إمارة منطقة الرياض محافظة ضرماء مركز الجافورة
12 محرم 1440 هـ

اليوم الوطني احتفال للعرب والمسلمين

يشكل احتفال اليوم الوطني السعودي في 23 سبتمبر من كل عام مناسبة عربية وإسلامية لأهمية المملكة ودورها الفعال والمؤثر للقرار المحلي والإقليمي والدولي، ويظهر ذلك جلياً من خلال مشاركة الدول العربية والإسلامية أفراح المملكة باحتفالات اليوم الوطني السعودي الـ 88.

حيث أكد سياسيون وإعلاميون وكتاب عرب لـ "الرياض" أن ذكرى اليوم الوطني السعودي يتحول كل عام إليى عيد للخليجيين بشكل خاص والعرب والمسلمين بشكل عام، لما تحظى به المملكة حكومة وشعباً من تقدير واحترام.

حيث قال معالي حسين بن إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم بدولة الإمارات العربية المتحدة: "أن جميع المدارس بدولة الإمارات ستحتفل يوم الأحد بمناسبة اليوم الوطني السعودي المجيد الذي يصادف يوم 23 سبتمبر من كل عام، مهنئاً المملكة حكومة وشعباً بهذه المناسبة الوطنية العزيزة، متمنياً أن تعود هذه المناسبة كل عام، ودولنا ومنطقتنا ترفل بالعز والسعادة والتطور والازدهار.

كما أكد سعادة الدكتور علي بن تميم مدير عام أبوظبي للإعلام أن شركة أبوظبي للإعلام ستواكب احتفالات اليوم الوطني الـ 88 للمملكة العربية السعودية عبر تغطية شاملة في مختلف المنصات الإعلامية المرئية والمسموعة والمقروءة والرقمية التابعة لها، والتي خصصت من خلالها مجموعة من البرامج والتقارير والفقرات الخاصة لمتابعة الاحتفالات، والفعاليات التي سيجري تنظيمها على مستوى دولة الإمارات وفي عدد من المواقع في المملكة.

وقال مدير عام أبوظبي للإعلام: "تأتي هذه التغطية الاستثنائية في إطار حرص أبوظبي للإعلام على مواكبة كافة الفعاليات والأحداث الوطنية المرتبطة بوحدة شعوب المنطقة، وبخاصة في المملكة العربية السعودية، في مشهد يبرز صور التكاتف والتلاحم والوفاء والمحبة بين الشعبين الإماراتي والسعودي ومتانة العلاقات الأخوية التي تجمعهما".

وأضاف بن تميم: "إن مشاعر الفخر الوطني، التي نشاركها اليوم تعتبر امتداداً للأسس والدعائم التي رسخها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه" مع أخيه الملك فيصل بن عبدالعزيز آل سعود "رحمه الله"، واستمرت حتى يومنا هذا برعاية ومتابعة وحرص قيادتنا الحكيمة التي عززت هذه العلاقة على كافة الصعد والمجالات، لتمضي أبعد من الروابط الجغرافية والتاريخية إلى روابط الدم والمصير المشترك".

وقال سعادته: "إن احتفاءنا باليوم الوطني السعودي يسهم في تسليط الضوء على الدور الاستراتيجي الذي تقوده المملكة على مستوى المنطقة في مواجهة مختلف التحديات، وتأكيداً على المسيرة الواثقة خلف خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز- حفظه الله".

وقال النائب البحريني جمال بوحسن إن اليوم الوطني للمملكة العربية السعودية بصمة مضيئة في تاريخ البشرية حيث يشكل اليوم الوطني الذي يصادف 23 سبتمبر صفحة ناصعة البياض للبشرية ويحتفل الشعب السعودي ومعظم الشعوب العربية والإسلامية بهذه المناسبة العظيمة التي غيرت مجري التاريخ بتوحيد الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن الفيصل آل سعود أرض الجزيرة تحت اسم المملكة العربية السعودية ورايتها العظيمة راية التوحيد وذلك بتاريخ 23 سبتمبر 1932م حيث صدر المرسوم الملكي رقم 2716.

