إمارة منطقة الرياض محافظة ضرماء مركز الجافورة
13 محرم 1440 هـ

هجوم الأحواز.. إخفاق أمني إيراني

قُتل 29 شخصا في هجوم على عرض عسكري بجنوب غرب إيران شنته مجموعة مسلحة، كما أصيب 57 آخرون بعضهم في حالة خطيرة وغالبية الضحايا مسؤولين عسكريين. ويأتي الاعتداء في أجواء من التوتر الشديد بين إيران والولايات المتحدة التي تستعد لتشديد عقوباتها على الجمهورية الإسلامية في مطلع نوفمبر المقبل. ووقع الهجوم قرابة الساعة 09,00 (05,30 ت غ) بحسب وكالة الأنباء الطلابية (إيسنا) شبه الرسمية في الأحواز كبرى مدن ولاية خوزستان ذات الغالبية من العرب. وأوردت وكالة إسنا أن الحصيلة قد ترتفع لأن الجرحى في حالة حرجة ونقلوا إلى مستشفيات عدة». وأوردت عدة وسائل إعلام إيرانية ان المهاجمين اربعة كانوا يرتدون الزي العسكري، ووقع الهجوم في ذكرى إعلان الحرب العراقية - الإيرانية (1980-1988).

من جانبها كشفت حركة النضال العربي لتحرير الأحواز بأن المقاومة الوطنية الأحوازية استهدفت صباح السبت منصة عرض عسكري لنظام الاحتلال الإيراني في الأحواز العاصمة ما أدى إلى مصرع وإصابة العشرات جميعهم من المسؤولين العسكريين وعناصر حمايتهم. وأكد المكتب الإعلامي لحركة النضال في بيان صحافي زودت «الرياض» بنسخة منه بأن مصادر ميدانية أكدت أن عدد القتلى مرشح للارتفاع نظراً لإصابة العشرات ممن كانوا على منصة العرض العسكري أثناء تنفيذ العملية، وأشارت المصادر إلى أن من بين من كانوا على المنصة أثناء استهدافها أعضاء في مجلس الخبراء وضباط وعناصر من الحرس الثوري ومسؤولون عسكريون إيرانيون كبار، كما بينت المصادر أنه لم يصب أو يقتل أي مدني خلال العملية لأن منصة العرض العسكري المستهدفة كانت تعج فقط بمسؤولين وضباط وعناصر من العسكريين الإيرانيين وكانت تبعد ما لا يقل عن خمس مئة متر من مكان وجود المدنيين، نافية بذلك ما تروجه وسائل دعاية النظام الإيراني بشأن وجود مدنيين بين القتلى أو الجرحى، الأمر الذي نفته كل المصادر الميدانية وشهود العيان.

فيما ذكر مركز العراق الجديد المتخصص بالشؤون البحثية والدراسات الاستراتيجية بالشأن العراقي والمنطقة بأن إعلان تبني «داعش» لهجوم الأحواز في إيران هدفه تعاطف الرأي العام العالمي مع الحدث وإسباغ شرعية على إي تحرك إيراني في الداخل أو الخارج بحجة الرد المشروع، وأضاف بأنه أيسر طريقة لتصدير الإخفاق الأمني الإيراني الذي حصل في هجوم الأحواز هو توجيه التهم سريعاً إلى دول جوار دون تشكيل لجنة أو كشف اعترافات لمعلومات استخبارية، وهذا يأتي سعياً من النظام لتصدير الأزمة إلى الخارج بدل اشتعال الشارع الإيراني غضباً مرة أخرى.

جنود ورجال دين إيرانيون يبحثون عن غطاء في مسرح الهجوم على العرض العسكري في خوزستان (ا ف ب)
استنفار أمني بعد انتهاء الهجوم على العرض العسكري (ا ف ب)
غالبية ضحايا هجوم الأحواز من المسؤولين العسكريين الإيرانيين (ا ف ب)

هجوم الأحواز.. إخفاق أمني إيراني

قُتل 29 شخصا في هجوم على عرض عسكري بجنوب غرب إيران شنته مجموعة مسلحة، كما أصيب 57 آخرون بعضهم في حالة خطيرة وغالبية الضحايا مسؤولين عسكريين. ويأتي الاعتداء في أجواء من التوتر الشديد بين إيران والولايات المتحدة التي تستعد لتشديد عقوباتها على الجمهورية الإسلامية في مطلع نوفمبر المقبل. ووقع الهجوم قرابة الساعة 09,00 (05,30 ت غ) بحسب وكالة الأنباء الطلابية (إيسنا) شبه الرسمية في الأحواز كبرى مدن ولاية خوزستان ذات الغالبية من العرب. وأوردت وكالة إسنا أن الحصيلة قد ترتفع لأن الجرحى في حالة حرجة ونقلوا إلى مستشفيات عدة». وأوردت عدة وسائل إعلام إيرانية ان المهاجمين اربعة كانوا يرتدون الزي العسكري، ووقع الهجوم في ذكرى إعلان الحرب العراقية - الإيرانية (1980-1988).

من جانبها كشفت حركة النضال العربي لتحرير الأحواز بأن المقاومة الوطنية الأحوازية استهدفت صباح السبت منصة عرض عسكري لنظام الاحتلال الإيراني في الأحواز العاصمة ما أدى إلى مصرع وإصابة العشرات جميعهم من المسؤولين العسكريين وعناصر حمايتهم. وأكد المكتب الإعلامي لحركة النضال في بيان صحافي زودت «الرياض» بنسخة منه بأن مصادر ميدانية أكدت أن عدد القتلى مرشح للارتفاع نظراً لإصابة العشرات ممن كانوا على منصة العرض العسكري أثناء تنفيذ العملية، وأشارت المصادر إلى أن من بين من كانوا على المنصة أثناء استهدافها أعضاء في مجلس الخبراء وضباط وعناصر من الحرس الثوري ومسؤولون عسكريون إيرانيون كبار، كما بينت المصادر أنه لم يصب أو يقتل أي مدني خلال العملية لأن منصة العرض العسكري المستهدفة كانت تعج فقط بمسؤولين وضباط وعناصر من العسكريين الإيرانيين وكانت تبعد ما لا يقل عن خمس مئة متر من مكان وجود المدنيين، نافية بذلك ما تروجه وسائل دعاية النظام الإيراني بشأن وجود مدنيين بين القتلى أو الجرحى، الأمر الذي نفته كل المصادر الميدانية وشهود العيان.

فيما ذكر مركز العراق الجديد المتخصص بالشؤون البحثية والدراسات الاستراتيجية بالشأن العراقي والمنطقة بأن إعلان تبني «داعش» لهجوم الأحواز في إيران هدفه تعاطف الرأي العام العالمي مع الحدث وإسباغ شرعية على إي تحرك إيراني في الداخل أو الخارج بحجة الرد المشروع، وأضاف بأنه أيسر طريقة لتصدير الإخفاق الأمني الإيراني الذي حصل في هجوم الأحواز هو توجيه التهم سريعاً إلى دول جوار دون تشكيل لجنة أو كشف اعترافات لمعلومات استخبارية، وهذا يأتي سعياً من النظام لتصدير الأزمة إلى الخارج بدل اشتعال الشارع الإيراني غضباً مرة أخرى.

جنود ورجال دين إيرانيون يبحثون عن غطاء في مسرح الهجوم على العرض العسكري في خوزستان (ا ف ب)
استنفار أمني بعد انتهاء الهجوم على العرض العسكري (ا ف ب)
غالبية ضحايا هجوم الأحواز من المسؤولين العسكريين الإيرانيين (ا ف ب)

رابط الخبر