إمارة منطقة الرياض محافظة ضرماء مركز الجافورة
18 رجب 1440 هـ

السفير الروسي يشيد بالاستقرار الأمني في عدن

أشاد سفير روسيا لدى اليمن، فلاديمير ديدوشكين، بالاستقرار الأمني الذي تشهده العاصمة اليمنية المؤقتة، عدن.

وقال السفير، خلال لقائه في عدن نائب رئيس الوزراء اليمني، وزير الداخلية أحمد الميسري، إن هذا الاستقرار يشجع عودة القنصليات لممارسة أنشطتها من العاصمة المؤقتة.

وأوضح ديدوشكين، أن زيارته لعدن تهدف للاطلاع على الأوضاع وتدارسها وتقييمها والوقوف أمام ترتيبات إعادة تأهيل وتجهيز القنصلية الروسية لإعادة افتتاحها بأسرع وقت ممكن وذلك بالتنسيق مع الحكومة الشرعية في اليمن.

من جانب آخر، أكدت منظمة يمنية، أن ميليشيا الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران، تواصل ممارسة أشد أنواع الانتهاكات بشاعة وفظاعة بحق النساء المختطفات والمخفيات قسراً في سجون سرية بالعاصمة صنعاء ومناطق سيطرتها.

وأعربت المنظمة اليمنية لمكافحة الاتجار بالبشر في بيان لها أمس عن بالغ قلقها من استمرار تلك الجرائم المروعة، ومواصلة اختطاف النساء وإخفائهن، ليرتفع عدد النساء المخطوفات والمخفيات قسرياً إلى أكثر من (160) امرأة.

ودانت الصمت المريع من المنظمات الدولية المعنية إزاء تلك الانتهاكات غير المسبوقة في تاريخ اليمن.

وبحسب المنظمة فإن الميليشيا عملت ومن خلال تواطؤ بعض الأجهزة القضائية في مناطق سيطرتها على تحويل دفعه أولى من السجينات وعددهن (55) امرأة مختطفة من السجون السرية الخاصة إلى السجون العامة بعد تلفيق تهم والتقاط صور ومنتجة أفلام خلال فترة الاختطاف قيد التعذيب والابتزاز الذي تراوحت مدته من ستة أشهر إلى سنة، دون علم النيابة العامة، وبهدف صرف الأنظار عن جريمتهم.

وأكد البيان، الذي بثه، موقع /سبتمبر/ الحكومي اليمني أن المنظمة اليمنية لمكافحة الاتجار بالبشر تمتلك أدلة ثابتة وقاطعة على وقائع الاختطاف والتعذيب التي تعرضت له النساء المختطفات من قبل الميليشيات الحوثية.

ميدانياً، شنت مقاتلات التحالف العربي سلسلة غارات استهدفت معسكر الاستقبال الخاضع لسيطرة الانقلابيين في همدان شمال غربي صنعاء.

ودمرت مقاتلات التحالف تعزيزات للانقلابيين في مديرية حرض بمحافظة حجة. وقالت مصادر ميدانية إن مقاتلات التحالف استهدفت بأربع غارات عربات كانت في طريقها إلى حرض قادمة من ريف حجة، بالإضافة إلى مواقع أخرى لهم في حرض ما أوقع عدداً من القتلى والجرحى وتدمير مركبات قتالية.

إلى ذلك، صدت القوات الحكومية هجومين مزدوجين للحوثيين في جبهة دمت شمالي محافظة الضالع ما أوقع عدداً من القتلى والجرحى في صفوفهم.

وشنت القوات الحكومية قصفاً مدفعياً مكثفاً على مواقع وتجمعات الحوثيين في الحقب والمعرش وكولة الزقري.

من جهة ثانية، لقي عدد من الحوثيين مصرعهم، إثر انفجار لغم أرضي زرعته في وقت سابق في مديرية دمت شمالي المحافظة.

وأوضح مصدر عسكري، أن لغماً زرعته الميليشيا في منطقة رحبة الحقب، انفجر في مجموعة من عناصرها مما تسبب في مصرعهم.

وفي الحديدة، سقط ضحايا من المدنيين بينهم نساء وأطفال، جراء قذائف أطلقها الانقلابيون على الأحياء السكنية في مديرية التحيتا.

وذكرت مصادر محلية أن الانقلابيين أمطروا الأحياء السكنية بعدد من القذائف، ما أدى إلى سقوط مدنيين بينهم نساء وأطفال.

ودفعت الميليشيات بحشود جديدة وعتاد عسكري إلى محيط التحيتا وشرق الخوخة وأطراف حيس، في إطار تصعيد متواصل ينذر بتفجير شامل للأوضاع العسكرية، في وقت أسقطت الميليشيات اتفاق السويد، وتنصلت من كافة الالتزامات والاتفاقات التي توصلت لها لجنة تنسيق إعادة الانتشار الأممية في الحديدة.