وأضاف النائب جمال بوحسن أن اليوم الوطني لبلاد الحرمين الشريفين يشكل نقلة نوعية إذ خطت المملكة العربية السعودية خطوات جبارة في الرقي والتقدم والنهضة الحضارية وتبوأت مكانة مرموقة بين سائر الأمم والدول وتمكن المواطن السعودي من العيش الكريم في ظل قيادة وحكومة لم تألُ جهداً في سبيل تذليل كل الصعوبات في سبيل ميل المواطن العيش الرغيد والحصول على كافة حقوقه السياسية والاجتماعية إذ قامت القيادة السعودية بتوفير أعلى مستوى الخدمات التعليمية والصحية والسكنية وأحدث البنى النحتية من طرق ومواصلات ومتنزهات ووسائل نقل ومجمعات تجارية وترفيهية في أعلى مستوى مطلوب من الأمن والأمان

وتزخر المملكة العربية السعودية بأفضل الجامعات المتخصصة في جميع المجالات وتوفر التعليم المجاني في كافة مراحله وكذلك توفر أفضل الخدمات الطبية والعلاجية للمواطنين وغير المواطنين من خلال المستشفيات المتطورة والحديثة.

وقال النائب جمال بوحسن إن اليوم الوطني هو يوم كل العرب والمسلمين لما تشكله المملكة من أهمية وحب وتقدير جميع الشعوب لمواقفها الإسلامية والعربية والإنسانية ونصرة المضطهدين والمعوزين في كافة بقاع الأرض.

وتحتل المملكة العربية السعودية مكانة خاصة لدى جميع الدول في العالم بسبب سياستها المعتدلة والمتزنة

وثمن النائب جمال بوحسن المواقف النبيلة والموفقة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان في دعم جميع القضايا الإسلامية والعربية وأهمها القضية الفلسطينية وكذلك القضية اليمنية إذ بات العالم ينظر لهذه المواقف نظرة تقدير وثناء واحترام حتى أصبح اليوم الوطني السعودي هو يوم عالمي ينظر ويتابع إليه العالم نظرة حب واحترام.

كما قال النائب جمال بوحسن إن احتفال المملكة العربية السعودية بهذا اليوم هو الاحتفال بكل الإنجازات والمواقف الكبيرة والعظيمة لمملكة العدل والحزم مملكة الحرمين مملكة الإنسانية مملكة الخير وبلاد الخير وخير البلاد السعودية.

قالت سعادة المهندسة عزة سليمان عضو المجلس الوطني الاتحادي الإماراتي: “اليوم الوطني السعودي لم يعُد مناسبة تخص الشقيقة السعودية أو حتى المنطقة العربية بل هي مناسبة عالمية لذكرى ولادة دولة في كل محطاتها التاريخية وضعت بصمتها التي تجمع الأصالة وحكمة القيادة. وفي هذا العام يحل اليوم الوطني السعودي وقد شهدت المملكة نقلة نوعية في الفكر الاقتصادي والارتقاء بالقدرات الوطنية استعداداً لبناء مستقبل لا مثيل له ليس للسعودية فقط بل المنطقة ككل. وبهذه المناسبة أتقدم لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والشعب السعودي بأطيب التهاني بهذه المناسبة الغالية على قلوبنا”.

وأضافت: “العلاقات السعودية الإماراتية أصبحت اليوم نموذجاً يحتذى في مجال التعاون وتبادل الخبرات بين الدول ومجلس التنسيق السعودي الإماراتي وتشكيل اللجنة التنفيذية له جعله اليوم مثالاً يحتذى على ذلك. وخاصة بعد الإعلان عن رؤية مشتركة للتكامل بين البلدين اقتصاديًا وتنمويًا وعسكريًا عبر 44 مشروعًا استراتيجيًا مشتركًا، من خلال ثلاثة محاور رئيسة وهي المحور الاقتصادي والمحور البشري والمعرفي والمحور السياسي والأمني والعسكري، نتيجة لمخرجات (استراتيجية العزم)”.

