إمارة منطقة الرياض محافظة ضرماء مركز الجافورة
13 محرم 1440 هـ

أربعة أعوام سوداء.. الحوثي انتهك الحقوق ونهب الثروات

أكد وزراء يمنيون أن الشعب اليمني مرّ بأربعة أعوام سوداء نتيجة سقوط العاصمة اليمنية صنعاء في يد ميليشيات الحوثي الإرهابية التي هدمت مؤسسات الدولة وانتهكت حقوق الشعب اليمني. وقال وزير الإعلام اليمني معمر بن مطهر الإرياني إنه منذ اقتحام ميليشيا الحوثي الإيرانية صنعاء في 21 سبتمبر العام 2014م وانقلابها على الشرعية الدستورية والإجماع الوطني المتمثل بمخرجات مؤتمر الحوار الوطني بعد محاصرة مداخل العاصمة واقتحام مؤسسات الدولة تحت مزاعم إسقاط الجرعة وتغيير الحكومة، عطلت هذه الميليشيا العمل بالدستور والقوانين النافذة وفرضت أحكامها العرفية في مناطق سيطرتها عبر ما أسمي بالإعلان الدستوري، وعملت على تعطيل السلطات الدستورية وهدم مؤسسات الدولة وفرض ميليشياتها اللجان الثورية والإطاحة بالكادر القيادي للدولة، وأضاف أن انقلاب هذه الميليشيا وسيطرتها على البنك المركزي نهبت الخزينة العامة والاحتياطي النقدي، واستمرار نهبهم للإيرادات العامة للدولة والذي أدى إلى تعطل الاقتصاد الوطني وانقطاع مرتبات الموظفين وارتفاع معدلات الفقر والبطالة وانهيار العملة الوطنية بمعدل 300 %، كما أن هذه الميليشيا مارست سياسة التجويع بحق المواطنين، ما أدى إلى تفاقم المعاناة الإنسانية وتدهور الحالة المعيشية للمواطنين وارتفاع معدلات الفقر والمرض فهي قوضت بحقد كل المكتسبات الوطنية منذ ثورة 26 سبتمبر. وأكد الإرياني أن الميليشيا منذ انقلابها على السلطة تحاول الأضرار بعلاقات اليمن المتميزة مع محيطها الإقليمي وفي مقدمتها الجارة الكبرى المملكة، وحاولت جر اليمن إلى خلق حالة من القطيعة والعداء مع الوطن العربي والعزلة عن العالم الخارجي.

وزراء يمنيون: الميليشيا فاقمت المعاناة الإنسانية وقوضت بحقد المكتسبات الوطنية

من جانبه أكد وزير الأوقاف والإرشاد اليمني القاضي د. أحمد العطية أن أربعة أعوام على استيلاء الحوثي على صنعاء جراحات وأنين شعب كان يتوق للانعتاق من حكم الفرد الواحد، فعاد إلى ذات المربع بل بصورة أكثر قتامة تحت مظلة ظلامية إماميه تتدعي الحق الإلهي بالحكم والتفرد به ومرت أربع سنين عجاف وجرفت معها مخلفات وطن كان بدأ يستيقظ من سبات عميق نتيجة حكم دام ثلاثة وثلاثين عاماً أبقى الوطن كحديقة واحدة يتحكم بها مالكها وأسرته، ما استنهض الشعب بثورة غاضبة أطاحت به وشرع الشعب بنفسه يبحث عن الحلول لمشكلاته العقيمة التي أعاقت عجلة التنمية وظل يناقش مشكلاته بنفسه لأشهر عدة وخرج بمخرجات الحوار الوطني الشامل، ثم صياغة مسودة الدستور في ظل رعاية كاملة من الرئيس هادي لكن الميليشيات انقلبت عليها وبددت حلم شعب كان يطمح لمستقبل واعد وزاهر في وطن آمن ومستقر وما حدث في 21 سبتمبر انقلاب مكتمل الإركان على رئيس البلاد الشرعي الرئيس هادي، فأصبحت الدولة تدار بالميليشيات عن طريق ما يسمى بالمشرفين الغارقين في وحل الجهل القادمين من كهوف التخلف، إنه يوم النكبة على يد الحوثي، من خلال مشروعه الطائفي السلالي الأمامي الظلامي المقيت، وفرزت الناس وفقاً لانتماءاتهم الفكرية وحكمت عليهم من خلالها بالردة والكفر واستباحت دماءهم، آلاف القتلى والجرحى وما يزيد عن مليوني نازح داخلي ومليون نازح في الخارج، وأكثر من ثلثي الشعب تحت خط الفقر، وقال العطية: اليوم حان موعد القطاف وبدأت الرؤوس العوالي من الميليشيات تتساقط كأوراق الخريف على سفوح الجبال وبين ثنايا الوديان وها هي كراسي الوهم في مران التي أتت في غفلة من الزمن تترنح موشكة على التهاوي في ظل صحوة شعب وحكمة وحنكة الرئيس هادي.

