إمارة منطقة الرياض محافظة ضرماء مركز الجافورة
17 رجب 1440 هـ

نيوزيلندا: الآذان يصدح لوحدة الإنسانية

قال جمال فودة، إمام مسجد النور في مدينة كرايستشيرش، والذي شهد هجوما إرهابيا الأسبوع الماضي: إن نيوزيلندا أظهرت أنها غير قابلة للانقسام عقب ذلك الهجوم.

وأضاف فودة في خطبة الجمعة الأولى بعد الهجوم: «يوم الجمعة الماضي، وقفت في هذا المسجد ورأيت الكراهية والغضب في أعين الإرهابي الذي قتل 50 شخصا وجرح 48 وفطر قلوب الملايين حول العالم».

وتابع: «اليوم من نفس المكان أنظر وأرى المحبة والرحمة في عيون الآلاف من الرفاق النيوزيلنديين والبشر من جميع أنحاء العالم».

وأوضح: «لقد حاول الإرهابي تمزيق أمتنا بأيديولوجيته الشريرة، لكن على النقيض، أظهرنا للعالم أن نيوزيلندا غير قابلة للانقسام».

وأضاف أن مقتل 50 شخصا يوم الجمعة الماضي لم يحدث بين عشية وضحاها ولكنه كان نتيجة لخطاب معادٍ للمسلمين من بعض السياسيين ووسائل الإعلام.

وقال: «إن ما حدث الأسبوع الماضي دليل للعالم بأسره على أن الإرهاب لا لون ولا عرق ولا دين له».

ووجه فودة الشكر لرئيسة الوزراء جاسيندا أردرن، واصفا قيادتها بأنها «درس لقادة العالم».

وقال: «شكرا لك على تحقيق التماسك بين أسرنا وتكريمنا بحجاب بسيط، شكرًا لك على كلماتك ودموع التعاطف، شكراً لكونك واحدة منا».

وبثت نيوزيلندا آذان صلاة الجمعة على مستوى البلاد مع الوقوف دقيقتي حداد في الذكرى الأسبوعية الأولى لإطلاق النار داخل مسجدين في كرايستشيرش.

وتجمع نحو 20 ألف شخص في متنزه «هاجلي بارك» في الجهة المقابلة لمسجد النور الذي شهد مقتل 42 شخصا قبل أسبوع عندما فتح مسلح النار على المصلين بداخله.

وقالت أردرن، التي شاركت في هذه المراسم، قبل خطبة الجمعة: «نيوزيلندا تشاطركم الأحزان... نحن (جسد) واحد».

ثم جلست أردرن وسط المصليات وقد ارتدت الحجاب الأسود.

وبعد الوقوف دقيقتين حدادا، ألقيت خطبة الجمعة باللغتين العربية والانجليزية .

وبعد انتهاء الصلاة، جرى دفن أكثر من نصف الخمسين شخصا الذين قتلوا في الهجومين في جنازة واحدة.

ومن بين الـ26 شخصا الذين جرى دفنهم في مقبرة «ميموريال بارك سيمتري» في لينوود، على بعد كيلومتر من المسجد الثاني الذي تعرض لهجوم، أصغر ضحية في الهجوم وهو موقاد إبراهيم /3 أعوام/.

كما جرى دفن حارس مرمى كرة الصالات محمد عطا عليا /33 عاما/ ونعيم رشيد /51 عاما/ الذي قتل وهو يحاول التصدي لمنفذ الهجوم في مسجد النور.

من ناحية أخرى، شكل سكان نيوزيلندا في العاصمة ولنجتون وغيرها من المدن في أنحاء البلاد، «سلاسل بشرية للحب» حول المساجد فيما توجه المسلمون لصلاة الجمعة الأولى بعد الهجوم.

وارتدت العديد من النساء في أرجاء البلاد غطاء للرأس تضامنا مع المسلمات.

وقالت كريستي ويلكنسون التي حضرت إلى هاغلي بارك مع صديقتين، وقد وضعن غطاء رأس رمزيا «الرسالة التي أريد أن أوجهها هي أنّ الكراهية ليس بوسعها أن تفوز».

