إمارة منطقة الرياض محافظة ضرماء مركز الجافورة
5 شعبان 1439 هـ

المملكة.. من محاربة التطرف إلى ريادة الوئام العالمي

من مواجهة الفكر المتطرف ومحاربة الإرهاب داخلياً وإقليمياً، قفزت المملكة قفزة نوعية ومتقدمة جداً، تجاوزت فيها المتوقع بسرعة كبيرة، إلى تحطيم "الأغلال" وريادة السمو بالخطاب الإسلامي لآفاقه الحقيقية الزاخرة بمعاني السلام والرحمة والتعايش وخدمة الإنسانية وعمارة الأرض، وقيادة التغيير العالمي إلى التلاقي والتواصل ووئام الحضارات وحوار الأديان وتعاونها.

التغيير الذي تقوده المملكة تاريخي، أشياء عظيمة يبشرّ بها المستقبل انطلاقاً من هذه القفزة التي تصدت لها المملكة، وأي دولة غير قبلة الإسلام يمكن أن تقدم هذه الخدمة الجليلة للعالم الإسلامي وتحمل على عاتقها مؤونتها؟ مع إدراك تام لمشاقها ككل، دعوة إصلاحية، تكون في مرمى سهام الجامدين والمتشددين والمرتبكين والمصابين برهاب التغيير.

هذه القفزة الهائلة سار التمهيد لها بالتوازي على أكثر من جبهة حتى وصلت إلى ذروتها مطلع العام الجاري، وتوجها لقاء خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، مع رئيس المجلس البابوي للحوار بين الأديان في دولة الفاتيكان.

النهج السعودي يعزز مفاهيم التعايش والسلم الدولي ويحد من مظاهر «الإسلاموفوبيا»

تاريخياً، لم تكن المملكة غافلة عن خطر الفكر المتشدد المقدِّم للتطرف ثم الممارسات العنيفة، خصوصاً بعد أن تلقت الصدمة الأولى من مظاهر هذا التطرف مطلع التسعينيات، حين برزت ملامح جليّة لتيار متشدد يحاول تكوين جبهة مناهضة لسياسات المملكة الوسطية وقراراتها السيادية.

قد يكون هذا الظهور الأهم لهذا التيار، إلا أن فترة حضانته قديمة، فهو حصيلة أعوام من التشكيل والتغلغل والاحتلال الناعم لعقلية المجتمع، منذ القضاء على "جماعة جهيمان" التي احتلت الحرم المكي الشريف في نوفمبر 1979. حادثة جهيمان عملت عمل المسرّع لتكون هذا التيار المتشدد. لكنّ "هذه الأغلال" كانت ولاتزال بذرة كامنة فكراً وموروثاً في غير بلد ومذهب، في انتظار البيئة الملائمة كعادتها منذ ألف عام!

استمر نمو هذا الفكر وتفرعت أغصانه وكثر اتباعه. وخلال سنوات معدودات، بلغ ذروة نضجه وهيمنته، بدأ حينها بوضوح القضاء شبه التام على كل مظاهر التعددية الفكرية والسلوكية، وإرهاب كل الأصوات المخالفة ولو كانت من داخل التيار نفسه، مع احتكار كل أدوات التأثير؛ من المنبر إلى اللحن، ومن المؤسسة إلى المطوية.

وما لبث أن تبدّى الخطر الكامن لهذه المهادنة، بجنوح هذا التيار المتشدد إلى المجاهرة بالخطاب المتطرف وتحوله إلى سلوك عنيف من التحريض والتهييج والوعيد، مجاهراً بعبارات التهييج والعصيان، والتحريض الشعبي وتوظيف العواطف الدينية بتأويلات متطرفة، وصولاً إلى ممارسات دموية إرهابية، استدعت من المملكة إطلاق حربها الشاملة على الإرهاب.

حققت المملكة نجاحات مشهود لها عالمياً، وتمكنت أمنياً من قصم هذا السلوك الإرهابي، كما تنبهت إلى ضرورة المواجهة الفكرية، فأطلقت برامج المناصحة، واستعانت بالعلماء الثقة للتوعية والوقاية.

لكن ذروة الوعي بالمواجهة الفكرية، بدأت في 30 أبريل 2017 بإطلاق مركز الحرب الفكرية الذي يرأس مجلس أمنائه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، ويشرف عليه معالي الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى عضو هيئة كبار العلماء.