د. أحمد عطية

أربعة أعوام سوداء.. الحوثي انتهك الحقوق ونهب الثروات

أكد وزراء يمنيون أن الشعب اليمني مرّ بأربعة أعوام سوداء نتيجة سقوط العاصمة اليمنية صنعاء في يد ميليشيات الحوثي الإرهابية التي هدمت مؤسسات الدولة وانتهكت حقوق الشعب اليمني. وقال وزير الإعلام اليمني معمر بن مطهر الإرياني إنه منذ اقتحام ميليشيا الحوثي الإيرانية صنعاء في 21 سبتمبر العام 2014م وانقلابها على الشرعية الدستورية والإجماع الوطني المتمثل بمخرجات مؤتمر الحوار الوطني بعد محاصرة مداخل العاصمة واقتحام مؤسسات الدولة تحت مزاعم إسقاط الجرعة وتغيير الحكومة، عطلت هذه الميليشيا العمل بالدستور والقوانين النافذة وفرضت أحكامها العرفية في مناطق سيطرتها عبر ما أسمي بالإعلان الدستوري، وعملت على تعطيل السلطات الدستورية وهدم مؤسسات الدولة وفرض ميليشياتها اللجان الثورية والإطاحة بالكادر القيادي للدولة، وأضاف أن انقلاب هذه الميليشيا وسيطرتها على البنك المركزي نهبت الخزينة العامة والاحتياطي النقدي، واستمرار نهبهم للإيرادات العامة للدولة والذي أدى إلى تعطل الاقتصاد الوطني وانقطاع مرتبات الموظفين وارتفاع معدلات الفقر والبطالة وانهيار العملة الوطنية بمعدل 300 %، كما أن هذه الميليشيا مارست سياسة التجويع بحق المواطنين، ما أدى إلى تفاقم المعاناة الإنسانية وتدهور الحالة المعيشية للمواطنين وارتفاع معدلات الفقر والمرض فهي قوضت بحقد كل المكتسبات الوطنية منذ ثورة 26 سبتمبر. وأكد الإرياني أن الميليشيا منذ انقلابها على السلطة تحاول الأضرار بعلاقات اليمن المتميزة مع محيطها الإقليمي وفي مقدمتها الجارة الكبرى المملكة، وحاولت جر اليمن إلى خلق حالة من القطيعة والعداء مع الوطن العربي والعزلة عن العالم الخارجي.

وزراء يمنيون: الميليشيا فاقمت المعاناة الإنسانية وقوضت بحقد المكتسبات الوطنية

من جانبه أكد وزير الأوقاف والإرشاد اليمني القاضي د. أحمد العطية أن أربعة أعوام على استيلاء الحوثي على صنعاء جراحات وأنين شعب كان يتوق للانعتاق من حكم الفرد الواحد، فعاد إلى ذات المربع بل بصورة أكثر قتامة تحت مظلة ظلامية إماميه تتدعي الحق الإلهي بالحكم والتفرد به ومرت أربع سنين عجاف وجرفت معها مخلفات وطن كان بدأ يستيقظ من سبات عميق نتيجة حكم دام ثلاثة وثلاثين عاماً أبقى الوطن كحديقة واحدة يتحكم بها مالكها وأسرته، ما استنهض الشعب بثورة غاضبة أطاحت به وشرع الشعب بنفسه يبحث عن الحلول لمشكلاته العقيمة التي أعاقت عجلة التنمية وظل يناقش مشكلاته بنفسه لأشهر عدة وخرج بمخرجات الحوار الوطني الشامل، ثم صياغة مسودة الدستور في ظل رعاية كاملة من الرئيس هادي لكن الميليشيات انقلبت عليها وبددت حلم شعب كان يطمح لمستقبل واعد وزاهر في وطن آمن ومستقر وما حدث في 21 سبتمبر انقلاب مكتمل الإركان على رئيس البلاد الشرعي الرئيس هادي، فأصبحت الدولة تدار بالميليشيات عن طريق ما يسمى بالمشرفين الغارقين في وحل الجهل القادمين من كهوف التخلف، إنه يوم النكبة على يد الحوثي، من خلال مشروعه الطائفي السلالي الأمامي الظلامي المقيت، وفرزت الناس وفقاً لانتماءاتهم الفكرية وحكمت عليهم من خلالها بالردة والكفر واستباحت دماءهم، آلاف القتلى والجرحى وما يزيد عن مليوني نازح داخلي ومليون نازح في الخارج، وأكثر من ثلثي الشعب تحت خط الفقر، وقال العطية: اليوم حان موعد القطاف وبدأت الرؤوس العوالي من الميليشيات تتساقط كأوراق الخريف على سفوح الجبال وبين ثنايا الوديان وها هي كراسي الوهم في مران التي أتت في غفلة من الزمن تترنح موشكة على التهاوي في ظل صحوة شعب وحكمة وحنكة الرئيس هادي.

د. أحمد عطية

رابط الخبر