نيوزيلندا تتوحد تكريماً لذكرى ضحايا المجزرة (أ ف ب)

نيوزيلندا: الآذان يصدح لوحدة الإنسانية

قال جمال فودة، إمام مسجد النور في مدينة كرايستشيرش، والذي شهد هجوما إرهابيا الأسبوع الماضي: إن نيوزيلندا أظهرت أنها غير قابلة للانقسام عقب ذلك الهجوم.

وأضاف فودة في خطبة الجمعة الأولى بعد الهجوم: «يوم الجمعة الماضي، وقفت في هذا المسجد ورأيت الكراهية والغضب في أعين الإرهابي الذي قتل 50 شخصا وجرح 48 وفطر قلوب الملايين حول العالم».

وتابع: «اليوم من نفس المكان أنظر وأرى المحبة والرحمة في عيون الآلاف من الرفاق النيوزيلنديين والبشر من جميع أنحاء العالم».

وأوضح: «لقد حاول الإرهابي تمزيق أمتنا بأيديولوجيته الشريرة، لكن على النقيض، أظهرنا للعالم أن نيوزيلندا غير قابلة للانقسام».

وأضاف أن مقتل 50 شخصا يوم الجمعة الماضي لم يحدث بين عشية وضحاها ولكنه كان نتيجة لخطاب معادٍ للمسلمين من بعض السياسيين ووسائل الإعلام.

وقال: «إن ما حدث الأسبوع الماضي دليل للعالم بأسره على أن الإرهاب لا لون ولا عرق ولا دين له».

ووجه فودة الشكر لرئيسة الوزراء جاسيندا أردرن، واصفا قيادتها بأنها «درس لقادة العالم».

وقال: «شكرا لك على تحقيق التماسك بين أسرنا وتكريمنا بحجاب بسيط، شكرًا لك على كلماتك ودموع التعاطف، شكراً لكونك واحدة منا».

وبثت نيوزيلندا آذان صلاة الجمعة على مستوى البلاد مع الوقوف دقيقتي حداد في الذكرى الأسبوعية الأولى لإطلاق النار داخل مسجدين في كرايستشيرش.

وتجمع نحو 20 ألف شخص في متنزه «هاجلي بارك» في الجهة المقابلة لمسجد النور الذي شهد مقتل 42 شخصا قبل أسبوع عندما فتح مسلح النار على المصلين بداخله.

وقالت أردرن، التي شاركت في هذه المراسم، قبل خطبة الجمعة: «نيوزيلندا تشاطركم الأحزان... نحن (جسد) واحد».

ثم جلست أردرن وسط المصليات وقد ارتدت الحجاب الأسود.

وبعد الوقوف دقيقتين حدادا، ألقيت خطبة الجمعة باللغتين العربية والانجليزية .

وبعد انتهاء الصلاة، جرى دفن أكثر من نصف الخمسين شخصا الذين قتلوا في الهجومين في جنازة واحدة.

ومن بين الـ26 شخصا الذين جرى دفنهم في مقبرة «ميموريال بارك سيمتري» في لينوود، على بعد كيلومتر من المسجد الثاني الذي تعرض لهجوم، أصغر ضحية في الهجوم وهو موقاد إبراهيم /3 أعوام/.

كما جرى دفن حارس مرمى كرة الصالات محمد عطا عليا /33 عاما/ ونعيم رشيد /51 عاما/ الذي قتل وهو يحاول التصدي لمنفذ الهجوم في مسجد النور.

من ناحية أخرى، شكل سكان نيوزيلندا في العاصمة ولنجتون وغيرها من المدن في أنحاء البلاد، «سلاسل بشرية للحب» حول المساجد فيما توجه المسلمون لصلاة الجمعة الأولى بعد الهجوم.

وارتدت العديد من النساء في أرجاء البلاد غطاء للرأس تضامنا مع المسلمات.

وقالت كريستي ويلكنسون التي حضرت إلى هاغلي بارك مع صديقتين، وقد وضعن غطاء رأس رمزيا «الرسالة التي أريد أن أوجهها هي أنّ الكراهية ليس بوسعها أن تفوز».

نيوزيلندا تتوحد تكريماً لذكرى ضحايا المجزرة (أ ف ب)

رابط الخبر