وتمنت سليمان للمملكة المزيد من التطور والازدهار واختتمت: “أنظار العالم تتجه في اليوم الوطني السعودي للسعودية لتشهد المزيد من محطات التميز والارتقاء بإمكانات المملكة لتناسب المستقبل منذ اليوم فموسم الحج المتميز مثله مثل الكثير من الإنجازات السعودية شاهد على المستويات التي حققتها المملكة حتى الآن، ومشروع نيوم الذي أطلقته المملكة في إطار التطلعات الطموحة لرؤية 2030 جعل المملكة حاضنة لخارطة طريق سترتقي بصورة السعودية في تسعة قطاعات استثمارية متخصصة تستهدف مستقبل الحضارة الإنسانية وهي: مستقبل الطاقة والمياه، ومستقبل التنقل، ومستقبل التقنيات الحيوية، ومستقبل الغذاء، ومستقبل العلوم التقنية والرقمية، ومستقبل التصنيع المتطور، ومستقبل الإعلام والإنتاج الإعلامي، ومستقبل الترفيه، ومستقبل المعيشة”.

وقالت المحامية الإماراتية نادية عبدالرزاق في هذه المناسبة التاريخية الخالدة في ذاكرة المنطقة نرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله وإلى الشعب السعودي بالعيد الوطني الـ 88 نشارك فيه المملكة المشاعر الوطنية المتوجة بالسعادة والفخر بالإنجازات التي تحققها كل يوم داعين المولى عز وجل أن يديم على مملكة الحزم والعزم الأمن والاستقرار.

وأضافت عبدالرزاق حيث تشكل العلاقات الثنائية بين دولة الإمارات العربية المتحدة وشقيقتها الكبرى المملكة العربية السعودية نموذجاً فريداً للعلاقات الأخوية التي تضرب بجذورها في عمق التاريخ والمبنية على وحدة الرؤى والمصير المشترك بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وأخيه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، حفظهما الله، والتي أرسى دعائمها كل من المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان -طيب الله ثراه-، وأخيه الملك فيصل بن عبدالعزيز آل سعود "رحمه الله"، حيث تميزت المواقف السياسية لكل من البلدين بالحكمة والحزم لمواجهة التطرف والإرهاب والتحديات التي تواجه المنطقة نصرة للقضايا العربية والإسلامية وتعزيزاً لقيم التسامح والسلام والاستقرار والخير في شتى أنحاء العالم.

ولعل تشكيل التحالف العربي لدعم الشرعية باليمن بقيادة المملكة العربية السعودية ومساندة قوية من الذراع الإماراتية سطر بداية جديدة لتاريخ المنطقة، حيث أرسى ذلك التحالف علاقة تاريخية خالدة أروتها دماء شهداء البلدين الذين ضحوا بأرواحهم في معركة العزة والكرامة نصرة للحق ودحراً للظلم.

ومن هنا شهدت العلاقات الأخوية بين البلدين تنسيقاً ومشاورات دائمة لتلبية طموحات قيادة البلدين ولتكون سداً منيعاً ضد الإرهاب والتطرف وقطع دابر الشر ومنعه من الاستيلاء على اليمن عبر أدواته من الميليشيات الحوثية من خلال الانتصارات التاريخية التي حققها التحالف العربي لصالح المنطقة وشعوبها ومستقبل أجيالها حيث تم التصدي للعدوان وسحقه بتضحية جنود البلدين البواسل إعلاء لكلمة الحق والواجب وتأكيداً لوحدة المسار والمصير المشترك التي تتعزز يوماً بعد يوم.

