إمارة منطقة الرياض محافظة ضرماء مركز الجافورة
15 جمادى أول 1440 هـ

سابك تنضم إلى تحالف عالمي جديد للمساعدة في القضاء على النفايات البلاستيكية

أعلنت الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك)، انضمامها عضواً مؤسساً في "تحالف القضاء على النفايات البلاستيكية"، وهو عبارة عن منظمة غير هادفة للربح تتألف من 27 شركة تعمل معاً على إيجاد حلول متقدمة للمساعدة في الحد من سوء إدارة النفايات البلاستيكية.

وتعد هذه الخطوة تأكيداً على الالتزام البيئي لشركة سابك التي حرصت منذ إنشائها في عام 1976م، على أن تسهم في حلول الاستدامة العالمية، إذ قامت الشركة حينئذ على توفير استخدامات قيمة للغازات المنبعثة التي تُطلق في الغلاف الجوي باعتبارها منتجاً ثانوياً من عمليات إنتاج النفط والغاز.

ويمثل انضمام الشركة إضافة مهمة إلى جهود التحالف الدولي بالنظر إلى خبرة سابك ومسيرتها المتواصلة في مسيرة الاستدامة، حيث تتولى سابك اليوم إعادة تدوير النفايات الناتجة عن عمليات التصنيع بها، وتدير أكبر مصنع لحجز وتنقية ثاني أكسيد الكربون في العالم، وتستخدم هذا الغاز بعد تنقيته في صناعة الأسمدة والمنتجات الكيماوية الأخرى.

كما تطلق سابك مشروعاً نوعياً جديداً يهدف إلى إعادة التدوير الكيماوي للنفايات البلاستيكية المختلطة الملوثة منخفضة الجودة، من أجل تحويلها إلى مواد خام مناسبة لوحدات التكسير التابعة للشركة في أوروبا، ومن بين هذه المواد الخام، زيت الانحلال الحراري، الذي ينتج عن تحويل النفايات البلاستيكية التي كان مصيرها إما الحرق لاسترداد الطاقة أو الدفن في مكبات النفايات.

وقال نائب رئيس مجلس إدارة سابك، الرئيس التنفيذي يوسف بن عبد الله البنيان: "لا شك أن البلاستيكيات المبتكرة تسهم في إيجاد منتجات مهمة تساعد على تسهيل الحياة الحديثة، ورغم ذلك فإن أكثر المنتجات فائدة يمكن أن تصبح مصدر ضرر إذا أسيئ استخدامها أو لم يتم التخلص منها بالصورة المناسبة".

وأضاف "يبحث المستهلكون والحكومات والشركات عن طرق لمواجهة هذا التحدي، وقد أردنا من خلال هذا التحالف أن نوضح أن الشركات العالمية التي تقوم بإنتاج واستخدام البلاستيك يمكنها أن تكون جزءاً من الحل".

وأوضح البنيان أن حل المشكلة البيئية المترتبة على النفايات البلاستيكية يتطلب تضافر جهود جميع فئات المجتمع، والالتزام الصارم من المستهلكين، والمصنعين، ومطوري التقنيات، والمجتمع المالي، والقطاع الحكومي والمجتمع المدني، مشدداً على أن الجهود الفردية لشركة محددة أو مجتمع بعينه دون تعاون مع الآخرين لن تجدي نفعاً في حل هذه المشكلة.

وأكد البنيان أن سابك تفخر بالعمل ضمن هذا التحالف تأكيداً لالتزامها طويل الأجل لضمان توفير الحلول والبيئة المستدامة للأجيال القادمة.

جدير بالذكر، أن التحالف بشكل منظمة غير هادفة للربح قائمة بذاتها، ويتألف من شركات تنتمي إلى جميع أجزاء سلاسل القيمة الخاصة بالمنتجات البلاستيكية والسلع الاستهلاكية، بما في ذلك منتجي الكيماويات، والبلاستيكيات، والسلع الاستهلاكية، وتجاز التجزئة، والمصنعين، وشركات إدارة النفايات.

وسيعمل التحالف بالتعاون مع الجهات الحكومية والمؤسسات متعددة الأطراف، والمنظمات غير الحكومية، والمجتمعات المحلية، لحثها على المساهمة في دعم الاستثمارات والبرامج على مدى السنوات الخمس القادمة، لهدف المساعدة في التخلص من النفايات البلاستيكية في البيئة، حيث سيجري العمل على دفع عجلة التقدم في أربعة مجالات رئيسة هي: تطوير البنية التحتية لإدارة النفايات البلاستيكية وزيادة عمليات إعادة التدوير، الابتكار من أجل التطوير والتوسع في إنتاج مواد جديدة، وإدخال تصاميم جديدة للمنتجات، من شأنها أن تحد من هدر المواد، فضلاً عن تطوير تقنيات جديدة لإعادة التدوير يمكنها أن تقدم قيمة مهمة لجميع أشكال البلاستيكيات في مرحلة ما بعد الاستخدام، تثقيف وإشراك جميع الجهات الحكومية على جميع المستويات، وكذلك المجتمعات، والأعمال، والأفراد، ليكونوا جزءاً فاعلاً من الجهود القائمة على القضاء على النفايات البلاستيكية، وتنظيف الأماكن التي تتركز فيها النفايات البيئية، خصوصاً القنوات الرئيسة للنفايات مثل الأنهار التي تحمل معها نفايات وتنقلها إلى البحار.