لماذا كانت هذه ذروة الوعي؟ لأنها كانت الخطوة الأولى التي لا ينصب معظم تركيزها على الفكر "الضال" وشخصه فحسب، بل تعتمد الشمولية في المعالجة، بدءاً برصد دقيق، وتحليل ذي كفاءة عالية لكل الأخطاء والمزاعم والشبهات وأساليب الخداع التي يروج لها التطرف، ثم توجيه رسائل متنوعة تستهدف مستويات مختلفة من التأثير، فتنطلق رسائلها بالتوازي، تجاه الفكرة بتفكيكها، والأشخاص بمختلف شرائحهم وانتماءاتهم بالتحصين والتفنيد، وتجاه المنظمات المشبوهة بتعريتها ووضع مخاطرها أمام التحالف العسكري لمحاربة الإرهاب، وأيضاً تجاه الدول بتصحيح المفاهيم المغلوطة التي روجها الإرهابيون عن الإسلام، وبالتالي تعزيز التعايش والسلم الدولي والحد من التصادم ومظاهر الإسلاموفوبيا، والتطرف والتطرف المضاد، اللذان "تبادلا الاستفادة من بعض، كما تبادلا الرهانَ على مجازفات كل منهما" وفق وصف المشرف العام على مركز الحرب الفكرية في حديث سابق.

مركز الحرب الفكرية بهذا التوظيف الشمولي، نقل مواجهة التطرف إلى مساحات أوسع كثيراً من المساحات الشخصية والمحلية، وذهب بها إلى الساحة الفكرية والسلوكية الدولية، باعتبارها ظاهرة عالمية في فضاء من التواصل لا يعترف بالجغرافياً، وباعتبارها أيضاً ظاهرة تتأثر وتؤثر بظروف العالم وتتغذى على احتمالات الصراعات وتغذيها على مستوى الدول مثلما الأفراد والجماعات.

هذا التوظيف الشمولي، مهّد لنشوء كيانات مشابهة تواجه التطرف على المستوى العالمي الذي يتطلب تفاعلات تتجاوز الجغرافيات مثل مركز "اعتدال"، كما مهّد وهذا أحد أعظم إنجازاته إلى شراكات إقليمية ودولية في المواجهة الشاملة. كانت نتيجتها إصدار تصنيفات عابرة للحدود للمنظمات والشخصيات الإرهابية والدول الحاضنة والداعمة والراعية ومنصات الإعلام والتواصل التابعة، التي سعت إلى نشر النار في كل هشيم.

كل هذا قاد إلى تحقيق هذه القفزة النوعية المتقدمة في الحرب على التطرف، بالذهاب إلى ما وصفها المشرف العام على المركز "منطقة فراغ"، اتخذتها الدول والجماعات الإرهابية التي وصفها سمو ولي العهد بـ "مثلث الشر" ساحة لها، وعاثت فيها بالفتنة والتحريض على الدول وفي مقدمها المملكة بالطبع، وزرع بذور الفرقة بين أبناء المجتمع الواحد، وبين الدول المختلفة والحضارات المتنوعة إسلامية وغير إسلامية.

لم يعد التعامل مع مساحة الفراغ هذه ردة فعل، لإخماد حرائق هشيمها أو إزالتها حشائشها الضارة، بل بدأت المملكة غرسها بالتواصل والمكاشفة والشراكة، فرأينا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز مستقبلاً بطريرك الكنيسة المارونية في لبنان الكاردينال بطرس بشارة الراعي في زيارة سجلها التاريخ كأول حضور لرجل دين بارز من غير الديانة الإسلامية، وشهدنا الوفود الرسمية التي تنطلق من المملكة إلى لقاء ممثلي الديانات كافة وعلى رأسهم بابا الفاتيكان.

وشهد العالم حامل لواء التجديد ولي العهد الأمير محمد بن سلمان يحرص على لقاء قادة الأديان بدرجة حرصه نفسها على لقاء قادة الفكر والسياسة والاقتصاد، من الأزهر إلى الكاتدرائية المرقسية إلى باريس فالولايات المتحدة، وأخيراً وليس آخراً الزيارة الميمونة لرئيس المجلس البابوي للحوار بين الأديان في دولة الفاتيكان "نيافة الكاردينال جان لويس توران" والنص لوكالة الأبناء السعودية الرسمية، واستقبال الملك سلمان له.

بالمكر، بنى مختطفو الدين من دول وجماعات ومنصات إعلامية متطرفة محرضة بنياناً من الهيمنة والنفوذ والتسلط، وأتت المملكة بنيانهم من القواعد، وليست إلا مسألة وقت قبل أن يخر على رؤوسهم السقف. وقد قالها الأمير محمد بن سلمان "سندمر المتطرفين اليوم وفوراً" و"نعود إلى ما كنا عليه، إلى الإسلام الوسطي المعتدل والمنفتح على العالم وعلى جميع الأديان وجميع التقاليد والشعوب"، إلى التفاعل مع الحضارات والشراكة مع الدول والتعاون مع الأديان وعمارة "أوروبا الجديدة" في منطقتنا.

هذا التجديد الذي تقوده قبلة المسلمين سيغير الكثير في العالم والعلاقات بين الحضارات والأديان حتماً.