وأشارت عبدالرزاق كما أن النظر لطبيعة العلاقات يعطي نهجاً واضحاً عن أهميتها وتلمس آثارها التي تنعم من خلالها شعوب المنطقة بالهدوء والسلام والأمن دون أن تتأثر أو أن تكون لأزمات المجتمع الدولي انعكاساً عليها.

وتتميز الشراكة الإماراتية السعودية بالشمولية السياسية والاقتصادية وهو ما يدفعها للمضي قدماً نحو آفاق أوسع، ولعل إنشاء مجلس التنسيق السعودي الإماراتي خير دليل على البعد الإستراتيجي في الطريق الذي تشقه الدولتان لمواجهة التحديات والاعتماد على مصادر القوة في البلدين من خلال إنشاء لجان تكاملية بين الجانبين تعنى بالمحاور السياسية والاقتصادية والعسكرية والأمنية والمدنية والبشرية.

كما تعتبر المملكة بثقلها الإسلامي والدولي ومكانتها المتميزة على الساحة العربية والدولية صمام الأمان والضمانة الأساسية لحماية الأمن القومي الخليجي والعربي.

وقالت الكاتبة الدكتورة وفاء محمد مصطفى استشارية تنمية الموارد البشرية والتطوير الذاتي إن اليوم الوطني السعودي هو عيد لكل العرب، لما تحظى به المملكة من حب وتقدير من كل الخلجيين، ويبدو ذلك جلياً في العلاقات السعودية الإماراتية وخاصة العلاقات الثقافية، فهي أنموذج يجب أن يدرس في الجامعات والكليات على مستوي العالم، لذا فإننا عندما نتكلم عن العلاقات الثقافية الإماراتية السعودية فإنه ولا شك تقفز إلى أذهاننا منطقة جغرافية واحدة ذات تاريخ مشترك وبنية تاريخية متشابهة في جوانب كثيرة، مثل الجانب الاجتماعي والتعليمي والثقافي، ولعل الأخير هو العامل الأبرز بالإضافة إلى ما يتمتع به البلدان من عادات، وتقاليد مشتركة منذ القدم.

وأضافت وإذا كان لكل أمة طابعها الخاص الذي يميز هويتها، وثقافتها، فإن العلاقات الثقافية الإماراتية السعودية التقت في نقطة مشتركة مهمة، حيث تميزت باهتمامها بالعلم والتبادل الثقافي الذي يشكل حجر الزاوية في العلاقات الثقافية بين دولة الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية، وفقاً لهوية وقيم كل منهما. يشهد التاريخ على الثراء المعرفي الذي يتمتع به كلا البلدين تاريخياً وعلمياً ومعرفياً ومجتمعياً، ذلك الذي يعتمد على التبادل الثقافي، فضلاً عن توطيد أواصر المحبة والتعاون المشترك بين البلدين.

وقد تركت العلاقات الإماراتية السعودية بصمة واضحة على مرّ الأجيال، من خلال التبادل المعرفي والثقافي، ونشر العلم والأبحاث العلمية، وقد لعبت وسائل الإعلام، والشبكة العنكبوتية ووسائل التواصل الاجتماعي دوراً هائلاً في هذا المضمار، هذا غير ما يتحلى به البلدان من ركيزة ثقافية مهمة قوامها نشر المعاني القويمة والقيم والأخلاق والتسامح، والسلام. ويتجلى ذلك من خلال انتشار معارض الكتب الدولية، واعتماد حلقات دواوين الشعر والندوات والمؤتمرات والمحاضرات والورش للعلماء، والأدباء والمفكرين والتربويين والباحثين، وغير ذلك الذي تطالعنا به الصحف اليومية في كثير من العناوين المعرفية والثقافية من كلا الجانبين التي تعبر بصدق عما يربط بينهما من روابط تاريخية عظيمة أهمها اللغة العربية المشتركة، ووحدة الصف، والشمولية الثقافية، والجذور الدينية التي تعتبر الركيزة العلمية والمعرفية والثقافية لكلا البلدين.

