إمارة منطقة الرياض محافظة ضرماء مركز الجافورة
6 ذو القعدة 1439 هـ

صندوق النقد الدولي يخفّض توقعاته لنمو الاقتصاد في أوروبا ويرفعها في المملكة

حذّر صندوق النقد الدولي من تأثير الحرب التجارية، معتبراً أن احتمالات اندلاع صراعات تجارية متصاعدة ومستدامة تهدد بإخراج التعافي الاقتصادي عن مساره وتكبح فرص النمو في المدى المتوسط، لكنه أبقى على توقعاته للنمو العالمي عند 3.9 في المائة للعام الحالي.

وقال الصندوق في التقرير الذي أصدره أمس حول توقعات نمو الاقتصاد العالمي، إن الولايات المتحدة منكشفة بشكل خاص على مخاطر حدوث تباطؤ في صادراتها في ضوء الرسوم الانتقامية التي سيفرضها شركاؤها التجاريون. وأضاف الصندوق أن تصاعد الرسوم الجمركية إلى المستويات التي تهدد بها الولايات المتحدة والصين ودول أخرى، لن يؤثر تأثيرا مباشرا في الطلب فحسب؛ بل سيؤجج أيضا عدم التيقن ويضر بالاستثمار. وقال موريس أوبستفيلد كبير خبراء الاقتصاد في صندوق النقد إن «خطر تزايد التوترات التجارية الحالية أكثر - مع انعكاسات سلبية على الثقة وأسواق الاستثمار - يشكل التهديد الأكبر على النمو العالمي في الأجل القصير».

من جهة أخرى، خفض الصندوق توقعاته لمنطقة اليورو (- 0.2 نقطة إلى 2.2 في المائة)، مع توقعات أقل تفاؤلا لألمانيا (- 0.3 نقطة إلى 2.2 في المائة)، وفرنسا (- 0.3 نقطة إلى 1.8 في المائة)، وإيطاليا (- 0.3 نقطة إلى 1.2 في المائة).

في المقابل، رفع صندوق النقد توقعاته لنمو الاقتصاد السعودي، مشيرا إلى أن أكبر اقتصاد عربي سينمو بنسبة 1.9 في المائة خلال العام الحالي، بعدما كان توقع في السابق أن ينمو بنسبة 1.7 في المائة. وتعد هذه المرة الثالثة منذ أكتوبر (تشرين الأول) الماضي التي يرفع فيها صندوق النقد توقعاته بشأن نمو اقتصاد السعودية الذي شهد انكماشاً محدوداً في 2017.

صندوق النقد الدولي يخفّض توقعاته لنمو الاقتصاد في أوروبا ويرفعها في المملكة

حذّر صندوق النقد الدولي من تأثير الحرب التجارية، معتبراً أن احتمالات اندلاع صراعات تجارية متصاعدة ومستدامة تهدد بإخراج التعافي الاقتصادي عن مساره وتكبح فرص النمو في المدى المتوسط، لكنه أبقى على توقعاته للنمو العالمي عند 3.9 في المائة للعام الحالي.

وقال الصندوق في التقرير الذي أصدره أمس حول توقعات نمو الاقتصاد العالمي، إن الولايات المتحدة منكشفة بشكل خاص على مخاطر حدوث تباطؤ في صادراتها في ضوء الرسوم الانتقامية التي سيفرضها شركاؤها التجاريون. وأضاف الصندوق أن تصاعد الرسوم الجمركية إلى المستويات التي تهدد بها الولايات المتحدة والصين ودول أخرى، لن يؤثر تأثيرا مباشرا في الطلب فحسب؛ بل سيؤجج أيضا عدم التيقن ويضر بالاستثمار. وقال موريس أوبستفيلد كبير خبراء الاقتصاد في صندوق النقد إن «خطر تزايد التوترات التجارية الحالية أكثر - مع انعكاسات سلبية على الثقة وأسواق الاستثمار - يشكل التهديد الأكبر على النمو العالمي في الأجل القصير».

من جهة أخرى، خفض الصندوق توقعاته لمنطقة اليورو (- 0.2 نقطة إلى 2.2 في المائة)، مع توقعات أقل تفاؤلا لألمانيا (- 0.3 نقطة إلى 2.2 في المائة)، وفرنسا (- 0.3 نقطة إلى 1.8 في المائة)، وإيطاليا (- 0.3 نقطة إلى 1.2 في المائة).

في المقابل، رفع صندوق النقد توقعاته لنمو الاقتصاد السعودي، مشيرا إلى أن أكبر اقتصاد عربي سينمو بنسبة 1.9 في المائة خلال العام الحالي، بعدما كان توقع في السابق أن ينمو بنسبة 1.7 في المائة. وتعد هذه المرة الثالثة منذ أكتوبر (تشرين الأول) الماضي التي يرفع فيها صندوق النقد توقعاته بشأن نمو اقتصاد السعودية الذي شهد انكماشاً محدوداً في 2017.

رابط الخبر