لقاء ولي العهد بالبابا تواضروس الثاني

المملكة.. من محاربة التطرف إلى ريادة الوئام العالمي

من مواجهة الفكر المتطرف ومحاربة الإرهاب داخلياً وإقليمياً، قفزت المملكة قفزة نوعية ومتقدمة جداً، تجاوزت فيها المتوقع بسرعة كبيرة، إلى تحطيم "الأغلال" وريادة السمو بالخطاب الإسلامي لآفاقه الحقيقية الزاخرة بمعاني السلام والرحمة والتعايش وخدمة الإنسانية وعمارة الأرض، وقيادة التغيير العالمي إلى التلاقي والتواصل ووئام الحضارات وحوار الأديان وتعاونها.

التغيير الذي تقوده المملكة تاريخي، أشياء عظيمة يبشرّ بها المستقبل انطلاقاً من هذه القفزة التي تصدت لها المملكة، وأي دولة غير قبلة الإسلام يمكن أن تقدم هذه الخدمة الجليلة للعالم الإسلامي وتحمل على عاتقها مؤونتها؟ مع إدراك تام لمشاقها ككل، دعوة إصلاحية، تكون في مرمى سهام الجامدين والمتشددين والمرتبكين والمصابين برهاب التغيير.

هذه القفزة الهائلة سار التمهيد لها بالتوازي على أكثر من جبهة حتى وصلت إلى ذروتها مطلع العام الجاري، وتوجها لقاء خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، مع رئيس المجلس البابوي للحوار بين الأديان في دولة الفاتيكان.

النهج السعودي يعزز مفاهيم التعايش والسلم الدولي ويحد من مظاهر «الإسلاموفوبيا»

تاريخياً، لم تكن المملكة غافلة عن خطر الفكر المتشدد المقدِّم للتطرف ثم الممارسات العنيفة، خصوصاً بعد أن تلقت الصدمة الأولى من مظاهر هذا التطرف مطلع التسعينيات، حين برزت ملامح جليّة لتيار متشدد يحاول تكوين جبهة مناهضة لسياسات المملكة الوسطية وقراراتها السيادية.

قد يكون هذا الظهور الأهم لهذا التيار، إلا أن فترة حضانته قديمة، فهو حصيلة أعوام من التشكيل والتغلغل والاحتلال الناعم لعقلية المجتمع، منذ القضاء على "جماعة جهيمان" التي احتلت الحرم المكي الشريف في نوفمبر 1979. حادثة جهيمان عملت عمل المسرّع لتكون هذا التيار المتشدد. لكنّ "هذه الأغلال" كانت ولاتزال بذرة كامنة فكراً وموروثاً في غير بلد ومذهب، في انتظار البيئة الملائمة كعادتها منذ ألف عام!

استمر نمو هذا الفكر وتفرعت أغصانه وكثر اتباعه. وخلال سنوات معدودات، بلغ ذروة نضجه وهيمنته، بدأ حينها بوضوح القضاء شبه التام على كل مظاهر التعددية الفكرية والسلوكية، وإرهاب كل الأصوات المخالفة ولو كانت من داخل التيار نفسه، مع احتكار كل أدوات التأثير؛ من المنبر إلى اللحن، ومن المؤسسة إلى المطوية.

وما لبث أن تبدّى الخطر الكامن لهذه المهادنة، بجنوح هذا التيار المتشدد إلى المجاهرة بالخطاب المتطرف وتحوله إلى سلوك عنيف من التحريض والتهييج والوعيد، مجاهراً بعبارات التهييج والعصيان، والتحريض الشعبي وتوظيف العواطف الدينية بتأويلات متطرفة، وصولاً إلى ممارسات دموية إرهابية، استدعت من المملكة إطلاق حربها الشاملة على الإرهاب.

حققت المملكة نجاحات مشهود لها عالمياً، وتمكنت أمنياً من قصم هذا السلوك الإرهابي، كما تنبهت إلى ضرورة المواجهة الفكرية، فأطلقت برامج المناصحة، واستعانت بالعلماء الثقة للتوعية والوقاية.

لكن ذروة الوعي بالمواجهة الفكرية، بدأت في 30 أبريل 2017 بإطلاق مركز الحرب الفكرية الذي يرأس مجلس أمنائه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، ويشرف عليه معالي الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى عضو هيئة كبار العلماء.