اليوم الوطني احتفال للعرب والمسلمين

يشكل احتفال اليوم الوطني السعودي في 23 سبتمبر من كل عام مناسبة عربية وإسلامية لأهمية المملكة ودورها الفعال والمؤثر للقرار المحلي والإقليمي والدولي، ويظهر ذلك جلياً من خلال مشاركة الدول العربية والإسلامية أفراح المملكة باحتفالات اليوم الوطني السعودي الـ 88.

حيث أكد سياسيون وإعلاميون وكتاب عرب لـ "الرياض" أن ذكرى اليوم الوطني السعودي يتحول كل عام إليى عيد للخليجيين بشكل خاص والعرب والمسلمين بشكل عام، لما تحظى به المملكة حكومة وشعباً من تقدير واحترام.

حيث قال معالي حسين بن إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم بدولة الإمارات العربية المتحدة: "أن جميع المدارس بدولة الإمارات ستحتفل يوم الأحد بمناسبة اليوم الوطني السعودي المجيد الذي يصادف يوم 23 سبتمبر من كل عام، مهنئاً المملكة حكومة وشعباً بهذه المناسبة الوطنية العزيزة، متمنياً أن تعود هذه المناسبة كل عام، ودولنا ومنطقتنا ترفل بالعز والسعادة والتطور والازدهار.

كما أكد سعادة الدكتور علي بن تميم مدير عام أبوظبي للإعلام أن شركة أبوظبي للإعلام ستواكب احتفالات اليوم الوطني الـ 88 للمملكة العربية السعودية عبر تغطية شاملة في مختلف المنصات الإعلامية المرئية والمسموعة والمقروءة والرقمية التابعة لها، والتي خصصت من خلالها مجموعة من البرامج والتقارير والفقرات الخاصة لمتابعة الاحتفالات، والفعاليات التي سيجري تنظيمها على مستوى دولة الإمارات وفي عدد من المواقع في المملكة.

وقال مدير عام أبوظبي للإعلام: "تأتي هذه التغطية الاستثنائية في إطار حرص أبوظبي للإعلام على مواكبة كافة الفعاليات والأحداث الوطنية المرتبطة بوحدة شعوب المنطقة، وبخاصة في المملكة العربية السعودية، في مشهد يبرز صور التكاتف والتلاحم والوفاء والمحبة بين الشعبين الإماراتي والسعودي ومتانة العلاقات الأخوية التي تجمعهما".

وأضاف بن تميم: "إن مشاعر الفخر الوطني، التي نشاركها اليوم تعتبر امتداداً للأسس والدعائم التي رسخها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه" مع أخيه الملك فيصل بن عبدالعزيز آل سعود "رحمه الله"، واستمرت حتى يومنا هذا برعاية ومتابعة وحرص قيادتنا الحكيمة التي عززت هذه العلاقة على كافة الصعد والمجالات، لتمضي أبعد من الروابط الجغرافية والتاريخية إلى روابط الدم والمصير المشترك".

وقال سعادته: "إن احتفاءنا باليوم الوطني السعودي يسهم في تسليط الضوء على الدور الاستراتيجي الذي تقوده المملكة على مستوى المنطقة في مواجهة مختلف التحديات، وتأكيداً على المسيرة الواثقة خلف خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز- حفظه الله".

وقال النائب البحريني جمال بوحسن إن اليوم الوطني للمملكة العربية السعودية بصمة مضيئة في تاريخ البشرية حيث يشكل اليوم الوطني الذي يصادف 23 سبتمبر صفحة ناصعة البياض للبشرية ويحتفل الشعب السعودي ومعظم الشعوب العربية والإسلامية بهذه المناسبة العظيمة التي غيرت مجري التاريخ بتوحيد الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن الفيصل آل سعود أرض الجزيرة تحت اسم المملكة العربية السعودية ورايتها العظيمة راية التوحيد وذلك بتاريخ 23 سبتمبر 1932م حيث صدر المرسوم الملكي رقم 2716.

