب الموجودة لدى شركة أبوت في جميع أنحاء العالم للمساعدة في إيجاد حلول لأكثر المشكلات الصحية المحلية تعقيدًا".

وأضاف روتليدج: "نحن نخوض مرحلة جديدة ومذهلة في عالم الرعاية الصحية، يقودها التقدم التكنولوجي الذي يحدث تغييرًا جذريًا في طريقة التعامل مع بعض الحالات الصحية الخطيرة في عصرنا. فعلى سبيل المثال، يمكن لظهور الأجهزة المتصلة والمراقبة أن يغير تجربة رعاية المريض. وقد أثبتت الدراسات قدرة الأجهزة المتصلة على تحسين النتائج التي يحصل عليها المريض بشكل كبير والحدّ من دخول المستشفى وخفض التكلفة الإجمالية للرعاية".

وعلى الرغم من ذلك، يتطلب التعامل مع التقنيات التي تدعم الإنترنت توخي الحذر فيما يتعلق بالأمن السيبراني، إذ أن نفس التكنولوجيا التي تمكّن المرضى والأطباء من جني كامل ثمار الأجهزة الطبية التي قد تغير حياتهم، يمكن أن تنطوي أيضًا على مخاطر التهديدات السيبرانية، ومن الأهمية بمكان أن تتم إدارة وفهم البيئة الصحية المتصلة بشكل فعّال.

وحين يتعلق الأمر بسلامة وأمن الأجهزة الطبية المتصلة، فإن الأمن السيبراني هو مسؤولية مشتركة بين جميع العاملين في بيئة الرعاية الصحية اليوم – بمن فيهم مصنعو الأجهزة والمنظمون ومسؤولو المستشفيات والأطباء. وينبغي على الجميع العمل معًا لتطوير معايير القطاع لضمان ثقة الأطباء والمرضى في أمن وسلامة جميع الأجهزة. ومن المهم أيضاً الاستثمار بشكل أكبر في عمليات الاستجابة لحوادث الأمن السيبراني لتحديد نقاط الضعف والاستجابة لها في الوقت المناسب، مع الحرص على دعم رعاية سريرية آمنة. والأهم من ذلك ضرورة توفير المزيد من التعليم والمزيد من التركيز والتدريب لزيادة فهم جميع أصحاب المصلحة لمخاطر التهديدات السيبرانية.

وبالنسبة لقطاع التقنيات الطبية، لا تتوقف مسألة سلامة الجهاز عند الحصول على الموافقة من الهيئات المختصة وطرحه في السوق. إن موضوع السلامة يحظى بأهمية قصوى طوال دورة حياة كل جهاز، وتُلزم الهيئات التنظيمية في جميع أنحاء العالم المصنعين التأكد من وضع آلية لجمع المعلومات السريرية وردود الفعل من الاستخدام الفعلي من قبل الأطباء والمرضى والمصادر الأخرى. ويُستخدم نظام الرصد الاستقصائي لمرحلة ما بعد السوق على الأجهزة لضمان السلامة والاسترشاد بالمعلومات في تصميم النسخة المقبلة من المنتج، بقصد التحسين المستمر للرعاية والسلامة. وفي حال بروز أي مسائل مثيرة للقلق، فإن لدى الشركات آليات لمعالجتها أو سحب المنتج من السوق إن لزم الأمر.

ولطالما كانت مسألة سلامة الأجهزة موضوع نقاش شائع، وحين تبدأ التحسينات في مجال التقنيات المتطورة بتشكيل مستقبل الرعاية الصحية، فإن وظيفة قطاعنا هي إدارة المخاطر لضمان استفادة المريض وسلامته. وتعمل شركة أبوت على تطوير بعض التقنيات الأكثر تطورًا وتعقيدًا لمعالجة حالات صحية خطيرة - مثل فشل القلب والسكري والألم المزمن – والتي لا تزال خيارات العلاج المتوفرة لها محدودة بالنسبة للكثير من المرضى. ويتم تضمين التعرف على المخاطر وفهمها والتخفيف من حدتها في كامل دورة حياة المنتج بالكامل، وشعار الشركة هو "صنع المنتجات كما لو أنها مخصصة لعائلاتنا". تدرك شركة أبوت تمامًا بأن منتجاتها مصنوعة للناس، وهذا هو ما يلهم فريقها للنهوض والقيام بعملهم كل صباح.

وفي النهاية، تعتبر المشاركة في مؤتمر الهيئة العامة للغذاء والدواء فرصة مهمة لشركة أبوت لتقوية علاقاتها مع جميع أصحاب المصلحة في القطاع. ولا يمكن لطرف واحد تلبية الاحتياجات الصحية للمملكة العربية السعودية بمفرده، بل لا بدّ من مشاركة الخبرات والأفكار ووجهات النظر، والتعاون بين المنظمين والمصنعين ومسؤولي المستشفيات وأنظمة الرعاية الصحية والأطباء والمرضى ومقدمي الرعاية ومجموعات الدعم وغيرهم. كما يشكل المؤتمر فرصة هامة للشركة لمشاركة العمل الذي تقوم به والتقنيات التي تطورها لمساعدة الناس في المملكة على عيش حياتهم بأفضل شكل ممكن من خلال التمتع بصحة جيدة.

رابط الخبر