لماذا كانت هذه ذروة الوعي؟ لأنها كانت الخطوة الأولى التي لا ينصب معظم تركيزها على الفكر "الضال" وشخصه فحسب، بل تعتمد الشمولية في المعالجة، بدءاً برصد دقيق، وتحليل ذي كفاءة عالية لكل الأخطاء والمزاعم والشبهات وأساليب الخداع التي يروج لها التطرف، ثم توجيه رسائل متنوعة تستهدف مستويات مختلفة من التأثير، فتنطلق رسائلها بالتوازي، تجاه الفكرة بتفكيكها، والأشخاص بمختلف شرائحهم وانتماءاتهم بالتحصين والتفنيد، وتجاه المنظمات المشبوهة بتعريتها ووضع مخاطرها أمام التحالف العسكري لمحاربة الإرهاب، وأيضاً تجاه الدول بتصحيح المفاهيم المغلوطة التي روجها الإرهابيون عن الإسلام، وبالتالي تعزيز التعايش والسلم الدولي والحد من التصادم ومظاهر الإسلاموفوبيا، والتطرف والتطرف المضاد، اللذان "تبادلا الاستفادة من بعض، كما تبادلا الرهانَ على مجازفات كل منهما" وفق وصف المشرف العام على مركز الحرب الفكرية في حديث سابق.

مركز الحرب الفكرية بهذا التوظيف الشمولي، نقل مواجهة التطرف إلى مساحات أوسع كثيراً من المساحات الشخصية والمحلية، وذهب بها إلى الساحة الفكرية والسلوكية الدولية، باعتبارها ظاهرة عالمية في فضاء من التواصل لا يعترف بالجغرافياً، وباعتبارها أيضاً ظاهرة تتأثر وتؤثر بظروف العالم وتتغذى على احتمالات الصراعات وتغذيها على مستوى الدول مثلما الأفراد والجماعات.

هذا التوظيف الشمولي، مهّد لنشوء كيانات مشابهة تواجه التطرف على المستوى العالمي الذي يتطلب تفاعلات تتجاوز الجغرافيات مثل مركز "اعتدال"، كما مهّد وهذا أحد أعظم إنجازاته إلى شراكات إقليمية ودولية في المواجهة الشاملة. كانت نتيجتها إصدار تصنيفات عابرة للحدود للمنظمات والشخصيات الإرهابية والدول الحاضنة والداعمة والراعية ومنصات الإعلام والتواصل التابعة، التي سعت إلى نشر النار في كل هشيم.

كل هذا قاد إلى تحقيق هذه القفزة النوعية المتقدمة في الحرب على التطرف، بالذهاب إلى ما وصفها المشرف العام على المركز "منطقة فراغ"، اتخذتها الدول والجماعات الإرهابية التي وصفها سمو ولي العهد بـ "مثلث الشر" ساحة لها، وعاثت فيها بالفتنة والتحريض على الدول وفي مقدمها المملكة بالطبع، وزرع بذور الفرقة بين أبناء المجتمع الواحد، وبين الدول المختلفة والحضارات المتنوعة إسلامية وغير إسلامية.

لم يعد التعامل مع مساحة الفراغ هذه ردة فعل، لإخماد حرائق هشيمها أو إزالتها حشائشها الضارة، بل بدأت المملكة غرسها بالتواصل والمكاشفة والشراكة، فرأينا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز مستقبلاً بطريرك الكنيسة المارونية في لبنان الكاردينال بطرس بشارة الراعي في زيارة سجلها التاريخ كأول حضور لرجل دين بارز من غير الديانة الإسلامية، وشهدنا الوفود الرسمية التي تنطلق من المملكة إلى لقاء ممثلي الديانات كافة وعلى رأسهم بابا الفاتيكان.

وشهد العالم حامل لواء التجديد ولي العهد الأمير محمد بن سلمان يحرص على لقاء قادة الأديان بدرجة حرصه نفسها على لقاء قادة الفكر والسياسة والاقتصاد، من الأزهر إلى الكاتدرائية المرقسية إلى باريس فالولايات المتحدة، وأخيراً وليس آخراً الزيارة الميمونة لرئيس المجلس البابوي للحوار بين الأديان في دولة الفاتيكان "نيافة الكاردينال جان لويس توران" والنص لوكالة الأبناء السعودية الرسمية، واستقبال الملك سلمان له.

بالمكر، بنى مختطفو الدين من دول وجماعات ومنصات إعلامية متطرفة محرضة بنياناً من الهيمنة والنفوذ والتسلط، وأتت المملكة بنيانهم من القواعد، وليست إلا مسألة وقت قبل أن يخر على رؤوسهم السقف. وقد قالها الأمير محمد بن سلمان "سندمر المتطرفين اليوم وفوراً" و"نعود إلى ما كنا عليه، إلى الإسلام الوسطي المعتدل والمنفتح على العالم وعلى جميع الأديان وجميع التقاليد والشعوب"، إلى التفاعل مع الحضارات والشراكة مع الدول والتعاون مع الأديان وعمارة "أوروبا الجديدة" في منطقتنا.

هذا التجديد الذي تقوده قبلة المسلمين سيغير الكثير في العالم والعلاقات بين الحضارات والأديان حتماً.

لقاء ولي العهد بالبابا تواضروس الثاني

رابط الخبر