إمارة منطقة الرياض محافظة ضرماء مركز الجافورة
14 شعبان 1440 هـ

رئيس الوزراء العراقي يفتتح معرض «مدن دمرها الإرهاب» في الرياض

افتتح دولة رئيس وزراء جمهورية العراق السيد عادل عبدالمهدي مساء أول من أمس معرض "مدن دمرها الإرهاب"، بتنظيم وزارة الثقافة، بالتعاون مع معهد العالم العربي بباريس، وذلك بمقر المتحف الوطني بالرياض، بحضور عدد من المسؤولين والوزراء والدبلوماسيين والمثقفين.

وتستمر فعاليات المعرض لمدة شهر حتى 18 مايو 2019م، ويستقبل زواره يومياً من الرابعة عصراً إلى العاشرة مساءً. ويقدم المعرض قصة مواقع ثقافية وأثرية عربية تم تدميرها أو تعرضت للتهديد بالتدمير لأسباب مختلفة من أهمها الإرهاب، وذلك في سياق رحلة مجازية يقوم بها زوار المعرض إلى هذه المواقع الشهيرة باستخدام تقنيات الواقع الافتراضي، بهدف رفع مستوى الوعي بأهمية الحفاظ على هذه الآثار وحمايتها من كل المهددات المحتملة. ويأتي اهتمام وزارة الثقافة باستضافة المعرض في المملكة من منطلق عنايتها بالمواقع الثقافية والأثرية، وحرصها على رفع مستوى الوعي العام بأهمية المحافظة على الآثار وصيانتها. وصنّفت الوزارة "المواقع الثقافية والأثرية" ضمن قطاعاتها الثقافية الرئيسة التي تسعى لدعمها وتنميتها من خلال وثيقة رؤيتها وتوجهاتها.

ويحتوي المعرض على صور وفيديوهات وأدوات تنتمي لمواقع شهيرة في الموصل ونينوى وحلب وتدمر ولبدة الكبرى، وقعت جميعها ضحية لقوى التطرف والإرهاب في السنوات الماضية، حيث تلاشى أغلبها واختفى من الوجود، وتكمن أهمية المعرض في قدرته على جمع كل هذه المحتويات ودمجها في سياق بصري واحد يقدم محاكاة تقنية دقيقة لتلك المواقع ويعيد تجسيدها بشكل يسمح للزوار بمعايشتها من جديد وكأنها موجودة بالفعل، وذلك من أجل إحياء الضمير الإنساني وتوعيته بقيم التسامح وقبول الآخر وأهمية المحافظة على المكتسبات الحضارية.

عادل عبدالمهدي يتوسط المسؤولين والوزراء والدبلوماسيين والمثقفين

رئيس الوزراء العراقي يفتتح 
معرض «مدن دمرها الإرهاب» في الرياض

افتتح دولة رئيس وزراء جمهورية العراق السيد عادل عبدالمهدي مساء أول من أمس معرض "مدن دمرها الإرهاب"، بتنظيم وزارة الثقافة، بالتعاون مع معهد العالم العربي بباريس، وذلك بمقر المتحف الوطني بالرياض، بحضور عدد من المسؤولين والوزراء والدبلوماسيين والمثقفين.

وتستمر فعاليات المعرض لمدة شهر حتى 18 مايو 2019م، ويستقبل زواره يومياً من الرابعة عصراً إلى العاشرة مساءً. ويقدم المعرض قصة مواقع ثقافية وأثرية عربية تم تدميرها أو تعرضت للتهديد بالتدمير لأسباب مختلفة من أهمها الإرهاب، وذلك في سياق رحلة مجازية يقوم بها زوار المعرض إلى هذه المواقع الشهيرة باستخدام تقنيات الواقع الافتراضي، بهدف رفع مستوى الوعي بأهمية الحفاظ على هذه الآثار وحمايتها من كل المهددات المحتملة. ويأتي اهتمام وزارة الثقافة باستضافة المعرض في المملكة من منطلق عنايتها بالمواقع الثقافية والأثرية، وحرصها على رفع مستوى الوعي العام بأهمية المحافظة على الآثار وصيانتها. وصنّفت الوزارة "المواقع الثقافية والأثرية" ضمن قطاعاتها الثقافية الرئيسة التي تسعى لدعمها وتنميتها من خلال وثيقة رؤيتها وتوجهاتها.

ويحتوي المعرض على صور وفيديوهات وأدوات تنتمي لمواقع شهيرة في الموصل ونينوى وحلب وتدمر ولبدة الكبرى، وقعت جميعها ضحية لقوى التطرف والإرهاب في السنوات الماضية، حيث تلاشى أغلبها واختفى من الوجود، وتكمن أهمية المعرض في قدرته على جمع كل هذه المحتويات ودمجها في سياق بصري واحد يقدم محاكاة تقنية دقيقة لتلك المواقع ويعيد تجسيدها بشكل يسمح للزوار بمعايشتها من جديد وكأنها موجودة بالفعل، وذلك من أجل إحياء الضمير الإنساني وتوعيته بقيم التسامح وقبول الآخر وأهمية المحافظة على المكتسبات الحضارية.

عادل عبدالمهدي يتوسط المسؤولين والوزراء والدبلوماسيين والمثقفين

رابط الخبر