إمارة منطقة الرياض محافظة ضرماء مركز الجافورة
11 ربيع أول 1440 هـ

أبناء الطلق يرحبون بقدوم خادم الحرمين

قال سلطان فهد الطلق: إنه في هذه الأيام نعيش في تبوك فرحة لقاء وعناق وتواصل بين القيادة والوطن والمواطن حيث تتزين منطقة تبوك بأجمل حللها وجمالها ابتهاجاً لزيارة قائد هذا الوطن الغالي والمعطاء خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود؛ التي يقوم بها للمنطقة وهي الزيارة الكريمة التي سترسم بإذن الله مستقبل الغد المشرق ليس لأهالي المنطقة فحسب بل لجميع مناطق ومحافظات المنطقة، فنحن نتفاءل كثيرا بمستقبل بلادنا في ظل التخطيط والتوجه الكريم الذي تسعى له حكومتنا من خلال الخطط المستقبلية التي ترسم خريطة الطريق نحو التقدم والازدهار.

وقال سليمان عبداللطيف الطلق: تأتي زيارة خادم الحرمين الشريفين لنا عنوان تقدير واحترام وإكبار للجميع وإن دلت فهي تدل على مدى الاهتمام الكبير والعناية العظيمة من هذا القائد لهذه المنطقة وأهلها وأيضاً أعتبرها حافزاً كبيراً وسنعمل بتوجيهاته وتعليماته فهو بمثابة الأب والمعلم والموجه لنا جميعاً أطال الله عمره وأدامه ذخراً لنا جميعاً ومن النعم التي أنعم الله بها على بلاد الحرمين الشريفين القيادة الرشيدة التي تقوم على شرع الله عز وجل وسنة نبيه مما سخر لها نعما كثيرة ظاهرة وباطنة، مضيفا إن منطقة تبوك تحتفي بالزيارة الكريمة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حيث جسدت بجلاء النهج الذي تسير عليه ألا وهو العمل على تقديم كل ما يهم المواطن ويساهم في تحسين أحواله المعيشية على أرض بلاده إضافة لعنصر مهم يكمن في اللقاء المباشر للقيادة بشعبها أينما كانوا وحيثما وجدوا وهو الأسلوب المميز لطبيعة منهاج الحكم في بلادنا منذ أسسها الملك عبدالعزيز -طيب الله ثراه- والذي يقوم على الحكم بكتاب الله وسنة نبيه -صلى الله عليه وسلم- مشيراً إلى أن باب الحاكم المفتوح دائماً أمام مواطنيه دون حواجز أو معوقات.

تحدث عبدالعزيز ماضي الطلق بقوله إن زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز لمنطقة تبوك مدعاة للفرح وإدخال للسعادة والبهجة لكل أبناء المنطقة، هي زيارة للتاريخ، في وقت وزمن تميزت به بلادنا بتنمية شاملة يقودها ملك الحزم والعزم بحكمة وبعد نظر مما عزز مكاسب الوطن وحقق مصالح المواطن وأسس لقاعدة صلبة لا يقف غيثها عند هذه الأجيال بل سيشمل بإذن الله الأجيال القادمة من أبناء المملكة والأمة الإسلامية جميعها. وأضاف أن زيارات سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز إلى منطقة تبوك وزيارات المناطق الأخرى، تجسد الحب المتبادل بين القيادة والشعب وتجدد البيعة وتثبت الولاء والوحدة والوقوف صفاً واحداً في وجه أعداء هذا الوطن، وصفاً واحداً في مسيرة البناء والتشييد العلمي والمادي والمعنوي.

ووصف عبداللطيف بن ماضي الطلق هذه الزيارة بأنها الأهم على الإطلاق وأنها أدخلت السعادة للكبير والصغير رجالا ونساء في منطقة تبوك، فالجميع في شوق للقاء قائد هذه البلاد الطاهرة، والجميع يبتهج بقدوم صاحب الدار وصاحب المكانة العالية في قلوب أبناء الوطن فمرحباً وأهلاً بخادم الحرمين الشريفين في أرض تبوك، أرض الخير والعطاء وتحدث قائلا: إن زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- لمنطقة تبوك تحمل في طياتها الكثير من الخير، وتصب في رفعة هذا الوطن، وتلبي متطلبات التنمية والرخاء في ظل رؤية المملكة 2030، منها تفقد أحوال المواطنين كعادة ولاة أمر هذه البلاد -حفظهم الله-.

