إمارة منطقة الرياض محافظة ضرماء مركز الجافورة
13 محرم 1440 هـ

وحدة أرض وعهد بالأمان

اليوم الوطني في بلادنا ليس كغيره من البلدان، هو احتفال بوحدة أرض وتوحيد جهود وعهد بالأمان والعمل المشترك، تَذكُّرٌ لمسيرة بطل صنع وحدة لأرض لا مقومات للعيش الرغيد فيها آنذاك، ولا مبشرات بمستقبل يضمن حياة آمنة، صحارى وقفار متباعدة، لا ماء ولا كلأ، صراعات وانقسامات، يخرج فيها الرجل باحثاً عن لقمة العيش فلا يأمن على نفسه ولا على من تركهم خلفه، حينها كانت الحياة مبنية على الانقسام.

أمّنَ الملك المؤسس عبدالعزيز (طيب الله ثراه) -بعد توفيق الله- أرضاً لم تكن آمنة حتى لقاصدي الحج وبيت الله، صنع نسيجاً وطنياً أفرادُه متآلفون بعد أن كانت حياتهم مسرحاً للنهب والسلب والصراعات اليومية على مرعى أو بئر ماء، جمعَ أفراد هذا الوطن على قلب رجل واحد، راية واحدة ومصير مشترك وقد كانت قلوبهم شتّى.

إن نشوة النصر في «صفحات التاريخ» تُعطي المنتصر سطوة وغلبة تجعل الحق هو ما يراه أو يؤمن به دون أن يستنير برأي أو يطلب مشورة، فيبطش بهذا وينتقم من ذاك، تلك النشوة تغلّب عليها الملك المؤسس عبدالعزيز (طيب الله ثراه) بشخصيته الواثقة المؤمنة برجالات الوطن ممن كانوا معه وحتى من كانوا ضده في حروب التوحيد، متسامياً عن النفس والهوى جاعلاً الوطن أولاً نصب عينيه فلقد قرّب أصحاب الرأي والمشورة متناسياً كل ما كانت عليه الحال قبل توحيد البلاد، صفح عن المُخطئ، استقبل الوفي، فتح قلبه قبل مجلسه لمن يسعى للمساهمة في توحيد البلاد وتعزيز أمنها، لم ينتقم من أحد ممن حارب ضده، لم يُذل عزيزاً أو ينشر روح الانتقام. بعقله وحكمته أطفأ نار الحروب التي عاشوها طوال حياتهم، ليستبدلوها بالتفكير بالبناء والحياة الآمنة المستقرة.

نحن ننعم اليوم بما قيض الله للملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن الفيصل آل سعود (طيب الله ثراه) من توحيد لهذه البلاد بمسيرة كفاح طويل تجاوز 32 عاماً من السهر والجهد والتعب مع استشراف للمستقبل.

إن سلاسة انتقال الحكم في مملكتنا الغالية هي النموذج الأميز في عالم السياسة في العالم، سلاسة تتمناها دول العالم والتي تنشد الاستقرار لشعوبها واستمرار مسيرة التنمية بين الأجيال، عاشت بلادنا هذا الانتقال في أمن ورغد عيش، في حين كان انتقال السلطة من المعضلات الكُبرى في حياة الكثير من الدول العربية، فقد تعاقبت الأيام، وتوالى حكام هذه البلاد المباركة بالسير على نهج المؤسس حتى وصل الحكم اليوم لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله وأعانه- فاستمر على النهج القويم للملك المؤسس والخطى التنموية المتصاعدة والتي تشمل كافة أرجاء البلاد، فجمع بين بناء الوطن وإعادة بناء علاقاته الخارجية بالشكل السليم المتناسب مع مكانة هذه البلاد المباركة وما قدمته من جهود ودعم لجميع القضايا العربية والإسلامية، راهن رهاناً ناجحاً بروح الشباب وقدرتهم على صناعة المستقبل فشدّ عضده بمن هو أهل لهذه المهمة التاريخية والمنعطف السياسي الكبير ولي عهده الأمير محمد بن سلمان -حفظه الله- رافعاً شعار التغيير والتطور وقد كان هذا التغيير ونجاحه الحدث الأبرز في مرحلة بناء الدولة المعاصرة معتمداً على الله ثم على خبرات وطموح أبناء هذا البلد العظيم حتى أصبحنا نسير اليوم نحو ترسيخ الوطن القوي المتماسك مع تقوية الأذرع الاقتصادية والتنموية لنكون في المكان الذي نستحقه بين الأمم.

حفظ الله البلاد والعباد وأتمّ لنا أمننا ووحدة وطننا.

