إمارة منطقة الرياض محافظة ضرماء مركز الجافورة
16 جمادى ثانى 1440 هـ

جاويد: التعاون الدفاعي السعودي - الهندي يسلك منحى قوياً من التلاحم والتحالف.. وإيعاز السفن ضرورة مشتركة

نوه سفير الهند لدى المملكة أحمد جاويد بزيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع للهند، مؤكداً في حديث لـ"الرياض" بالدور القيادي للمملكة لحفظ الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط والعالم عموماً وقيادة المملكة لأكبر نقلة اقتصادية عالمية، مشدداً بمتانة وقوة العلاقات السعودية الهندية على كافة المستويات ولا سيما التعاون الدفاعي الذي أخذ يسلك منحى من التلاحم والتحالف الوثيق، لافتاً للزيارة التاريخية التي قام بها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان إلى الهند أبان ولايته للعهد في العام 2014 والتي تلقت دفعة قوية نحو توسيع شراكتنا الاستراتيجية، لتشكل العلاقات الدفاعية عنصرا مهما في رؤيتنا الاستراتيجية المشتركة للمنطقة والتي تجسدها الزيارات المنتظمة للسفن البحرية الهندية وسفن خفر السواحل الهندية والتي تؤكد عمق روابطنا القوية.

وشدد السفير الهندي على إيعاز بلاده لإرسال سفن خفر السواحل الهندية واستقبال السفن السعودية والتي تهدف إلى تعزيز التعاون والتفاهم بين القوات البحرية المهمة في منطقة المحيط الهندي وتعظيم التعاون الدفاعي مع المملكة حيث تتمتع الهند بعلاقات عسكرية اقتصادية اجتماعية ثقافية تعود إلى قرون مضت، وقد أظهرت التجارة الثنائية بين البلدين ازدهاراً ملحوظا وسجلت نمواً جوهرياً في الآونة الأخيرة، والجالية الهندية في المملكة واحدة من أكبر الجاليات المغتربة في المملكة والأكثر تفضيلاً بسبب خبرتها وشعورها بالانضباط، والتزامها بالقانون بطبيعتها، كما أن الحج عنصر مهم آخر في العلاقات الثنائية حيث يقوم أكثر من 175000 مواطن هندي بأداء الحج في كل عام.

وأضاف بأنه وبناء على العلاقات الغنية والممتدة في عمق التاريخ القائمة بين المملكة والهند قام كلا البلدين بتطوير علاقات دافئة في شتى المجالات، وتسعى الزيارة الحالية إلى التأكيد على وجود الهند السلمي وتضامنها مع المملكة والبلدان الصديقة في المحيط الهندي، وعلى وجه الخصوص، تعزيز الروابط القائمة بين المملكة والهند في شتى المجالات المتنوعة بما فيها استكشاف فرص التجارة والأعمال، وتطوير البنية التحتية، والبحوث الطبية، وتمازج الشعبين الصديقين تحقيقاً للكشف الثقافي، والتعاون الدفاعي والتدريب العسكري.

وشدد السفير الهندي بقوة العلاقات الدفاعية والتي تشكل عنصراً مهماً في رؤيتنا الاستراتيجية المشتركة للمنطقة في وقت تعكس زيارات السفن الهندية رمزا لرغبتنا في تعزيز تعاوننا مع المملكة في مجال الدفاع حيث ستساعد زيارات السفن البحرية الهندية للمملكة في تعزيز التفاهم وتعزيز قابلية التشغيل المتبادل بين البحريتين، ونحن نتطلع إلى المزيد من تعزيز آليات التعاون الدفاعي وقد تم نشر أصول البحرية الهندية وخفر السواحل بشكل متزايد في الآونة الأخيرة لمعالجة المخاوف البحرية الرئيسة في المنطقة إضافة إلى بناء الأنشطة وتعزيز القدرات والمساهمة بشكل إيجابي في الجهود الرامية إلى تعزيز التشغيل المشترك وإقامة روابط قوية من الصداقة عبر البحار.

وأوضح أن آخر سفينة زارت المملكة هي الأولى في سلسلة السفن الهندية بطول 98 مترا من سفن الدورية البحرية ومحلية التصميم والبناء وتم تشغيلها في أبريل 2018 وتم تجهيز السفينة بالكامل للقيام بأي تحديات على سطح البحر وعلى نطاق متنوع من العمليات حيث إنها مزودة بأسلحة حديثة وأحدث التكنولوجيات المتقدمة ومعدات ملاحة وأجهزة استشعار وآلات، كما تم تصميمها لحمل طائرة هليكوبتر خفيفة متقدمة، وأربعة قوارب عالية السرعة، ويمكن أن تستجيب للمكالمات التنفيذية لعمليات الصعود، وعمليات البحث والإنقاذ، وإنفاذ القانون البحري، كما أن السفينة قادرة على حمل معدات استجابة التلوث بكمية محدودة لمكافحة تسربات النفط على البحر.