وقال عبدالله ماضي الطلق: هذه الزيارة امتداد للمودة والمحبة بين قادة هذا البلد الأوفياء وشعبهم النبيل ودليل على التكاتف وتجديد الولاء والطاعة، فأهلا وسهلا بقدومك يا خادم الحرمين وصحبك الكرام في ربوع منطقة تبوك، مشددا على أن للمملكة دورا قياديا بات واضحا في العالم أجمع، كما أكد على إن هذا اليوم يوم مشهود في تاريخ منطقة تبوك بتشريف خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- لحفل أهالي تبوك وهذا الاحتفاء ليس مستغرباً من أبناء تبوك الذين يظهرون من خلاله حبهم وولاءهم للقيادة الحكيمة التي عودتنا دائماً على المشاركة الوجدانية والشعبية منذ أن وحد هذه البلاد المغفور له إن شاء الله الملك عبدالعزيز، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على التلاحم والتواصل بين القيادة والشعب، فأهلاً ومرحباً بقائد وطننا الغالي في أرض تبوك.

فهد بن طلق الطلق قال: نحن -ولله الحمد- سعداء بمقدم سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز الذي استطاع بكل فرح أن يكسب حب الناس وحب المسلمين عامة فلم تكن أعماله -يحفظه الله- قاصرة على أبناء شعبه بل حمل هموم أبنائه المسلمين في كل مكان وساهم في نصرتهم وتخفيف مصابهم، وهذا والله أنه من سمات القائد الفذ صاحب القلب الكبير، فأجدها مناسبة غالية أن نرحب به في تبوك الورد وأن نعيش بحضوره بيننا في فرح وسرور.

وقال فهد بن ماضي الطلق: ما أسعدنا ونحن نستقبل قائد مسيرتنا خادم الحرمين الشريفين في منطقة تبوك والجميع يعلم أن إنسان هذا الوطن يمثل محور اهتمام قيادتنا الرشيدة -حفظها الله- التي احتضنت كل مواطن ورعت طموحاته وعملت على تلبية تطلعاته وما زال محور اهتمامها واتجهت نحوه كل جهود الرقي والتنمية سعياً لتحقيق رفاهيته وتقدمه وأمنه واستقراره في جميع مجالات الحياة اجتماعياً واقتصادياً وصحياً محاطاً بالقيم وتعاليم ديننا الإسلامي الذي وضعته حكومتنا -حفظها الله- أساساً ومنهاجاً لها وتقف الإنجازات بالمنطقة كشاهد على ما تحقق لتبوك من تطور ورقي وتقدم شمل جميع المجالات.

فيما تحدث محمد بن عبداللطيف الطلق قائلا: إن زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز لتبوك لهي زيارة يسجلها التاريخ بمداد من ذهب، الزيارة التي أدخلت الفرحة في قلوبنا وأشعلت النور في كل شبر من أرض تبوك مبتهجة بزيارة مليكنا المفدى الذي يجد الولاء والحب في كل بيت في تبوك لتبادله الوفاء على أعماله الكبيرة التي حفظت لبلادنا قوتها اقتصاديا وسياسيا، حتى أضحت بلادنا في مكانة عالية في العالم، فمرحبا بخادم الحرمين الشريفين بمنطقة تبوك. وقال: تأتي زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -يحفظه الله- لمنطقة تبوك وهي تحمل في طياتها الكثير من الخير، وتصبُّ في رفعة وتنمية هذا الوطن وتُلبّي متطلبات التنمية والرخاء، وتفقد أحوال المواطنين والوقوف على ما من شأنه رفعة ورقي المواطن وتأتي هذه الزيارة امتدادا لذلك الحب بين قادة هذا البلد الأوفياء وشعبهم النبيل، والذي دائماً ما يثمر مزيداً من العطاء والتكاتف والمحبة، وتجديد الطاعة والولاء والواقع المشاهد لما وصلت له هذه المنطقة من رقي وتقدم.