وأضاف النائب جمال بوحسن أن اليوم الوطني لبلاد الحرمين الشريفين يشكل نقلة نوعية إذ خطت المملكة العربية السعودية خطوات جبارة في الرقي والتقدم والنهضة الحضارية وتبوأت مكانة مرموقة بين سائر الأمم والدول وتمكن المواطن السعودي من العيش الكريم في ظل قيادة وحكومة لم تألُ جهداً في سبيل تذليل كل الصعوبات في سبيل ميل المواطن العيش الرغيد والحصول على كافة حقوقه السياسية والاجتماعية إذ قامت القيادة السعودية بتوفير أعلى مستوى الخدمات التعليمية والصحية والسكنية وأحدث البنى النحتية من طرق ومواصلات ومتنزهات ووسائل نقل ومجمعات تجارية وترفيهية في أعلى مستوى مطلوب من الأمن والأمان

وتزخر المملكة العربية السعودية بأفضل الجامعات المتخصصة في جميع المجالات وتوفر التعليم المجاني في كافة مراحله وكذلك توفر أفضل الخدمات الطبية والعلاجية للمواطنين وغير المواطنين من خلال المستشفيات المتطورة والحديثة.

وقال النائب جمال بوحسن إن اليوم الوطني هو يوم كل العرب والمسلمين لما تشكله المملكة من أهمية وحب وتقدير جميع الشعوب لمواقفها الإسلامية والعربية والإنسانية ونصرة المضطهدين والمعوزين في كافة بقاع الأرض.

وتحتل المملكة العربية السعودية مكانة خاصة لدى جميع الدول في العالم بسبب سياستها المعتدلة والمتزنة

وثمن النائب جمال بوحسن المواقف النبيلة والموفقة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان في دعم جميع القضايا الإسلامية والعربية وأهمها القضية الفلسطينية وكذلك القضية اليمنية إذ بات العالم ينظر لهذه المواقف نظرة تقدير وثناء واحترام حتى أصبح اليوم الوطني السعودي هو يوم عالمي ينظر ويتابع إليه العالم نظرة حب واحترام.

كما قال النائب جمال بوحسن إن احتفال المملكة العربية السعودية بهذا اليوم هو الاحتفال بكل الإنجازات والمواقف الكبيرة والعظيمة لمملكة العدل والحزم مملكة الحرمين مملكة الإنسانية مملكة الخير وبلاد الخير وخير البلاد السعودية.

قالت سعادة المهندسة عزة سليمان عضو المجلس الوطني الاتحادي الإماراتي: “اليوم الوطني السعودي لم يعُد مناسبة تخص الشقيقة السعودية أو حتى المنطقة العربية بل هي مناسبة عالمية لذكرى ولادة دولة في كل محطاتها التاريخية وضعت بصمتها التي تجمع الأصالة وحكمة القيادة. وفي هذا العام يحل اليوم الوطني السعودي وقد شهدت المملكة نقلة نوعية في الفكر الاقتصادي والارتقاء بالقدرات الوطنية استعداداً لبناء مستقبل لا مثيل له ليس للسعودية فقط بل المنطقة ككل. وبهذه المناسبة أتقدم لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والشعب السعودي بأطيب التهاني بهذه المناسبة الغالية على قلوبنا”.

وأضافت: “العلاقات السعودية الإماراتية أصبحت اليوم نموذجاً يحتذى في مجال التعاون وتبادل الخبرات بين الدول ومجلس التنسيق السعودي الإماراتي وتشكيل اللجنة التنفيذية له جعله اليوم مثالاً يحتذى على ذلك. وخاصة بعد الإعلان عن رؤية مشتركة للتكامل بين البلدين اقتصاديًا وتنمويًا وعسكريًا عبر 44 مشروعًا استراتيجيًا مشتركًا، من خلال ثلاثة محاور رئيسة وهي المحور الاقتصادي والمحور البشري والمعرفي والمحور السياسي والأمني والعسكري، نتيجة لمخرجات (استراتيجية العزم)”.

