إمارة منطقة الرياض محافظة ضرماء مركز الجافورة
11 جمادى ثانى 1440 هـ

قلق أممي إزاء المدنيين المحاصرين في هجين

أعربت الأمم المتحدة عن قلقها إزاء وضع المدنيين الذين ما زالوا محاصرين في آخر المناطق التي ما زال يسيطر عليها تنظيم داعش الإرهابي في منطقة هجين بمحافظة دير الزور.

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك: «هناك تقارير مستمرة عن مقتل وجرح مدنيين بسبب الأعمال العدائية المتواصلة والغارات الجوية حول هجين».

وأشار دوجاريك إلى افتتاح الأمم المتحدة، مركز عبور في سوار في منتصف الطريق بين هجين ومخيم الهول، يسع لنحو 400 شخص، حيث يستخدم عدد صغير من النساء والأطفال النازحين الخدمات التي توفرها الأمم المتحدة.

وأضاف، المزيد من المساعدات سيتم إرسالها بشكل عاجل في الأيام القادمة، بما في ذلك المواد غير الغذائية والطعام وملابس الأطفال ومياه الشرب ووسائل النظافة، إضافة إلى العيادات الصحية والتغذوية المتنقلة التابعة للأمم المتحدة وشركائها في الموقع.

وأعربت الأمم المتحدة عن القلق إزاء التقارير التي تفيد بوقوع ضحايا من المدنيين والمعاناة بسبب الأعمال العدائية في منطقة التهدئة في محافظتي إدلب وحماة، حيث أدى قصف مدفعي في شمال غرب حماة إلى وفاة أحد المدنيين وجرح آخرين، بمن فيهم الأطفال.

وذكـّرت الأمم المتحدة جميع الأطراف بالتزاماتها بموجب القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان لضمان حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، وممارسة ضبط النفس.

يشار إلى أن تنظيم داعش الإرهابي خسر معظم معاقله السابقة في سورية تقريباً. وتقاتل قوات سورية الديمقراطية (قسد) حالياً في آخر معقل للتنظيم شرقي سورية.

قلق أممي إزاء المدنيين المحاصرين في هجين

أعربت الأمم المتحدة عن قلقها إزاء وضع المدنيين الذين ما زالوا محاصرين في آخر المناطق التي ما زال يسيطر عليها تنظيم داعش الإرهابي في منطقة هجين بمحافظة دير الزور.

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك: «هناك تقارير مستمرة عن مقتل وجرح مدنيين بسبب الأعمال العدائية المتواصلة والغارات الجوية حول هجين».

وأشار دوجاريك إلى افتتاح الأمم المتحدة، مركز عبور في سوار في منتصف الطريق بين هجين ومخيم الهول، يسع لنحو 400 شخص، حيث يستخدم عدد صغير من النساء والأطفال النازحين الخدمات التي توفرها الأمم المتحدة.

وأضاف، المزيد من المساعدات سيتم إرسالها بشكل عاجل في الأيام القادمة، بما في ذلك المواد غير الغذائية والطعام وملابس الأطفال ومياه الشرب ووسائل النظافة، إضافة إلى العيادات الصحية والتغذوية المتنقلة التابعة للأمم المتحدة وشركائها في الموقع.

وأعربت الأمم المتحدة عن القلق إزاء التقارير التي تفيد بوقوع ضحايا من المدنيين والمعاناة بسبب الأعمال العدائية في منطقة التهدئة في محافظتي إدلب وحماة، حيث أدى قصف مدفعي في شمال غرب حماة إلى وفاة أحد المدنيين وجرح آخرين، بمن فيهم الأطفال.

وذكـّرت الأمم المتحدة جميع الأطراف بالتزاماتها بموجب القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان لضمان حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، وممارسة ضبط النفس.

يشار إلى أن تنظيم داعش الإرهابي خسر معظم معاقله السابقة في سورية تقريباً. وتقاتل قوات سورية الديمقراطية (قسد) حالياً في آخر معقل للتنظيم شرقي سورية.

رابط الخبر