إمارة منطقة الرياض محافظة ضرماء مركز الجافورة
24 جمادى ثانى 1441 هـ

ترمب يطالب روسيا بوقف «فظائع سورية»

قال جيش النظام السوري أمس الاثنين إنه فرض سيطرته الكاملة على عشرات البلدات في ريف حلب الشمالي الغربي وسيواصل حملته للقضاء «على ما تبقى من تنظيمات إرهابية أينما وجدت».

يأتي تقدم قوات النظام السوري بعد أن نجحت في طرد مسلحي المعارضة من طريق (إم5) السريع الرئيس الذي يربط حلب بالعاصمة دمشق مما أعاد فتح أسرع طريق بين أكبر مدينتين سوريتين للمرة الأولى منذ سنوات.

ودفع تقدم قوات النظام مئات الآلاف من المدنيين للفرار صوب الحدود مع تركيا في أكبر عملية نزوح جماعي في الحرب الدائرة منذ تسع سنوات.

كما أثرت مكاسب الظام على التعاون الهش بين أنقرة وموسكو اللتين تدعمان طرفين مختلفين في الصراع.

مقبرة جماعية

عثرت قوات النظام السوري على مقبرة جماعية تضم 70 جثة لـ»مدنيين وعسكريين جرى إعدامهم» في الغوطة الشرقية قرب دمشق، وفق ما أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) ليل الأحد. وسيطرت القوات الحكومية في العام 2018 على كامل الغوطة الشرقية، التي كانت تُعد المعقل الأبرز للفصائل المعارضة قرب دمشق، إثر معارك عنيفة وحصار محكم، ثم اتفاق جرى بموجبه إجلاء عشرات آلاف المدنيين والمقاتلين إلى شمال غرب البلاد.

وأفادت سانا أن وحدة من الجيش عثرت «بالتعاون مع الجهات المختصة على مقبرة جماعية لمدنيين وعسكريين ممن أقدمت المجموعات الإرهابية على إعدامهم في منطقة مزارع العب» في مدينة دوما في الغوطة الشرقية.

ورجّح رئيس فرع الشرطة العسكرية في دمشق العميد محمد منصور وفق ما نقلت وكالة سانا أن تعود الجثث وبينهم امرأة للفترة الممتدة بين بداية 2012 حتى 2014.

وأفاد أنه سيتم الاثنين استكمال العمل على انتشال المزيد من الجثث منها.

وأوضح الطبيب الشرعي في مستشفى تشرين العسكري أيمن خلو، وفق سانا، أن «معظم الرفات التي تم انتشالها كانت مقيدة»، مشيراً إلى أنه تم التعرف على اثنتين منها، من دون أن يفصح عن مزيد من التفاصيل حول هويتيهما.

وقال إن الكشف الأولي يُظهر «أنه تمّ إعدام أغلبيتهم بطلقات نارية في الرأس».

ولم يتسنّ لوكالة فرانس برس التحقق من صحة التقارير حول ظروف وفاة الضحايا.

ترمب لروسيا: أوقفوا الفظائع

دعا الرئيس الأميركي دونالد ترمب روسيا إلى وقف دعمها لـ«الفظائع» التي يرتكبها النظام السوري، معربا عن خشية الولايات المتحدة من العنف في منطقة إدلب، بحسب ما أعلن البيت الأبيض الأحد.

من جانبه، أعلن وزير الخارجية التركي أنه أبلغ نظيره الروسي بأن هجمات النظام السوري في إدلب يجب أن تتوقف.

وبدعم جوي روسي حققت قوات النظام السوري تقدما جديدا الأحد في هجومها على آخر معقل لفصائل المعارضة في منطقة إدلب بشمال غرب سورية.

وخلال مكالمة هاتفية مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أعرب ترمب «عن قلقه إزاء العنف في إدلب (...) وأبلغه برغبة الولايات المتحدة في أن يتوقف الدعم الروسي للفظائع التي يرتكبها نظام الأسد»، وفق البيت الابيض.