وتمنت سليمان للمملكة المزيد من التطور والازدهار واختتمت: “أنظار العالم تتجه في اليوم الوطني السعودي للسعودية لتشهد المزيد من محطات التميز والارتقاء بإمكانات المملكة لتناسب المستقبل منذ اليوم فموسم الحج المتميز مثله مثل الكثير من الإنجازات السعودية شاهد على المستويات التي حققتها المملكة حتى الآن، ومشروع نيوم الذي أطلقته المملكة في إطار التطلعات الطموحة لرؤية 2030 جعل المملكة حاضنة لخارطة طريق سترتقي بصورة السعودية في تسعة قطاعات استثمارية متخصصة تستهدف مستقبل الحضارة الإنسانية وهي: مستقبل الطاقة والمياه، ومستقبل التنقل، ومستقبل التقنيات الحيوية، ومستقبل الغذاء، ومستقبل العلوم التقنية والرقمية، ومستقبل التصنيع المتطور، ومستقبل الإعلام والإنتاج الإعلامي، ومستقبل الترفيه، ومستقبل المعيشة”.

وقالت المحامية الإماراتية نادية عبدالرزاق في هذه المناسبة التاريخية الخالدة في ذاكرة المنطقة نرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله وإلى الشعب السعودي بالعيد الوطني الـ 88 نشارك فيه المملكة المشاعر الوطنية المتوجة بالسعادة والفخر بالإنجازات التي تحققها كل يوم داعين المولى عز وجل أن يديم على مملكة الحزم والعزم الأمن والاستقرار.

وأضافت عبدالرزاق حيث تشكل العلاقات الثنائية بين دولة الإمارات العربية المتحدة وشقيقتها الكبرى المملكة العربية السعودية نموذجاً فريداً للعلاقات الأخوية التي تضرب بجذورها في عمق التاريخ والمبنية على وحدة الرؤى والمصير المشترك بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وأخيه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، حفظهما الله، والتي أرسى دعائمها كل من المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان -طيب الله ثراه-، وأخيه الملك فيصل بن عبدالعزيز آل سعود "رحمه الله"، حيث تميزت المواقف السياسية لكل من البلدين بالحكمة والحزم لمواجهة التطرف والإرهاب والتحديات التي تواجه المنطقة نصرة للقضايا العربية والإسلامية وتعزيزاً لقيم التسامح والسلام والاستقرار والخير في شتى أنحاء العالم.

ولعل تشكيل التحالف العربي لدعم الشرعية باليمن بقيادة المملكة العربية السعودية ومساندة قوية من الذراع الإماراتية سطر بداية جديدة لتاريخ المنطقة، حيث أرسى ذلك التحالف علاقة تاريخية خالدة أروتها دماء شهداء البلدين الذين ضحوا بأرواحهم في معركة العزة والكرامة نصرة للحق ودحراً للظلم.

ومن هنا شهدت العلاقات الأخوية بين البلدين تنسيقاً ومشاورات دائمة لتلبية طموحات قيادة البلدين ولتكون سداً منيعاً ضد الإرهاب والتطرف وقطع دابر الشر ومنعه من الاستيلاء على اليمن عبر أدواته من الميليشيات الحوثية من خلال الانتصارات التاريخية التي حققها التحالف العربي لصالح المنطقة وشعوبها ومستقبل أجيالها حيث تم التصدي للعدوان وسحقه بتضحية جنود البلدين البواسل إعلاء لكلمة الحق والواجب وتأكيداً لوحدة المسار والمصير المشترك التي تتعزز يوماً بعد يوم.

