إمارة منطقة الرياض محافظة ضرماء مركز الجافورة
26 ربيع أول 1439 هـ

فلسطين لن تركع

شنت قوات الاحتلال الإسرائيلية فجر أمس الأربعاء حملة اعتقالات موسعة طالت 32 فلسطينياً في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية، في محاولة لقمع الانتفاضة الفلسطينية عقب القرار الأميركي القاضي بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وبحسب وسائل إعلام فلسطينية فإن غالبية المعتقلين من قيادات وكوادر حركة حماس. وقال عضو المكتب السياسي في الحركة حسام بدران إن "هذه الحملة تأتي نتيجة تخوف الاحتلال من حجم الحراك في الشارع الفلسطيني، والذي بدأ يؤتي أكله من حين لآخر".

وأردف: "لقد عودنا شعبنا أنه عصي على الكسر، وأن حملات الاعتقال والقمع وكل أساليب الترهيب لن تزيدنا إلا قوة وتماسكاً، وإصراراً على المضي نحو الحرية، والاحتلال حين يصر على قمع واعتقال شعبنا يدرك أنه لن يحقق أهدافه، وهذا دليل فشل وتخبط لدى قادته".

ودعا بدران إلى مواصلة الانتفاضة في وجه المحتل، وتكثيفها وتطوير أساليب المقاومة فيها، مضيفاً "على شبان الانتفاضة عدم إعطاء الفرصة لجيش الاحتلال لالتقاط أنفاسه، بل من الواجب إرباكه ومواجهته عند مدخل كل بلدة ومدينة، حتى يعلم أن شعبنا وشبابنا المنتفض لن يسكتوا ولن يتراجعوا عن نيل حقوقهم كاملة".

في غضون ذلك، أصيب ثلاثة أشخاص بجروح طفيفة عندما شن جيش الاحتلال فجر الأربعاء غارة جوية على موقع لكتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس في خان يونس في جنوب قطاع غزة رداً على إطلاق قذيفة على جنوب إسرائيل.

وأعلن مصدر أمني فلسطيني أن "قوات الاحتلال نفذت غارتين جويتين استهدفتا موقع البحرية (التابع لحماس) في غرب خان يونس وأرضاً خالية في شمال شرق خان يونس".

وأوضح شهود عيان أن "أضراراً كبيرة أحدثها القصف في الموقع الذي خلف حفرة كبيرة كما أسفر عن تحطم زجاج نوافذ خمسة منازل على الأقل بالقرب من موقع البحرية المستهدفة".

وقبل أيام استشهد فلسطينيان في غارة إسرائيلية جديدة على قطاع غزة، غداة احتجاجات غاضبة على القرار الأميركي والتي سقط فيها برصاص الاحتلال أربعة شهداء وأصيب 1632 آخرون في أنحاء الأراضي الفلسطينية المحتلة.

فلسطين لن تركع

شنت قوات الاحتلال الإسرائيلية فجر أمس الأربعاء حملة اعتقالات موسعة طالت 32 فلسطينياً في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية، في محاولة لقمع الانتفاضة الفلسطينية عقب القرار الأميركي القاضي بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وبحسب وسائل إعلام فلسطينية فإن غالبية المعتقلين من قيادات وكوادر حركة حماس. وقال عضو المكتب السياسي في الحركة حسام بدران إن "هذه الحملة تأتي نتيجة تخوف الاحتلال من حجم الحراك في الشارع الفلسطيني، والذي بدأ يؤتي أكله من حين لآخر".

وأردف: "لقد عودنا شعبنا أنه عصي على الكسر، وأن حملات الاعتقال والقمع وكل أساليب الترهيب لن تزيدنا إلا قوة وتماسكاً، وإصراراً على المضي نحو الحرية، والاحتلال حين يصر على قمع واعتقال شعبنا يدرك أنه لن يحقق أهدافه، وهذا دليل فشل وتخبط لدى قادته".

ودعا بدران إلى مواصلة الانتفاضة في وجه المحتل، وتكثيفها وتطوير أساليب المقاومة فيها، مضيفاً "على شبان الانتفاضة عدم إعطاء الفرصة لجيش الاحتلال لالتقاط أنفاسه، بل من الواجب إرباكه ومواجهته عند مدخل كل بلدة ومدينة، حتى يعلم أن شعبنا وشبابنا المنتفض لن يسكتوا ولن يتراجعوا عن نيل حقوقهم كاملة".

في غضون ذلك، أصيب ثلاثة أشخاص بجروح طفيفة عندما شن جيش الاحتلال فجر الأربعاء غارة جوية على موقع لكتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس في خان يونس في جنوب قطاع غزة رداً على إطلاق قذيفة على جنوب إسرائيل.

وأعلن مصدر أمني فلسطيني أن "قوات الاحتلال نفذت غارتين جويتين استهدفتا موقع البحرية (التابع لحماس) في غرب خان يونس وأرضاً خالية في شمال شرق خان يونس".

وأوضح شهود عيان أن "أضراراً كبيرة أحدثها القصف في الموقع الذي خلف حفرة كبيرة كما أسفر عن تحطم زجاج نوافذ خمسة منازل على الأقل بالقرب من موقع البحرية المستهدفة".

وقبل أيام استشهد فلسطينيان في غارة إسرائيلية جديدة على قطاع غزة، غداة احتجاجات غاضبة على القرار الأميركي والتي سقط فيها برصاص الاحتلال أربعة شهداء وأصيب 1632 آخرون في أنحاء الأراضي الفلسطينية المحتلة.

رابط الخبر