قسد: لا عودة لما قبل 2011

شدد مظلوم عبدي، القائد العام لقوات سورية الديموقراطية (قسد) على أن «العودة غير ممكنة لسورية ما قبل العام 2011». ونقل موقع «العربية نت» الاثنين عن عبدي، المعروف أيضا باسم مظلوم كوباني، :»لا أعتقد أنه يمكن للبلاد أن تعود كما كانت عليه في العام 2011، وضمن هذه المعادلة، هناك دور كبير وريادي للأكراد والمكونات السورية الأخرى».

وأضاف، ردا على سؤال حول ما يمكن أن يقدمه نظام الرئيس السوري بشار الأسد لقواته، وسط مباحثات مستمرة بين الطرفين، قائلا إن «الحقوق تكون على قدر التضحيات والمواقف، وما قدمته مكونات شعبنا لا يقل عما قدمه أي شعب آخر دفاعا عن بلده، لذا ما نطالب به هو حق مشروع ويتمثل في الإدارة الذاتية الديموقراطية».

تجدر الإشارة إلى أن «الإدارة الذاتية» الكردية تمثل منطقة حكم ذاتي بحكم الأمر الواقع في شمال وشرق سورية، ويسيطر عليها الأكراد بصورة عامة.

ورغم المباحثات المستمرة بين النظام و»مجلس سورية الديموقراطية»، الذي يشكل المظلة السياسية للقوات التي يقودها عبدي، فإن مسؤولي حكومة الأسد يرفضون الاعتراف بـ «الإدارة الذاتية» ويهددون بـ «الحسم العسكري» في بعض الأحيان.

وقال عبدي في هذا السياق إن «النهج العسكري لا يمكن أن يجلب معه الحلول، والدليل على ذلك السنوات الأخيرة التي مضت، لهذا نأمل ألا يكون هناك فرض لحلولٍ عسكرية».

ترمب يطالب روسيا بوقف «فظائع سورية»

قال جيش النظام السوري أمس الاثنين إنه فرض سيطرته الكاملة على عشرات البلدات في ريف حلب الشمالي الغربي وسيواصل حملته للقضاء «على ما تبقى من تنظيمات إرهابية أينما وجدت».

يأتي تقدم قوات النظام السوري بعد أن نجحت في طرد مسلحي المعارضة من طريق (إم5) السريع الرئيس الذي يربط حلب بالعاصمة دمشق مما أعاد فتح أسرع طريق بين أكبر مدينتين سوريتين للمرة الأولى منذ سنوات.

ودفع تقدم قوات النظام مئات الآلاف من المدنيين للفرار صوب الحدود مع تركيا في أكبر عملية نزوح جماعي في الحرب الدائرة منذ تسع سنوات.

كما أثرت مكاسب الظام على التعاون الهش بين أنقرة وموسكو اللتين تدعمان طرفين مختلفين في الصراع.

مقبرة جماعية

عثرت قوات النظام السوري على مقبرة جماعية تضم 70 جثة لـ»مدنيين وعسكريين جرى إعدامهم» في الغوطة الشرقية قرب دمشق، وفق ما أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) ليل الأحد. وسيطرت القوات الحكومية في العام 2018 على كامل الغوطة الشرقية، التي كانت تُعد المعقل الأبرز للفصائل المعارضة قرب دمشق، إثر معارك عنيفة وحصار محكم، ثم اتفاق جرى بموجبه إجلاء عشرات آلاف المدنيين والمقاتلين إلى شمال غرب البلاد.

وأفادت سانا أن وحدة من الجيش عثرت «بالتعاون مع الجهات المختصة على مقبرة جماعية لمدنيين وعسكريين ممن أقدمت المجموعات الإرهابية على إعدامهم في منطقة مزارع العب» في مدينة دوما في الغوطة الشرقية.