سلطان فهد الطلق
عبدالعزيز ماضي الطلق
عبداللطيف ماضي الطلق
فهد طلق الطلق
عبدالله ماضي الطلق
محمد عبداللطيف الطلق
فهد ماضي الطلق

أبناء الطلق يرحبون بقدوم خادم الحرمين

قال سلطان فهد الطلق: إنه في هذه الأيام نعيش في تبوك فرحة لقاء وعناق وتواصل بين القيادة والوطن والمواطن حيث تتزين منطقة تبوك بأجمل حللها وجمالها ابتهاجاً لزيارة قائد هذا الوطن الغالي والمعطاء خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود؛ التي يقوم بها للمنطقة وهي الزيارة الكريمة التي سترسم بإذن الله مستقبل الغد المشرق ليس لأهالي المنطقة فحسب بل لجميع مناطق ومحافظات المنطقة، فنحن نتفاءل كثيرا بمستقبل بلادنا في ظل التخطيط والتوجه الكريم الذي تسعى له حكومتنا من خلال الخطط المستقبلية التي ترسم خريطة الطريق نحو التقدم والازدهار.

وقال سليمان عبداللطيف الطلق: تأتي زيارة خادم الحرمين الشريفين لنا عنوان تقدير واحترام وإكبار للجميع وإن دلت فهي تدل على مدى الاهتمام الكبير والعناية العظيمة من هذا القائد لهذه المنطقة وأهلها وأيضاً أعتبرها حافزاً كبيراً وسنعمل بتوجيهاته وتعليماته فهو بمثابة الأب والمعلم والموجه لنا جميعاً أطال الله عمره وأدامه ذخراً لنا جميعاً ومن النعم التي أنعم الله بها على بلاد الحرمين الشريفين القيادة الرشيدة التي تقوم على شرع الله عز وجل وسنة نبيه مما سخر لها نعما كثيرة ظاهرة وباطنة، مضيفا إن منطقة تبوك تحتفي بالزيارة الكريمة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حيث جسدت بجلاء النهج الذي تسير عليه ألا وهو العمل على تقديم كل ما يهم المواطن ويساهم في تحسين أحواله المعيشية على أرض بلاده إضافة لعنصر مهم يكمن في اللقاء المباشر للقيادة بشعبها أينما كانوا وحيثما وجدوا وهو الأسلوب المميز لطبيعة منهاج الحكم في بلادنا منذ أسسها الملك عبدالعزيز -طيب الله ثراه- والذي يقوم على الحكم بكتاب الله وسنة نبيه -صلى الله عليه وسلم- مشيراً إلى أن باب الحاكم المفتوح دائماً أمام مواطنيه دون حواجز أو معوقات.

تحدث عبدالعزيز ماضي الطلق بقوله إن زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز لمنطقة تبوك مدعاة للفرح وإدخال للسعادة والبهجة لكل أبناء المنطقة، هي زيارة للتاريخ، في وقت وزمن تميزت به بلادنا بتنمية شاملة يقودها ملك الحزم والعزم بحكمة وبعد نظر مما عزز مكاسب الوطن وحقق مصالح المواطن وأسس لقاعدة صلبة لا يقف غيثها عند هذه الأجيال بل سيشمل بإذن الله الأجيال القادمة من أبناء المملكة والأمة الإسلامية جميعها. وأضاف أن زيارات سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز إلى منطقة تبوك وزيارات المناطق الأخرى، تجسد الحب المتبادل بين القيادة والشعب وتجدد البيعة وتثبت الولاء والوحدة والوقوف صفاً واحداً في وجه أعداء هذا الوطن، وصفاً واحداً في مسيرة البناء والتشييد العلمي والمادي والمعنوي.

ووصف عبداللطيف بن ماضي الطلق هذه الزيارة بأنها الأهم على الإطلاق وأنها أدخلت السعادة للكبير والصغير رجالا ونساء في منطقة تبوك، فالجميع في شوق للقاء قائد هذه البلاد الطاهرة، والجميع يبتهج بقدوم صاحب الدار وصاحب المكانة العالية في قلوب أبناء الوطن فمرحباً وأهلاً بخادم الحرمين الشريفين في أرض تبوك، أرض الخير والعطاء وتحدث قائلا: إن زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- لمنطقة تبوك تحمل في طياتها الكثير من الخير، وتصب في رفعة هذا الوطن، وتلبي متطلبات التنمية والرخاء في ظل رؤية المملكة 2030، منها تفقد أحوال المواطنين كعادة ولاة أمر هذه البلاد -حفظهم الله-.

