إمارة منطقة الرياض محافظة ضرماء مركز الجافورة
19 رجب 1440 هـ

برلمانيون لماي: دعم «بريكست» مقابل التخلي عن رئاسة الوزراء

قال نواب بارزون في حزب المحافظين البريطاني الحاكم أن رئيسة الوزراء تيريزا ماي قد تحصل على دعم لصفقتها بشأن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي إذا وعدت بالتخلي عن منصبها.

ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية عن نواب في الحزب القول أنهم «قد يدعمون على مضض اتفاق ماي إذا علموا أنها لن تكون مسؤولة عن المرحلة التالية من المفاوضات مع الاتحاد الأوروبي».

يأتي ذلك في الوقت الذي تحدثت فيه تقارير صحفية عن خطة أعدها وزراء في حكومة ماي للانقلاب عليها.

ونفت مصادر في مقر رئاسة الوزراء في داوننغ ستريت تلك التقارير.

وتعرضت رئيسة الوزراء لضغوط متزايدة للاستقالة بعد أسبوع أجبرت فيه على مطالبة الاتحاد الأوروبي بتمديد المادة 50، التي تنظم الخروج من الاتحاد الأوروبي.

في غضون ذلك، شارك مئات الآلاف في مسيرة وسط لندن أمس الأول للمطالبة باستفتاء جديد على الخروج، ويقول منظمو حملة «دعوا الرأي للناس» أو «Put It To the People» أن أكثر من مليون شخص انضموا إلى المسيرة قبل التجمع أمام البرلمان.

ووفقًا للتقارير الواردة في بعض الصحف الصادرة الأحد، يخطط وزراء في الحكومة للإطاحة بماي كرئيسة للوزراء وإعلان «قائد مؤقت» إلى حين اختيار قيادة مناسبة في وقت لاحق من العام.

ولكن كانت هناك روايات متباينة حول هوية المرشح المفضل، حيث قيل أن مؤيدي الخروج ومؤيدي البقاء في الحزب غير متفقين على البديل.

وإذا لم يقر البرلمان خطة ماي للخروج خلال الأسبوع الجاري، يتوجب على بريطانيا التوصل إلى خطة بديلة حتى لا تواجه احتمال مغادرة الاتحاد الأوروبي يوم 12 أبريل دون اتفاق.

من جهته قال وزير المالية البريطاني فيليب هاموند أنه يتعين على بريطانيا إيجاد سبيل للخروج من الاتحاد الأوروبي بطريقة منظمة بدلاً من محاولة الإطاحة برئيسة الوزراء.

وأضاف «تغيير رئيسة الوزراء لن يساعدنا. الحديث عن تغيير اللاعبين في الوقت الحالي ترف».

وتابع «أدرك أننا قد لا نتمكن من الحصول على أغلبية لخطة رئيسة الوزراء للخروج من الاتحاد الأوروبي وإذا كان هذا هو الحال فإن البرلمان سيضطر لاتخاذ قرار ليس فقط بخصوص ما يرفضه بل ما يؤيده أيضا».

برلمانيون لماي: دعم «بريكست» مقابل التخلي عن رئاسة الوزراء

قال نواب بارزون في حزب المحافظين البريطاني الحاكم أن رئيسة الوزراء تيريزا ماي قد تحصل على دعم لصفقتها بشأن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي إذا وعدت بالتخلي عن منصبها.

ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية عن نواب في الحزب القول أنهم «قد يدعمون على مضض اتفاق ماي إذا علموا أنها لن تكون مسؤولة عن المرحلة التالية من المفاوضات مع الاتحاد الأوروبي».

يأتي ذلك في الوقت الذي تحدثت فيه تقارير صحفية عن خطة أعدها وزراء في حكومة ماي للانقلاب عليها.

ونفت مصادر في مقر رئاسة الوزراء في داوننغ ستريت تلك التقارير.

وتعرضت رئيسة الوزراء لضغوط متزايدة للاستقالة بعد أسبوع أجبرت فيه على مطالبة الاتحاد الأوروبي بتمديد المادة 50، التي تنظم الخروج من الاتحاد الأوروبي.

في غضون ذلك، شارك مئات الآلاف في مسيرة وسط لندن أمس الأول للمطالبة باستفتاء جديد على الخروج، ويقول منظمو حملة «دعوا الرأي للناس» أو «Put It To the People» أن أكثر من مليون شخص انضموا إلى المسيرة قبل التجمع أمام البرلمان.

ووفقًا للتقارير الواردة في بعض الصحف الصادرة الأحد، يخطط وزراء في الحكومة للإطاحة بماي كرئيسة للوزراء وإعلان «قائد مؤقت» إلى حين اختيار قيادة مناسبة في وقت لاحق من العام.

ولكن كانت هناك روايات متباينة حول هوية المرشح المفضل، حيث قيل أن مؤيدي الخروج ومؤيدي البقاء في الحزب غير متفقين على البديل.

وإذا لم يقر البرلمان خطة ماي للخروج خلال الأسبوع الجاري، يتوجب على بريطانيا التوصل إلى خطة بديلة حتى لا تواجه احتمال مغادرة الاتحاد الأوروبي يوم 12 أبريل دون اتفاق.

من جهته قال وزير المالية البريطاني فيليب هاموند أنه يتعين على بريطانيا إيجاد سبيل للخروج من الاتحاد الأوروبي بطريقة منظمة بدلاً من محاولة الإطاحة برئيسة الوزراء.

وأضاف «تغيير رئيسة الوزراء لن يساعدنا. الحديث عن تغيير اللاعبين في الوقت الحالي ترف».

وتابع «أدرك أننا قد لا نتمكن من الحصول على أغلبية لخطة رئيسة الوزراء للخروج من الاتحاد الأوروبي وإذا كان هذا هو الحال فإن البرلمان سيضطر لاتخاذ قرار ليس فقط بخصوص ما يرفضه بل ما يؤيده أيضا».

رابط الخبر