جاويد: التعاون الدفاعي السعودي - الهندي يسلك منحى قوياً من التلاحم والتحالف.. وإيعاز السفن ضرورة مشتركة

نوه سفير الهند لدى المملكة أحمد جاويد بزيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع للهند، مؤكداً في حديث لـ"الرياض" بالدور القيادي للمملكة لحفظ الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط والعالم عموماً وقيادة المملكة لأكبر نقلة اقتصادية عالمية، مشدداً بمتانة وقوة العلاقات السعودية الهندية على كافة المستويات ولا سيما التعاون الدفاعي الذي أخذ يسلك منحى من التلاحم والتحالف الوثيق، لافتاً للزيارة التاريخية التي قام بها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان إلى الهند أبان ولايته للعهد في العام 2014 والتي تلقت دفعة قوية نحو توسيع شراكتنا الاستراتيجية، لتشكل العلاقات الدفاعية عنصرا مهما في رؤيتنا الاستراتيجية المشتركة للمنطقة والتي تجسدها الزيارات المنتظمة للسفن البحرية الهندية وسفن خفر السواحل الهندية والتي تؤكد عمق روابطنا القوية.

وشدد السفير الهندي على إيعاز بلاده لإرسال سفن خفر السواحل الهندية واستقبال السفن السعودية والتي تهدف إلى تعزيز التعاون والتفاهم بين القوات البحرية المهمة في منطقة المحيط الهندي وتعظيم التعاون الدفاعي مع المملكة حيث تتمتع الهند بعلاقات عسكرية اقتصادية اجتماعية ثقافية تعود إلى قرون مضت، وقد أظهرت التجارة الثنائية بين البلدين ازدهاراً ملحوظا وسجلت نمواً جوهرياً في الآونة الأخيرة، والجالية الهندية في المملكة واحدة من أكبر الجاليات المغتربة في المملكة والأكثر تفضيلاً بسبب خبرتها وشعورها بالانضباط، والتزامها بالقانون بطبيعتها، كما أن الحج عنصر مهم آخر في العلاقات الثنائية حيث يقوم أكثر من 175000 مواطن هندي بأداء الحج في كل عام.

وأضاف بأنه وبناء على العلاقات الغنية والممتدة في عمق التاريخ القائمة بين المملكة والهند قام كلا البلدين بتطوير علاقات دافئة في شتى المجالات، وتسعى الزيارة الحالية إلى التأكيد على وجود الهند السلمي وتضامنها مع المملكة والبلدان الصديقة في المحيط الهندي، وعلى وجه الخصوص، تعزيز الروابط القائمة بين المملكة والهند في شتى المجالات المتنوعة بما فيها استكشاف فرص التجارة والأعمال، وتطوير البنية التحتية، والبحوث الطبية، وتمازج الشعبين الصديقين تحقيقاً للكشف الثقافي، والتعاون الدفاعي والتدريب العسكري.

وشدد السفير الهندي بقوة العلاقات الدفاعية والتي تشكل عنصراً مهماً في رؤيتنا الاستراتيجية المشتركة للمنطقة في وقت تعكس زيارات السفن الهندية رمزا لرغبتنا في تعزيز تعاوننا مع المملكة في مجال الدفاع حيث ستساعد زيارات السفن البحرية الهندية للمملكة في تعزيز التفاهم وتعزيز قابلية التشغيل المتبادل بين البحريتين، ونحن نتطلع إلى المزيد من تعزيز آليات التعاون الدفاعي وقد تم نشر أصول البحرية الهندية وخفر السواحل بشكل متزايد في الآونة الأخيرة لمعالجة المخاوف البحرية الرئيسة في المنطقة إضافة إلى بناء الأنشطة وتعزيز القدرات والمساهمة بشكل إيجابي في الجهود الرامية إلى تعزيز التشغيل المشترك وإقامة روابط قوية من الصداقة عبر البحار.

وأوضح أن آخر سفينة زارت المملكة هي الأولى في سلسلة السفن الهندية بطول 98 مترا من سفن الدورية البحرية ومحلية التصميم والبناء وتم تشغيلها في أبريل 2018 وتم تجهيز السفينة بالكامل للقيام بأي تحديات على سطح البحر وعلى نطاق متنوع من العمليات حيث إنها مزودة بأسلحة حديثة وأحدث التكنولوجيات المتقدمة ومعدات ملاحة وأجهزة استشعار وآلات، كما تم تصميمها لحمل طائرة هليكوبتر خفيفة متقدمة، وأربعة قوارب عالية السرعة، ويمكن أن تستجيب للمكالمات التنفيذية لعمليات الصعود، وعمليات البحث والإنقاذ، وإنفاذ القانون البحري، كما أن السفينة قادرة على حمل معدات استجابة التلوث بكمية محدودة لمكافحة تسربات النفط على البحر.

رابط الخبر