سابك تنضم إلى تحالف عالمي جديد للمساعدة في القضاء على النفايات البلاستيكية

أعلنت الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك)، انضمامها عضواً مؤسساً في "تحالف القضاء على النفايات البلاستيكية"، وهو عبارة عن منظمة غير هادفة للربح تتألف من 27 شركة تعمل معاً على إيجاد حلول متقدمة للمساعدة في الحد من سوء إدارة النفايات البلاستيكية.

وتعد هذه الخطوة تأكيداً على الالتزام البيئي لشركة سابك التي حرصت منذ إنشائها في عام 1976م، على أن تسهم في حلول الاستدامة العالمية، إذ قامت الشركة حينئذ على توفير استخدامات قيمة للغازات المنبعثة التي تُطلق في الغلاف الجوي باعتبارها منتجاً ثانوياً من عمليات إنتاج النفط والغاز.

ويمثل انضمام الشركة إضافة مهمة إلى جهود التحالف الدولي بالنظر إلى خبرة سابك ومسيرتها المتواصلة في مسيرة الاستدامة، حيث تتولى سابك اليوم إعادة تدوير النفايات الناتجة عن عمليات التصنيع بها، وتدير أكبر مصنع لحجز وتنقية ثاني أكسيد الكربون في العالم، وتستخدم هذا الغاز بعد تنقيته في صناعة الأسمدة والمنتجات الكيماوية الأخرى.

كما تطلق سابك مشروعاً نوعياً جديداً يهدف إلى إعادة التدوير الكيماوي للنفايات البلاستيكية المختلطة الملوثة منخفضة الجودة، من أجل تحويلها إلى مواد خام مناسبة لوحدات التكسير التابعة للشركة في أوروبا، ومن بين هذه المواد الخام، زيت الانحلال الحراري، الذي ينتج عن تحويل النفايات البلاستيكية التي كان مصيرها إما الحرق لاسترداد الطاقة أو الدفن في مكبات النفايات.

وقال نائب رئيس مجلس إدارة سابك، الرئيس التنفيذي يوسف بن عبد الله البنيان: "لا شك أن البلاستيكيات المبتكرة تسهم في إيجاد منتجات مهمة تساعد على تسهيل الحياة الحديثة، ورغم ذلك فإن أكثر المنتجات فائدة يمكن أن تصبح مصدر ضرر إذا أسيئ استخدامها أو لم يتم التخلص منها بالصورة المناسبة".

وأضاف "يبحث المستهلكون والحكومات والشركات عن طرق لمواجهة هذا التحدي، وقد أردنا من خلال هذا التحالف أن نوضح أن الشركات العالمية التي تقوم بإنتاج واستخدام البلاستيك يمكنها أن تكون جزءاً من الحل".

وأوضح البنيان أن حل المشكلة البيئية المترتبة على النفايات البلاستيكية يتطلب تضافر جهود جميع فئات المجتمع، والالتزام الصارم من المستهلكين، والمصنعين، ومطوري التقنيات، والمجتمع المالي، والقطاع الحكومي والمجتمع المدني، مشدداً على أن الجهود الفردية لشركة محددة أو مجتمع بعينه دون تعاون مع الآخرين لن تجدي نفعاً في حل هذه المشكلة.

وأكد البنيان أن سابك تفخر بالعمل ضمن هذا التحالف تأكيداً لالتزامها طويل الأجل لضمان توفير الحلول والبيئة المستدامة للأجيال القادمة.

جدير بالذكر، أن التحالف بشكل منظمة غير هادفة للربح قائمة بذاتها، ويتألف من شركات تنتمي إلى جميع أجزاء سلاسل القيمة الخاصة بالمنتجات البلاستيكية والسلع الاستهلاكية، بما في ذلك منتجي الكيماويات، والبلاستيكيات، والسلع الاستهلاكية، وتجاز التجزئة، والمصنعين، وشركات إدارة النفايات.

وسيعمل التحالف بالتعاون مع الجهات الحكومية والمؤسسات متعددة الأطراف، والمنظمات غير الحكومية، والمجتمعات المحلية، لحثها على المساهمة في دعم الاستثمارات والبرامج على مدى السنوات الخمس القادمة، لهدف المساعدة في التخلص من النفايات البلاستيكية في البيئة، حيث سيجري العمل على دفع عجلة التقدم في أربعة مجالات رئيسة هي: تطوير البنية التحتية لإدارة النفايات البلاستيكية وزيادة عمليات إعادة التدوير، الابتكار من أجل التطوير والتوسع في إنتاج مواد جديدة، وإدخال تصاميم جديدة للمنتجات، من شأنها أن تحد من هدر المواد، فضلاً عن تطوير تقنيات جديدة لإعادة التدوير يمكنها أن تقدم قيمة مهمة لجميع أشكال البلاستيكيات في مرحلة ما بعد الاستخدام، تثقيف وإشراك جميع الجهات الحكومية على جميع المستويات، وكذلك المجتمعات، والأعمال، والأفراد، ليكونوا جزءاً فاعلاً من الجهود القائمة على القضاء على النفايات البلاستيكية، وتنظيف الأماكن التي تتركز فيها النفايات البيئية، خصوصاً القنوات الرئيسة للنفايات مثل الأنهار التي تحمل معها نفايات وتنقلها إلى البحار.

رابط الخبر