وقال عبدالله ماضي الطلق: هذه الزيارة امتداد للمودة والمحبة بين قادة هذا البلد الأوفياء وشعبهم النبيل ودليل على التكاتف وتجديد الولاء والطاعة، فأهلا وسهلا بقدومك يا خادم الحرمين وصحبك الكرام في ربوع منطقة تبوك، مشددا على أن للمملكة دورا قياديا بات واضحا في العالم أجمع، كما أكد على إن هذا اليوم يوم مشهود في تاريخ منطقة تبوك بتشريف خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- لحفل أهالي تبوك وهذا الاحتفاء ليس مستغرباً من أبناء تبوك الذين يظهرون من خلاله حبهم وولاءهم للقيادة الحكيمة التي عودتنا دائماً على المشاركة الوجدانية والشعبية منذ أن وحد هذه البلاد المغفور له إن شاء الله الملك عبدالعزيز، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على التلاحم والتواصل بين القيادة والشعب، فأهلاً ومرحباً بقائد وطننا الغالي في أرض تبوك.

فهد بن طلق الطلق قال: نحن -ولله الحمد- سعداء بمقدم سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز الذي استطاع بكل فرح أن يكسب حب الناس وحب المسلمين عامة فلم تكن أعماله -يحفظه الله- قاصرة على أبناء شعبه بل حمل هموم أبنائه المسلمين في كل مكان وساهم في نصرتهم وتخفيف مصابهم، وهذا والله أنه من سمات القائد الفذ صاحب القلب الكبير، فأجدها مناسبة غالية أن نرحب به في تبوك الورد وأن نعيش بحضوره بيننا في فرح وسرور.

وقال فهد بن ماضي الطلق: ما أسعدنا ونحن نستقبل قائد مسيرتنا خادم الحرمين الشريفين في منطقة تبوك والجميع يعلم أن إنسان هذا الوطن يمثل محور اهتمام قيادتنا الرشيدة -حفظها الله- التي احتضنت كل مواطن ورعت طموحاته وعملت على تلبية تطلعاته وما زال محور اهتمامها واتجهت نحوه كل جهود الرقي والتنمية سعياً لتحقيق رفاهيته وتقدمه وأمنه واستقراره في جميع مجالات الحياة اجتماعياً واقتصادياً وصحياً محاطاً بالقيم وتعاليم ديننا الإسلامي الذي وضعته حكومتنا -حفظها الله- أساساً ومنهاجاً لها وتقف الإنجازات بالمنطقة كشاهد على ما تحقق لتبوك من تطور ورقي وتقدم شمل جميع المجالات.

فيما تحدث محمد بن عبداللطيف الطلق قائلا: إن زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز لتبوك لهي زيارة يسجلها التاريخ بمداد من ذهب، الزيارة التي أدخلت الفرحة في قلوبنا وأشعلت النور في كل شبر من أرض تبوك مبتهجة بزيارة مليكنا المفدى الذي يجد الولاء والحب في كل بيت في تبوك لتبادله الوفاء على أعماله الكبيرة التي حفظت لبلادنا قوتها اقتصاديا وسياسيا، حتى أضحت بلادنا في مكانة عالية في العالم، فمرحبا بخادم الحرمين الشريفين بمنطقة تبوك. وقال: تأتي زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -يحفظه الله- لمنطقة تبوك وهي تحمل في طياتها الكثير من الخير، وتصبُّ في رفعة وتنمية هذا الوطن وتُلبّي متطلبات التنمية والرخاء، وتفقد أحوال المواطنين والوقوف على ما من شأنه رفعة ورقي المواطن وتأتي هذه الزيارة امتدادا لذلك الحب بين قادة هذا البلد الأوفياء وشعبهم النبيل، والذي دائماً ما يثمر مزيداً من العطاء والتكاتف والمحبة، وتجديد الطاعة والولاء والواقع المشاهد لما وصلت له هذه المنطقة من رقي وتقدم.

سلطان فهد الطلق
عبدالعزيز ماضي الطلق
عبداللطيف ماضي الطلق
فهد طلق الطلق
عبدالله ماضي الطلق
محمد عبداللطيف الطلق
فهد ماضي الطلق

رابط الخبر