السفير الروسي يشيد بالاستقرار الأمني في عدن

أشاد سفير روسيا لدى اليمن، فلاديمير ديدوشكين، بالاستقرار الأمني الذي تشهده العاصمة اليمنية المؤقتة، عدن.

وقال السفير، خلال لقائه في عدن نائب رئيس الوزراء اليمني، وزير الداخلية أحمد الميسري، إن هذا الاستقرار يشجع عودة القنصليات لممارسة أنشطتها من العاصمة المؤقتة.

وأوضح ديدوشكين، أن زيارته لعدن تهدف للاطلاع على الأوضاع وتدارسها وتقييمها والوقوف أمام ترتيبات إعادة تأهيل وتجهيز القنصلية الروسية لإعادة افتتاحها بأسرع وقت ممكن وذلك بالتنسيق مع الحكومة الشرعية في اليمن.

من جانب آخر، أكدت منظمة يمنية، أن ميليشيا الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران، تواصل ممارسة أشد أنواع الانتهاكات بشاعة وفظاعة بحق النساء المختطفات والمخفيات قسراً في سجون سرية بالعاصمة صنعاء ومناطق سيطرتها.

وأعربت المنظمة اليمنية لمكافحة الاتجار بالبشر في بيان لها أمس عن بالغ قلقها من استمرار تلك الجرائم المروعة، ومواصلة اختطاف النساء وإخفائهن، ليرتفع عدد النساء المخطوفات والمخفيات قسرياً إلى أكثر من (160) امرأة.

ودانت الصمت المريع من المنظمات الدولية المعنية إزاء تلك الانتهاكات غير المسبوقة في تاريخ اليمن.

وبحسب المنظمة فإن الميليشيا عملت ومن خلال تواطؤ بعض الأجهزة القضائية في مناطق سيطرتها على تحويل دفعه أولى من السجينات وعددهن (55) امرأة مختطفة من السجون السرية الخاصة إلى السجون العامة بعد تلفيق تهم والتقاط صور ومنتجة أفلام خلال فترة الاختطاف قيد التعذيب والابتزاز الذي تراوحت مدته من ستة أشهر إلى سنة، دون علم النيابة العامة، وبهدف صرف الأنظار عن جريمتهم.

وأكد البيان، الذي بثه، موقع /سبتمبر/ الحكومي اليمني أن المنظمة اليمنية لمكافحة الاتجار بالبشر تمتلك أدلة ثابتة وقاطعة على وقائع الاختطاف والتعذيب التي تعرضت له النساء المختطفات من قبل الميليشيات الحوثية.

ميدانياً، شنت مقاتلات التحالف العربي سلسلة غارات استهدفت معسكر الاستقبال الخاضع لسيطرة الانقلابيين في همدان شمال غربي صنعاء.

ودمرت مقاتلات التحالف تعزيزات للانقلابيين في مديرية حرض بمحافظة حجة. وقالت مصادر ميدانية إن مقاتلات التحالف استهدفت بأربع غارات عربات كانت في طريقها إلى حرض قادمة من ريف حجة، بالإضافة إلى مواقع أخرى لهم في حرض ما أوقع عدداً من القتلى والجرحى وتدمير مركبات قتالية.

إلى ذلك، صدت القوات الحكومية هجومين مزدوجين للحوثيين في جبهة دمت شمالي محافظة الضالع ما أوقع عدداً من القتلى والجرحى في صفوفهم.

وشنت القوات الحكومية قصفاً مدفعياً مكثفاً على مواقع وتجمعات الحوثيين في الحقب والمعرش وكولة الزقري.

من جهة ثانية، لقي عدد من الحوثيين مصرعهم، إثر انفجار لغم أرضي زرعته في وقت سابق في مديرية دمت شمالي المحافظة.

وأوضح مصدر عسكري، أن لغماً زرعته الميليشيا في منطقة رحبة الحقب، انفجر في مجموعة من عناصرها مما تسبب في مصرعهم.

وفي الحديدة، سقط ضحايا من المدنيين بينهم نساء وأطفال، جراء قذائف أطلقها الانقلابيون على الأحياء السكنية في مديرية التحيتا.

وذكرت مصادر محلية أن الانقلابيين أمطروا الأحياء السكنية بعدد من القذائف، ما أدى إلى سقوط مدنيين بينهم نساء وأطفال.

ودفعت الميليشيات بحشود جديدة وعتاد عسكري إلى محيط التحيتا وشرق الخوخة وأطراف حيس، في إطار تصعيد متواصل ينذر بتفجير شامل للأوضاع العسكرية، في وقت أسقطت الميليشيات اتفاق السويد، وتنصلت من كافة الالتزامات والاتفاقات التي توصلت لها لجنة تنسيق إعادة الانتشار الأممية في الحديدة.

رابط الخبر