ورجّح رئيس فرع الشرطة العسكرية في دمشق العميد محمد منصور وفق ما نقلت وكالة سانا أن تعود الجثث وبينهم امرأة للفترة الممتدة بين بداية 2012 حتى 2014.

وأفاد أنه سيتم الاثنين استكمال العمل على انتشال المزيد من الجثث منها.

وأوضح الطبيب الشرعي في مستشفى تشرين العسكري أيمن خلو، وفق سانا، أن «معظم الرفات التي تم انتشالها كانت مقيدة»، مشيراً إلى أنه تم التعرف على اثنتين منها، من دون أن يفصح عن مزيد من التفاصيل حول هويتيهما.

وقال إن الكشف الأولي يُظهر «أنه تمّ إعدام أغلبيتهم بطلقات نارية في الرأس».

ولم يتسنّ لوكالة فرانس برس التحقق من صحة التقارير حول ظروف وفاة الضحايا.

ترمب لروسيا: أوقفوا الفظائع

دعا الرئيس الأميركي دونالد ترمب روسيا إلى وقف دعمها لـ«الفظائع» التي يرتكبها النظام السوري، معربا عن خشية الولايات المتحدة من العنف في منطقة إدلب، بحسب ما أعلن البيت الأبيض الأحد.

من جانبه، أعلن وزير الخارجية التركي أنه أبلغ نظيره الروسي بأن هجمات النظام السوري في إدلب يجب أن تتوقف.

وبدعم جوي روسي حققت قوات النظام السوري تقدما جديدا الأحد في هجومها على آخر معقل لفصائل المعارضة في منطقة إدلب بشمال غرب سورية.

وخلال مكالمة هاتفية مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أعرب ترمب «عن قلقه إزاء العنف في إدلب (...) وأبلغه برغبة الولايات المتحدة في أن يتوقف الدعم الروسي للفظائع التي يرتكبها نظام الأسد»، وفق البيت الابيض.

قسد: لا عودة لما قبل 2011

شدد مظلوم عبدي، القائد العام لقوات سورية الديموقراطية (قسد) على أن «العودة غير ممكنة لسورية ما قبل العام 2011». ونقل موقع «العربية نت» الاثنين عن عبدي، المعروف أيضا باسم مظلوم كوباني، :»لا أعتقد أنه يمكن للبلاد أن تعود كما كانت عليه في العام 2011، وضمن هذه المعادلة، هناك دور كبير وريادي للأكراد والمكونات السورية الأخرى».

وأضاف، ردا على سؤال حول ما يمكن أن يقدمه نظام الرئيس السوري بشار الأسد لقواته، وسط مباحثات مستمرة بين الطرفين، قائلا إن «الحقوق تكون على قدر التضحيات والمواقف، وما قدمته مكونات شعبنا لا يقل عما قدمه أي شعب آخر دفاعا عن بلده، لذا ما نطالب به هو حق مشروع ويتمثل في الإدارة الذاتية الديموقراطية».

تجدر الإشارة إلى أن «الإدارة الذاتية» الكردية تمثل منطقة حكم ذاتي بحكم الأمر الواقع في شمال وشرق سورية، ويسيطر عليها الأكراد بصورة عامة.

ورغم المباحثات المستمرة بين النظام و»مجلس سورية الديموقراطية»، الذي يشكل المظلة السياسية للقوات التي يقودها عبدي، فإن مسؤولي حكومة الأسد يرفضون الاعتراف بـ «الإدارة الذاتية» ويهددون بـ «الحسم العسكري» في بعض الأحيان.

وقال عبدي في هذا السياق إن «النهج العسكري لا يمكن أن يجلب معه الحلول، والدليل على ذلك السنوات الأخيرة التي مضت، لهذا نأمل ألا يكون هناك فرض لحلولٍ عسكرية».

رابط الخبر