وحدة أرض
وعهد بالأمان

اليوم الوطني في بلادنا ليس كغيره من البلدان، هو احتفال بوحدة أرض وتوحيد جهود وعهد بالأمان والعمل المشترك، تَذكُّرٌ لمسيرة بطل صنع وحدة لأرض لا مقومات للعيش الرغيد فيها آنذاك، ولا مبشرات بمستقبل يضمن حياة آمنة، صحارى وقفار متباعدة، لا ماء ولا كلأ، صراعات وانقسامات، يخرج فيها الرجل باحثاً عن لقمة العيش فلا يأمن على نفسه ولا على من تركهم خلفه، حينها كانت الحياة مبنية على الانقسام.

أمّنَ الملك المؤسس عبدالعزيز (طيب الله ثراه) -بعد توفيق الله- أرضاً لم تكن آمنة حتى لقاصدي الحج وبيت الله، صنع نسيجاً وطنياً أفرادُه متآلفون بعد أن كانت حياتهم مسرحاً للنهب والسلب والصراعات اليومية على مرعى أو بئر ماء، جمعَ أفراد هذا الوطن على قلب رجل واحد، راية واحدة ومصير مشترك وقد كانت قلوبهم شتّى.

إن نشوة النصر في «صفحات التاريخ» تُعطي المنتصر سطوة وغلبة تجعل الحق هو ما يراه أو يؤمن به دون أن يستنير برأي أو يطلب مشورة، فيبطش بهذا وينتقم من ذاك، تلك النشوة تغلّب عليها الملك المؤسس عبدالعزيز (طيب الله ثراه) بشخصيته الواثقة المؤمنة برجالات الوطن ممن كانوا معه وحتى من كانوا ضده في حروب التوحيد، متسامياً عن النفس والهوى جاعلاً الوطن أولاً نصب عينيه فلقد قرّب أصحاب الرأي والمشورة متناسياً كل ما كانت عليه الحال قبل توحيد البلاد، صفح عن المُخطئ، استقبل الوفي، فتح قلبه قبل مجلسه لمن يسعى للمساهمة في توحيد البلاد وتعزيز أمنها، لم ينتقم من أحد ممن حارب ضده، لم يُذل عزيزاً أو ينشر روح الانتقام. بعقله وحكمته أطفأ نار الحروب التي عاشوها طوال حياتهم، ليستبدلوها بالتفكير بالبناء والحياة الآمنة المستقرة.

نحن ننعم اليوم بما قيض الله للملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن الفيصل آل سعود (طيب الله ثراه) من توحيد لهذه البلاد بمسيرة كفاح طويل تجاوز 32 عاماً من السهر والجهد والتعب مع استشراف للمستقبل.

إن سلاسة انتقال الحكم في مملكتنا الغالية هي النموذج الأميز في عالم السياسة في العالم، سلاسة تتمناها دول العالم والتي تنشد الاستقرار لشعوبها واستمرار مسيرة التنمية بين الأجيال، عاشت بلادنا هذا الانتقال في أمن ورغد عيش، في حين كان انتقال السلطة من المعضلات الكُبرى في حياة الكثير من الدول العربية، فقد تعاقبت الأيام، وتوالى حكام هذه البلاد المباركة بالسير على نهج المؤسس حتى وصل الحكم اليوم لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله وأعانه- فاستمر على النهج القويم للملك المؤسس والخطى التنموية المتصاعدة والتي تشمل كافة أرجاء البلاد، فجمع بين بناء الوطن وإعادة بناء علاقاته الخارجية بالشكل السليم المتناسب مع مكانة هذه البلاد المباركة وما قدمته من جهود ودعم لجميع القضايا العربية والإسلامية، راهن رهاناً ناجحاً بروح الشباب وقدرتهم على صناعة المستقبل فشدّ عضده بمن هو أهل لهذه المهمة التاريخية والمنعطف السياسي الكبير ولي عهده الأمير محمد بن سلمان -حفظه الله- رافعاً شعار التغيير والتطور وقد كان هذا التغيير ونجاحه الحدث الأبرز في مرحلة بناء الدولة المعاصرة معتمداً على الله ثم على خبرات وطموح أبناء هذا البلد العظيم حتى أصبحنا نسير اليوم نحو ترسيخ الوطن القوي المتماسك مع تقوية الأذرع الاقتصادية والتنموية لنكون في المكان الذي نستحقه بين الأمم.

حفظ الله البلاد والعباد وأتمّ لنا أمننا ووحدة وطننا.

رابط الخبر