وأشارت عبدالرزاق كما أن النظر لطبيعة العلاقات يعطي نهجاً واضحاً عن أهميتها وتلمس آثارها التي تنعم من خلالها شعوب المنطقة بالهدوء والسلام والأمن دون أن تتأثر أو أن تكون لأزمات المجتمع الدولي انعكاساً عليها.

وتتميز الشراكة الإماراتية السعودية بالشمولية السياسية والاقتصادية وهو ما يدفعها للمضي قدماً نحو آفاق أوسع، ولعل إنشاء مجلس التنسيق السعودي الإماراتي خير دليل على البعد الإستراتيجي في الطريق الذي تشقه الدولتان لمواجهة التحديات والاعتماد على مصادر القوة في البلدين من خلال إنشاء لجان تكاملية بين الجانبين تعنى بالمحاور السياسية والاقتصادية والعسكرية والأمنية والمدنية والبشرية.

كما تعتبر المملكة بثقلها الإسلامي والدولي ومكانتها المتميزة على الساحة العربية والدولية صمام الأمان والضمانة الأساسية لحماية الأمن القومي الخليجي والعربي.

وقالت الكاتبة الدكتورة وفاء محمد مصطفى استشارية تنمية الموارد البشرية والتطوير الذاتي إن اليوم الوطني السعودي هو عيد لكل العرب، لما تحظى به المملكة من حب وتقدير من كل الخلجيين، ويبدو ذلك جلياً في العلاقات السعودية الإماراتية وخاصة العلاقات الثقافية، فهي أنموذج يجب أن يدرس في الجامعات والكليات على مستوي العالم، لذا فإننا عندما نتكلم عن العلاقات الثقافية الإماراتية السعودية فإنه ولا شك تقفز إلى أذهاننا منطقة جغرافية واحدة ذات تاريخ مشترك وبنية تاريخية متشابهة في جوانب كثيرة، مثل الجانب الاجتماعي والتعليمي والثقافي، ولعل الأخير هو العامل الأبرز بالإضافة إلى ما يتمتع به البلدان من عادات، وتقاليد مشتركة منذ القدم.

وأضافت وإذا كان لكل أمة طابعها الخاص الذي يميز هويتها، وثقافتها، فإن العلاقات الثقافية الإماراتية السعودية التقت في نقطة مشتركة مهمة، حيث تميزت باهتمامها بالعلم والتبادل الثقافي الذي يشكل حجر الزاوية في العلاقات الثقافية بين دولة الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية، وفقاً لهوية وقيم كل منهما. يشهد التاريخ على الثراء المعرفي الذي يتمتع به كلا البلدين تاريخياً وعلمياً ومعرفياً ومجتمعياً، ذلك الذي يعتمد على التبادل الثقافي، فضلاً عن توطيد أواصر المحبة والتعاون المشترك بين البلدين.

وقد تركت العلاقات الإماراتية السعودية بصمة واضحة على مرّ الأجيال، من خلال التبادل المعرفي والثقافي، ونشر العلم والأبحاث العلمية، وقد لعبت وسائل الإعلام، والشبكة العنكبوتية ووسائل التواصل الاجتماعي دوراً هائلاً في هذا المضمار، هذا غير ما يتحلى به البلدان من ركيزة ثقافية مهمة قوامها نشر المعاني القويمة والقيم والأخلاق والتسامح، والسلام. ويتجلى ذلك من خلال انتشار معارض الكتب الدولية، واعتماد حلقات دواوين الشعر والندوات والمؤتمرات والمحاضرات والورش للعلماء، والأدباء والمفكرين والتربويين والباحثين، وغير ذلك الذي تطالعنا به الصحف اليومية في كثير من العناوين المعرفية والثقافية من كلا الجانبين التي تعبر بصدق عما يربط بينهما من روابط تاريخية عظيمة أهمها اللغة العربية المشتركة، ووحدة الصف، والشمولية الثقافية، والجذور الدينية التي تعتبر الركيزة العلمية والمعرفية والثقافية لكلا البلدين.

رابط الخبر